آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا

"طلعت ريحتكم" تشعل لبنان.. عشرات الجرحى بصدامات مع الأمن

{clean_title}

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مصادمات دامية مساء السبت، أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 50 جريحاً، خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين المشاركين في حراك احتجاجي مناهض للحكومة، تحت شعار "طلعت ريحتكم".

وتضاربت التقارير من جانب قوى الأمن الداخلي والقائمين على حملة "طلعت ريحتكم" بشأن أعداد الجرحى من كلا الجانبين، خلال الاشتباكات التي اندلعت في محيط مجلس النواب، فيما نقلت CNN عن مراسلها في بيروت مشاهدة عدد من سيارات الإسعاف تهرع إلى موقع المصادمات.

وبينما أكد ناشطون في الحملة الاحتجاجية سقوط 18 جريحاً على الأقل من بين المتظاهرين، خلال مصادمات مع قوات الأمن، قالت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إن 35 على الأقل من عناصرها أصيبوا خلال المصادمات، وأكدت أن إصابة بعضهم "خطرة".

وقال الناشط في حملة "طلعت ريحتكم"، عماد بزي، إن الحملة نصبت خيامها في "ساحة الشهداء"، وقررت البقاء في الساحة حتى إطلاق الناشطين المعتقلين، كما ذكرت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" أن "أعداداً جديدة من الحشود تتوافد إلى وسط بيروت، للانضمام إلى المتظاهرين."

وذكرت مديرية الأمن الداخلي أن بعض المتظاهرين، المتواجدين في "ساحة رياض الصلح"، قاموا بـ"الاعتداء" على عناصر قوى الأمن الداخلي المكلفين حمايتهم وحماية المنطقة الأمنية في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب"، في حوالي السابعة من مساء السبت.

وأضافت، في بيان أوردته الوكالة الرسمية، أنه "إزاء هذا الواقع، ولمنع الاحتكاك والتصادم مع المتظاهرين، وخرق السياج الأمني للدخول إلى المقرات الرسمية، واستباقا لما قد ينتج عن ذلك من سقوط ضحايا، قامت عناصر مكافحة الشغب باستعمال المياه لإبعادهم عن المنطقة الأمنية".

وتابعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيانها، أنه "وبعد تطور الوضع، قامت باستخدام القنابل المسيلة للدموع، واستعمال عتاد حفظ الأمن والنظام المزودة بها لتفريقهم".

وبينما أكدت أنها "ليست في موقع الخصم أو المواجهة، وهي تمارس دورها وصلاحياتها"، فقد طلبت من المتظاهرين "التعبير عن رأيهم بهدوء وبالطرق السلمية، وعدم دخولهم إلى المنطقة الأمنية المفروضة في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب، وعدم التعرض لعناصرها".

كما أشارت مديرية الأمن الداخلي إلى أن "بعض المتظاهرين يقومون بمحاولة السيطرة على عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي"، وأكدت أنه "أعطيت الأوامر المشددة بعدم إطلاق النار بأي شكل من الأشكال"، معربة عن أسفها لإصابة عدد من المتظاهرين.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية، القاضي داني زعني، أمر بفتح تحقيق في ما شهدته ساحة رياض الصلح، دون أن تورد مزيداً من التفاصيل.

من جانبها، أدانت هيئة التنسيق في لقاء القوى الوطنية ما وصفتها بـ"التصرفات القمعية التي قامت بها القوى الأمنية في مواجهة المعتصمين سلمياً، والذين نزلوا نيابة عن جميع اللبنانيين، للمطالبة بأبسط حقوق المواطنة، ولتوجيه صرخة غضب ضد الواقع القائم، الذي تحول إلى شلل تام في جميع مؤسسات الدولة".

كما أدانت الهيئة "التعدي على حرية الصحافة والإعلام"، معتبرة أن "ما حصل إنما يشكل نقطة سوداء في تاريخ الحريات في لبنان"، ودعت "المسؤولين كافة"، وعلى رأسهم رئيس الحكومة، إلى "العمل سريعاً على وقف هذه الإجراءات القمعية، ومحاسبة المسؤولين عنها".

كما طالبت المسؤولين بـ"معالجة ملف النفايات، وكافة القضايا الاجتماعية التي تهم المواطنين، بأقصى سرعة ممكنة، وتحييد هذه القضايا عن الخلافات السياسية، وعن المصالح الشخصية والفئوية الضيقة"، وفق ما أورد البيان