آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

وثائق أميركية تكشف النقاب عن تملك إسرائيل أسلحة نووية منذ السبعينيات

{clean_title}
كشفت وثائق أميركية سرية رفعت عنها السرية هذا الأسبوع، أن إسرائيل بدأت تمتلك صواريخ ذات رؤوس نووية منذ سبعينيات القرن الماضي، وهو ما ترفض إسرائيل الكشف عنه، في حين تؤكد تقارير دولية صدرت في الستينيات من القرن الماضي ولاحقا أن لدى إسرائيل ما لا يقل عن 200 رأس نووي.
وتعتقد الجهات الإسرائيلية أن الكشف عن الوثائق الأميركية هذه الأيام بالذات جاء بقرار لجهات عليا في السلطة الأميركية، في محاولة لصد إسرائيل التي تتغلغل في صفوف اللوبي الصهيوني الأميركي وأروقة الكونغرس ومجلس الشيوخ، بهدف ضمان أغلبية برلمانية ترفض الاتفاق الدولي مع إيران، وإحراج إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وحسب تلك الوثائق، التي نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية تقارير عنها أمس، فإن إسرائيل طلبت من الإدارة الأميركية في العام 1970 أن تضمن لنفسها 10 رؤوس نووية محملة على صواريخ أرض أرض من طراز "يريحو" الإسرائيلي. وفي إحدى المذكرات التي كتبها في حينه كيسنجر، فإن "لدى إسرائيل 12 صاروخ أرض- أرض زودتها بها فرنسا. وأقيم خط إنتاج مخطط بحيث تكون لديها حتى نهاية 1970 ما مقداره 24 حتى 30 صاروخا، عشرة منها مع رؤوس متفجرة نووية".
وكانت إسرائيل قد أجرت بين العامين 1969 و1972 مفاوضات مع الإدارة النووية، حول السياسة النووية الإسرائيلية. وقد طالبت واشنطن بأن تقدم إسرائيل تعهدا خطيا بأنها لن تجهز بسلاح نووي صواريخ أرض- أرض لديها من طراز يريحو. إلا أن إسرائيل رفضت تقديم تعهد صريح كهذا، فجاء رد نائب وزير الحرب الإسرائيلي في حينه، شمعون بيريز ليقول، "لن نكون أول من يدخل السلاح النووي إلى الشرق الاوسط". ويعد هذا الموقف منذئذ وحتى اليوم سياسة "الغموض النووي".
كما طلبت الإدارة الأميركية من إسرائيل التوقيع على ميثاق منع نشر السلاح النووي (NPT). وفي إحدى الوثائق تعرب أميركا عن قلقها من انه حتى لو انضمت إسرائيل إلى الميثاق، فإن من شأنها ان تواصل الانكباب على الإنتاج السري للسلاح النووي والصواريخ.
وكما هو معروف فإن تلك المحادثات انتهت باتفاق بين الجانبين، تتعهد فيه الولايات المتحدة بالحفاظ على الضبابية الشديدة على المشروع النووي الإسرائيلي، وتصد اية محاولات دولية لفرض رقابة عالمية على النووي الإسرائيلي.