آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

وثائق أميركية تكشف النقاب عن تملك إسرائيل أسلحة نووية منذ السبعينيات

Wednesday
{clean_title}
كشفت وثائق أميركية سرية رفعت عنها السرية هذا الأسبوع، أن إسرائيل بدأت تمتلك صواريخ ذات رؤوس نووية منذ سبعينيات القرن الماضي، وهو ما ترفض إسرائيل الكشف عنه، في حين تؤكد تقارير دولية صدرت في الستينيات من القرن الماضي ولاحقا أن لدى إسرائيل ما لا يقل عن 200 رأس نووي.
وتعتقد الجهات الإسرائيلية أن الكشف عن الوثائق الأميركية هذه الأيام بالذات جاء بقرار لجهات عليا في السلطة الأميركية، في محاولة لصد إسرائيل التي تتغلغل في صفوف اللوبي الصهيوني الأميركي وأروقة الكونغرس ومجلس الشيوخ، بهدف ضمان أغلبية برلمانية ترفض الاتفاق الدولي مع إيران، وإحراج إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وحسب تلك الوثائق، التي نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية تقارير عنها أمس، فإن إسرائيل طلبت من الإدارة الأميركية في العام 1970 أن تضمن لنفسها 10 رؤوس نووية محملة على صواريخ أرض أرض من طراز "يريحو" الإسرائيلي. وفي إحدى المذكرات التي كتبها في حينه كيسنجر، فإن "لدى إسرائيل 12 صاروخ أرض- أرض زودتها بها فرنسا. وأقيم خط إنتاج مخطط بحيث تكون لديها حتى نهاية 1970 ما مقداره 24 حتى 30 صاروخا، عشرة منها مع رؤوس متفجرة نووية".
وكانت إسرائيل قد أجرت بين العامين 1969 و1972 مفاوضات مع الإدارة النووية، حول السياسة النووية الإسرائيلية. وقد طالبت واشنطن بأن تقدم إسرائيل تعهدا خطيا بأنها لن تجهز بسلاح نووي صواريخ أرض- أرض لديها من طراز يريحو. إلا أن إسرائيل رفضت تقديم تعهد صريح كهذا، فجاء رد نائب وزير الحرب الإسرائيلي في حينه، شمعون بيريز ليقول، "لن نكون أول من يدخل السلاح النووي إلى الشرق الاوسط". ويعد هذا الموقف منذئذ وحتى اليوم سياسة "الغموض النووي".
كما طلبت الإدارة الأميركية من إسرائيل التوقيع على ميثاق منع نشر السلاح النووي (NPT). وفي إحدى الوثائق تعرب أميركا عن قلقها من انه حتى لو انضمت إسرائيل إلى الميثاق، فإن من شأنها ان تواصل الانكباب على الإنتاج السري للسلاح النووي والصواريخ.
وكما هو معروف فإن تلك المحادثات انتهت باتفاق بين الجانبين، تتعهد فيه الولايات المتحدة بالحفاظ على الضبابية الشديدة على المشروع النووي الإسرائيلي، وتصد اية محاولات دولية لفرض رقابة عالمية على النووي الإسرائيلي.