آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

تحذير فلسطيني من انفجار شعبي واحتجاجات غاضبة ضد "الأونروا"

{clean_title}
حذر مسؤولون فلسطينيون من تداعيات سياسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" الأخيرة، والتي ستنعكس سلبا على أوضاع اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس بالشرق الأوسط.
وقال نائب رئيس مجلس التشريعي أحمد بحر إن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تحولت لأداة سياسية للضغط على الشعب الفلسطيني تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين.
وحذر بحر في كلمة له خلال اعتصام تضامني نظمه المجلس التشريعي أمس بمدينة غزة من انفجار شعبي لا يمكن السيطرة على تداعياته جراء إقدام "الأونروا" على تقليص خدماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مسؤولية ما يمكن أن ينجم عن هذه الأزمة الخطيرة، مطالباً المفوض العام لـ"الأونروا" بالتراجع عن جميع الإجراءات التي تمس حقوق اللاجئين.
وأوضح أن المجلس التشريعي أرسل عدة رسائل للأمين العام للأمم المتحدة بان كي ولجامعة الدول العربية لإجراء اتصالاتهم والتغلب على الأزمة المالية التي تعاني منها "الأونروا" .
وشدد على ضرورة أن تتحمل الجهات المانحة مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وتقديم التزاماتها المالية خشية تشريد أكثر من نصف مليون طالب وتركهم عرضة للجهل والتطرف، على حد تعبيره.
وطالب بحر منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، لتحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية تجاه اللاجئين والتحرك الجاد على المستوى الدولي والاقليمي للدفاع عن حقوقهم المشروعة.
ودعا جماهير الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم اللاجئين والجاليات الفلسطينية للوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرات والخروج في مسيرات عارمة لإفشالها، مشدداً على ضرورة عقد مؤتمر شعبي لفضح اجراءات الوكالة التي تمس قضية اللاجئين.
بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة ممثلة عن فصائل القوى الوطنية والإسلامية أن "الأونروا" تقود معركة مباشرة مع اللاجئين عنوانها تقليص خدماتها لتصفية حق العودة الفلسطيني.
وأوضح أن "الأونروا" تحولت لأداة لضرب مشروع العودة والتحرير؛ لذلك يجب التصدي لجميع مخططاتها؛ داعياً كافة أطياف الشعب الفلسطيني للوقوف صفاً واحداً لمواجهة ذلك
وأضاف "لم تنجح إسرائيل في عدوانها الاخير بفرض مشيئتها على قطاع غزة أو اللاجئين في الخارج وتوطينهم، واليوم تريدنا ان نقبل ما يمليه علينا الاحتلال".
ودعا البطش السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أن تقوم بواجباتها وتعزيز الوحدة الفلسطينية وحماية الثوابت.
بدوره، بين رئيس اتحاد الموظفين العرب في الأونروا سهيل الهندي في كلمة له أن أزمة "الأونروا" هي مالية ظاهرها لكن أساسها سياسياً، مؤكداً أن الخطورة تتمثل من خلال إضعاف الخدمات المقدمة للاجئين تدريجياً تمهيداً لإنهاء قضيتهم.
وأوضح الهندي أن هناك تقليصات كبيرة لـ"الأونروا" ضد اللاجئين ستشهدها المناطق الخمس العاملة خلال الأعوام القادمة، مشدداً أنه إن لم يتم التصدي لهذه الخطوات ستكون كارثة كبيرة ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الاتحاد نسق مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه ستكون هناك مسيرات غاضبة خلال الايام القادمة ضد تصرفات "الأونروا" .
ولفت الهندي إلى وجود قصور فلسطيني واضح تجاه إجراءات "الأونروا" ، مطالباً كافة أطياف الشعب الفلسطيني رئاسة ومنظمة التحرير وفصائل فلسطينية أن يتحملوا مسؤولياتهم. وأضاف "نحن اتخذنا خطوة متقدمة قد تصل في النهاية لإغلاق كافة مؤسسات "الأونروا" في مناطق عملياتها الخمس "الضفة والقطاع ولبنان والأردن وسورية".