آخر الأخبار
  الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي

قبيلة تقطع أصابع السيدات حدادًا على الموتى

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - اخبار الاردن

على الرغم من أن الموت جزء من الطبيعة البشرية فإن فقدان أحد أفراد العائلة والأصدقاء يترك لنا فراغًا عاطفيًا ويصيب حياتنا بالشلل والعجز لفترة من الوقت.

لكن ثقافات بعض الشعوب لا تعترف بالألم العاطفى أو الإصابة بحالات الاكتئاب والعزلة فقط فتلجأ إلى التمثيل الجسدى وتشوه نفسها كشكل من أشكال الحداد، مثال على ذلك قبيلة دانى بغرب بابوا في غينيا الجديدة، يقوم أعضاء القبيلة بقطع النصف العلوى من أحد أصابعهم في الجنازة كما يشوهون وجوههم بالرماد والطين.

قطع الأصابع يقتصر على الإناث فقط من قبيلة دانى في كل مرة تفقد فيها أحد أقاربها، وتعود هذه العادة الغريبة إلى عقائدهم الدينية، فإذا كان المتوفى صاحب سلطة في القبيلة فإنه يعتقد أن روحه ستكون بنفس قوته وهو حى.

كما يعتقدون أن أصابع اليد باختلاف أشكالها ترمز إلى أعضاء الأسرة، وتعبر عن مدى تلاحمهم وتضامنهم، لذلك عند وفاة أحد الأفراد يجب قطع الأصبع كرمز جسدي يعكس حجم الألم والفراغ اللذين خلفهما رحيله.

تنفذ عادة قطع الأصبع على أقارب الميت من النساء بما في ذلك الفتيات الصغيرات، حيث تُربط أصابع أيديهن من الجهة العليا لمدة 30 دقيقة بخيط رفيع، لبترها من قبل أقرب المقربين، كالوالدة، أو الأخ، أو الأخت، أو الأب، ثم تجفف في الشمس، ويتم حرقها ودفن رمادها في منطقة خاصة.

وتقوم الأمهات اللاتي يفقدن أطفالهن الرضع، بقضم الأصابع الصغيرة لمواليدهن الجدد، كي يبعد عنهم شبح الموت، حيث يعتقدن أن هذه العادة تطيل عمر المولود، وتجعله مختلفًا عن الآخرين.

عادة قطع الأصابع تم حظرها منذ عدة سنوات وبدأ أفراد القبيلة في تقبل عدم ممارستها حتى بدأت في الاختفاء.