آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

الاردن شاهدها لأول مرة في حفل زفافة..أحبها..طلّق زوجته بعد عامين وتزوجها وسمّى ابنته على اسم طليقته

Sunday
{clean_title}
كان يجلس الى جانب عروسه وسط حفل زواجهما الذي اقتصر على النسوة حين شاهد احداهن ضمن الحاضرات، احساس غريب راوده، سأل قريبة له ببراءة من تلك الفتاة، اخبرته، لم تبرح صورتها مخيلته، تتبع اخبارها اولا باول حتى بعد مضي عامين على زواجه ظل خلالهما محافظا على مشاعر زوجته، وفيا لها يعاملها بود واحترام..

هي حكاية دارت فصولها في احدى بلدات شمال الكرك، وتاليا روايتها حتى دون ترميز احتراما لرغبة بطلها.

شاءت ارادة الله ما لم يكن بالحسبان، زوجته لم تنجب، عاد بصحبتها اطباء النسائية علها تأتيه بمولود يشغله عن حب النظرة الاولى، قرر الاطباء انها عاقر، لم يخبرها بما قالته التقارير الطبية حفاظا على مشاعرها، احست بالحقيقة التي تأكدت لها حين تمكنت من الحصول على صورة من التقارير الطبية، احتفظت بمعرفتها لنفسها، ايقنت بمشاعر ابوة جارفة تمسك بمخيلة الزوج، لم ترغب ان تشاركها اخرى عش الزوجية، عرضت الطلاق، رفض الزوج العرض، واكد تمسكه بها، فلا ذنب لها كونها عاقراً، راقية مثقفة، طلب اليها مرارا معاودة النظر بما عرضته، اصرت، من حقه ان يكون ابا، لن احقق حلمه، اخذ ورد استمر اشهرا ليكون ابغض الحلال عند الله.

لم يأخذ الوقت حيزا كبيرا، حبيبة النظرة الاولى احد سكان الحي، لا تعلم بمشاعره نحوها، ما زالت في بيت اهلها، خطبها، تزوجا، اول المواليد انثى، اسماها باسم الطليقة احتراما وتقديرا ووفاء لانسانة ايقن انها بنت سعادته من حطام كبريائها، ذكرى قال انها لن تبرح وجدانه.