آخر الأخبار
  ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران   الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم   بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة   عمان : ابراج السادس تطلق الالعاب النارية بعيد الاستقلال   ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا   الأوقاف تعلن موعد وأماكن مصليات العيد في المملكة   الإفراج عن 76 طالباً موقوفاً احترازياً على خلفية مشاجرات الاردنية   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها وهيكلها التنظيمي   ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الطراونة   البنك المركزي يفعل نظام التسويات الإجمالية الفوري (RTGS-JO) ليوم واحد خلال عطلة عيد الأضحى   قرار مهم من الجمارك يخص التجار والمستوردين إلى العقبة   التربية تدعو طلبة الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم   الحكومة تنجز دراسة الجدوى الاقتصادية للقطار الخفيف بين عمّان والزرقاء   البلبيسي: وفيات إيبولا تصل إلى 50% لكن انتشاره ابطأ من كورونا   الزراعة النيابية تطالب بتثبيت عمال البحوث الزراعية وتحسين أوضاعهم   الترخيص تمدد فترة مزاد الأرقام المميزة إلى الخميس القادم

هذا ما تفعله مواكب الأفراح في شوارع عمان

Wednesday
{clean_title}
انتقد نواب وخبراء ظاهرة مواكب الافراح التي تؤدي الى اعاقة حركة السير واغلاق طرقات رئيسية تعيق حركة المواطنين وتؤدي الى حوادث من شانها تعريض حياة الناس ومركباتهم للخطر والاضرار.
وقالوا  انه لا يجوز اغلاق الشوارع من خلال مواكب الافراح والمناسبات التي تسيربطريقة مخالفة لكل قواعد السير.
وطالبوا المواطنين التعبير عن الافراح بطريقة حضارية لا تخالف القوانين ولا تؤذي الاخرين او تعيق تنقلاتهم.
وشددوا على ضرورة اتخاذ عقوبات رادعه لمن يعيق حركة السير من خلال مواكب الافراح والتي احيانا يتخللها اطلاق عيارات نارية.
وانتقد النائب خليل عطية ظاهرة مواكب السيارات للتعبير عن الافراح سواء بالنجاح او الزواج
وقال « لا يجوز اغلاق الشوارع من خلال مواكب تسير بطريقة مخالفة لكل قواعد السير».
واوضح عطية، ان هذه الظاهرة بدات تشكل ضغطا اضافيا على الشوارع الرئيسية والفرعية وتفاقم من الازمات المرورية وخاصة في العاصمة عمان مما يؤدي الى اعاقة حركة السير واحيانا اغلاق الشوارع لفترة من الوقت قد تسبب في مشاكل لمواطنين.
واكد عطية اهمية اتخاذ عقوبات رادعة لمن يعيق حركة السير من خلال مواكب الافراح والتي احيانا يتخللها اطلاق عيارات نارية.
وطالب عطية من المواطنين التعبير عن الفرح بطريقة حضارية لا تؤذي الاخرين ، فالتعبير عن الفرح يجب ان لا يؤدي الى مشاكل للناس.
فيما شارك النائب معتز ابورمان قائلا، فيرى ان التعبير عن الفرح بشكل عام يجب ان لا يؤثر على حياه الاخرين او يعيق تنقل المواطنين.
وتابع ابو رمان «اننا نرفض رفضا قاطعا استخدام السيارات في مواكب طويلة تغلق الشوارع وتعطل مرور السيارات الاخرى « ، منتقدا التصرفات التي يقوم بها البعض باعاقة حركة السير وعدم الالتزام بقواعد السير او الاشارات الضوئيه او الجلوس على شبابيك السيارات بطريقة قد تؤدي الى سقوط الشخص.
وطالب ابو رمان من جميع المواطنين التعبير عن الفرح دون ان نؤذي الاخرين ، وقال اناشد الجميع ان لا يتحول الفرح الى حزن للاخرين، مشددا على ان الفرح شيء جميل وان لا نقتله بسلوكيات وتصرفات خاطئة وغير قانونية.
وقال مدير المركز الاعلامي في مديرية الامن العام الرائد عامر السرطاوي ان مواكب الافراح تعمل على عرقلة واعاقة الحركة المرورية في الشوارع مما يفاقم الازمات المروية ويزيد العبء على رجال السير.
واضاف السرطاوي ان الشوارع اصلا تعاني من ازدحام مروري ولذلك فان هذه المواكب تساهم في زيادة الازمات وتعطل حركة المرور.
واكد ان هناك مخالفات تصدر بحق من يعيق حركة عبر مواكب سيارات تعطل او تؤدي الى اغلاق الشوارع.
واشار الى ان مخالفة من يعيق حركة السير في الشوارع من خلال المواكب تصل الى حجز المركبة اضافة الى اجراء اداري من قبل الحاكم الاداري.
واوضح انه في حال قرر رجل السير عدم ايقاف موكب تلافيا لعدم اعاقة المرور فانه يقوم باخذ ارقام السيارات المشاركة في الموكب واستدعاء اصحابها فيما بعد لمخالفتهم.
وناشد المواطنين عدم اعاقة حركة المرور في الشوارع والحفاظ على قواعد السير لان الطرق ملك لجميع المواطنين لذلك لا يجوز اغلاقها من خلال المواكب لان اعاقة حركة السير تساهم في ضرر لاخرين بحاجة الى الوصول الى مستشفى لسبب طارئ.
وقال اخصائي علم النفس التربوي وباحث في المجال الاجتماعي الدكتور عاطف شواشرة، ان الانخراط في مواكب الفرح بالمركبات المتعددة يمثل حالة من الزهو والاندماج بالسلوك الاجتماعي بشكل يعيق المحاكمة المنطقية العقلية للاافراد.
وبين شواشرة ان هذه الحالة تمثل نوع من الولاء الاجتماعي لمجموعة الاقران سواء اكانوا اقارب ام اصدقاء على حساب التنازل عن المنطقية في تصنيف هذا السلوك اذا كان مقبولا ام لا، فالمنخرط بهذه الانشطة يعلم خطورتها ولكن التيار الجارف للمجموعة هنا مع حالة الزهو اقوى من السلوك المنطقي للأفراد.