آخر الأخبار
  جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس

"طلعت ريحتكم" تشعل لبنان.. عشرات الجرحى بصدامات مع الأمن

{clean_title}

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مصادمات دامية مساء السبت، أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 50 جريحاً، خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين المشاركين في حراك احتجاجي مناهض للحكومة، تحت شعار "طلعت ريحتكم".

وتضاربت التقارير من جانب قوى الأمن الداخلي والقائمين على حملة "طلعت ريحتكم" بشأن أعداد الجرحى من كلا الجانبين، خلال الاشتباكات التي اندلعت في محيط مجلس النواب، فيما نقلت CNN عن مراسلها في بيروت مشاهدة عدد من سيارات الإسعاف تهرع إلى موقع المصادمات.

وبينما أكد ناشطون في الحملة الاحتجاجية سقوط 18 جريحاً على الأقل من بين المتظاهرين، خلال مصادمات مع قوات الأمن، قالت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إن 35 على الأقل من عناصرها أصيبوا خلال المصادمات، وأكدت أن إصابة بعضهم "خطرة".

وقال الناشط في حملة "طلعت ريحتكم"، عماد بزي، إن الحملة نصبت خيامها في "ساحة الشهداء"، وقررت البقاء في الساحة حتى إطلاق الناشطين المعتقلين، كما ذكرت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" أن "أعداداً جديدة من الحشود تتوافد إلى وسط بيروت، للانضمام إلى المتظاهرين."

وذكرت مديرية الأمن الداخلي أن بعض المتظاهرين، المتواجدين في "ساحة رياض الصلح"، قاموا بـ"الاعتداء" على عناصر قوى الأمن الداخلي المكلفين حمايتهم وحماية المنطقة الأمنية في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب"، في حوالي السابعة من مساء السبت.

وأضافت، في بيان أوردته الوكالة الرسمية، أنه "إزاء هذا الواقع، ولمنع الاحتكاك والتصادم مع المتظاهرين، وخرق السياج الأمني للدخول إلى المقرات الرسمية، واستباقا لما قد ينتج عن ذلك من سقوط ضحايا، قامت عناصر مكافحة الشغب باستعمال المياه لإبعادهم عن المنطقة الأمنية".

وتابعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيانها، أنه "وبعد تطور الوضع، قامت باستخدام القنابل المسيلة للدموع، واستعمال عتاد حفظ الأمن والنظام المزودة بها لتفريقهم".

وبينما أكدت أنها "ليست في موقع الخصم أو المواجهة، وهي تمارس دورها وصلاحياتها"، فقد طلبت من المتظاهرين "التعبير عن رأيهم بهدوء وبالطرق السلمية، وعدم دخولهم إلى المنطقة الأمنية المفروضة في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب، وعدم التعرض لعناصرها".

كما أشارت مديرية الأمن الداخلي إلى أن "بعض المتظاهرين يقومون بمحاولة السيطرة على عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي"، وأكدت أنه "أعطيت الأوامر المشددة بعدم إطلاق النار بأي شكل من الأشكال"، معربة عن أسفها لإصابة عدد من المتظاهرين.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية، القاضي داني زعني، أمر بفتح تحقيق في ما شهدته ساحة رياض الصلح، دون أن تورد مزيداً من التفاصيل.

من جانبها، أدانت هيئة التنسيق في لقاء القوى الوطنية ما وصفتها بـ"التصرفات القمعية التي قامت بها القوى الأمنية في مواجهة المعتصمين سلمياً، والذين نزلوا نيابة عن جميع اللبنانيين، للمطالبة بأبسط حقوق المواطنة، ولتوجيه صرخة غضب ضد الواقع القائم، الذي تحول إلى شلل تام في جميع مؤسسات الدولة".

كما أدانت الهيئة "التعدي على حرية الصحافة والإعلام"، معتبرة أن "ما حصل إنما يشكل نقطة سوداء في تاريخ الحريات في لبنان"، ودعت "المسؤولين كافة"، وعلى رأسهم رئيس الحكومة، إلى "العمل سريعاً على وقف هذه الإجراءات القمعية، ومحاسبة المسؤولين عنها".

كما طالبت المسؤولين بـ"معالجة ملف النفايات، وكافة القضايا الاجتماعية التي تهم المواطنين، بأقصى سرعة ممكنة، وتحييد هذه القضايا عن الخلافات السياسية، وعن المصالح الشخصية والفئوية الضيقة"، وفق ما أورد البيان