آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

تحذير فلسطيني من انفجار شعبي واحتجاجات غاضبة ضد "الأونروا"

Thursday
{clean_title}
حذر مسؤولون فلسطينيون من تداعيات سياسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" الأخيرة، والتي ستنعكس سلبا على أوضاع اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس بالشرق الأوسط.
وقال نائب رئيس مجلس التشريعي أحمد بحر إن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تحولت لأداة سياسية للضغط على الشعب الفلسطيني تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين.
وحذر بحر في كلمة له خلال اعتصام تضامني نظمه المجلس التشريعي أمس بمدينة غزة من انفجار شعبي لا يمكن السيطرة على تداعياته جراء إقدام "الأونروا" على تقليص خدماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مسؤولية ما يمكن أن ينجم عن هذه الأزمة الخطيرة، مطالباً المفوض العام لـ"الأونروا" بالتراجع عن جميع الإجراءات التي تمس حقوق اللاجئين.
وأوضح أن المجلس التشريعي أرسل عدة رسائل للأمين العام للأمم المتحدة بان كي ولجامعة الدول العربية لإجراء اتصالاتهم والتغلب على الأزمة المالية التي تعاني منها "الأونروا" .
وشدد على ضرورة أن تتحمل الجهات المانحة مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وتقديم التزاماتها المالية خشية تشريد أكثر من نصف مليون طالب وتركهم عرضة للجهل والتطرف، على حد تعبيره.
وطالب بحر منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، لتحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية تجاه اللاجئين والتحرك الجاد على المستوى الدولي والاقليمي للدفاع عن حقوقهم المشروعة.
ودعا جماهير الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم اللاجئين والجاليات الفلسطينية للوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرات والخروج في مسيرات عارمة لإفشالها، مشدداً على ضرورة عقد مؤتمر شعبي لفضح اجراءات الوكالة التي تمس قضية اللاجئين.
بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة ممثلة عن فصائل القوى الوطنية والإسلامية أن "الأونروا" تقود معركة مباشرة مع اللاجئين عنوانها تقليص خدماتها لتصفية حق العودة الفلسطيني.
وأوضح أن "الأونروا" تحولت لأداة لضرب مشروع العودة والتحرير؛ لذلك يجب التصدي لجميع مخططاتها؛ داعياً كافة أطياف الشعب الفلسطيني للوقوف صفاً واحداً لمواجهة ذلك
وأضاف "لم تنجح إسرائيل في عدوانها الاخير بفرض مشيئتها على قطاع غزة أو اللاجئين في الخارج وتوطينهم، واليوم تريدنا ان نقبل ما يمليه علينا الاحتلال".
ودعا البطش السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أن تقوم بواجباتها وتعزيز الوحدة الفلسطينية وحماية الثوابت.
بدوره، بين رئيس اتحاد الموظفين العرب في الأونروا سهيل الهندي في كلمة له أن أزمة "الأونروا" هي مالية ظاهرها لكن أساسها سياسياً، مؤكداً أن الخطورة تتمثل من خلال إضعاف الخدمات المقدمة للاجئين تدريجياً تمهيداً لإنهاء قضيتهم.
وأوضح الهندي أن هناك تقليصات كبيرة لـ"الأونروا" ضد اللاجئين ستشهدها المناطق الخمس العاملة خلال الأعوام القادمة، مشدداً أنه إن لم يتم التصدي لهذه الخطوات ستكون كارثة كبيرة ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الاتحاد نسق مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه ستكون هناك مسيرات غاضبة خلال الايام القادمة ضد تصرفات "الأونروا" .
ولفت الهندي إلى وجود قصور فلسطيني واضح تجاه إجراءات "الأونروا" ، مطالباً كافة أطياف الشعب الفلسطيني رئاسة ومنظمة التحرير وفصائل فلسطينية أن يتحملوا مسؤولياتهم. وأضاف "نحن اتخذنا خطوة متقدمة قد تصل في النهاية لإغلاق كافة مؤسسات "الأونروا" في مناطق عملياتها الخمس "الضفة والقطاع ولبنان والأردن وسورية".