آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

جنود أميركيون يحبطون عملا إرهابيا في قطار بين باريس وأمستردام

Monday
{clean_title}
تمكن جنود أميركيون من السيطرة على رجل مدجج بالسلاح في قطار "تاليس" السريع في رحلته بين باريس وأمستردام. وأصيب عسكريان أثناء الحادثة، أحدهما بالرصاص والثاني بالسلاح الأبيض لكنهما ليسا في خطر.

وقال مصدر أمني أن المسلح الذي كان بحوزته رشاش ومسدس آلي وتسعة مخازن وأداة قاطعة، تمت السيطرة عليه من قبل عسكريين أميركيين اثنين تناهى إلى سمعهما صوت تلقيمه البندقية في الحمام صدفةً. وذكر مصدر قريب من التحقيق أن عسكريا ثالثا شارك في السيطرة على مطلق النار ولم يصب بأذى.

ونقل العسكري الذي أصيب بالرصاص بمروحية إلى مستشفى ليل. أما الجريح الثاني الذي أصيب بطعنة بآلة قاطعة في المرفق، فأصابته سطحية ونقل إلى مستشفى اراس، بحسب المصدر ذاته. وقالت شبكة التلفزيون الأميركية سي. ان. ان. أن اثنين من عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) كانا بلباس مدني وتمكنا من السيطرة على الرجل خلال تلقينه رشاشا بعدما أطلق النار على عسكري أميركي ثالث من مسدس آلي.

وقالت إدارة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس إنها ستتولى التحقيق في الحادثة "نظرا للسلاح الذي استخدم وسير الوقائع والظروف التي جرت فيها"، بينما تحدث رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال عن "هجوم إرهابي". واعتقل المشتبه به الذي صعد في القطار من بروكسل قبيل الساعة 16,00 تغ، وتم وضعه في التوقيف الاحترازي.

أوباما يشيد بالعمل "البطولي"

وأشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما بالعمل "البطولي" للعسكريين الذي منع على الأرجح "فاجعة أسوء". وقال إنه يعبر عن "امتنانه العميق لشجاعة وسرعة تحرك عدد كبير من الركاب بمن فيهم أفراد الجيش الأميركي".

وأشاد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازينوف الذي توجه إلى محطة اراس بالعمل "الشجاع" الذي قام به العسكريون الأميركيون بينما عبر رئيس الوزراء الفرنسي لهم عن "امتنانه". وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند انه اتصل برئيس الوزراء البلجيكي واتفقا على "التعاون الوثيق" في التحقيق، بحسب بيان للرئاسة الفرنسية.

وتفيد العناصر الأولى للتحقيق أن الرجل المسلح مغربي الأصل، ويبلغ من العمر 26 عاما. وقد كان معروفا لدى الاستخبارات. وقد عاش في إسبانيا وأبلغت الاستخبارات الإسبانية نظيرتها الفرنسية بتفاصيل عنه.

وذكرت صحيفة البايس الإسبانية أن "مصادر لوحدة مكافحة الإرهاب الاسبانية أفادت أن هذا الشاب الذي سجل في الملفات على انه متطرف "أقام" في اسبانيا لمدة عام حتى 2014 عندما "قرر الانتقال إلى فرنسا". وأضافت أن "المصادر ذاتها أوضحت أن منفذ الهجوم سافر لاحقا إلى سوريا قبل العودة بعد ذلك إلى فرنسا".

"هناك دماء في كل مكان"

ونقل داميان (35 عاما) أحد الركاب بالقطار لوكالة الانباء الألمانية أن الرجل "كان عاري الصدر ضعيف البنية"، مضيفا أن "شخصا يرتدي قميصا أخضر (يبدو انه أحد العسكريين الأميركيين) رآه وألقى بنفسه عليه وثبته على الأرض".

أما كريستينا كاتلين (28 عاما) القادمة من نيويورك، فقد قالت "سمعت عيارات نارية، ربما اثنين ورأيت رجلا يسقط". وأضافت "كانت هناك دماء في كل مكان". وعرضت صورا للقطار بعد إطلاق النار يتم تداولها على كل وسائل التواصل الاجتماعي. ونقل ركاب القطار إلى مركز للألعاب الرياضية بالقرب من محطة اراس. وقامت الشرطة العلمية بتفتيش القطار لكنها لم تعثر سوى على رصاصة فارغة واحدة، كما صرح مصدر قريب من الملف.

ومنذ اعتداءات 7 كانون الثاني/يناير بباريس وخلفت 17 قتيلا تم تفعيل خطة مكافحة الإرهاب في كافة الأماكن التي تعتبر حساسة في فرنسا. وتقول السلطات إنه تم منذ ذلك الحين إحباط العديد من الاعتداءات.