آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا

السعودية : حل أزمة سورية بانسحاب الميليشيات وانتخابات بإشراف دولي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ربطت المملكة العربية السعودية، مصير الرئيس السوري بشار الأسد، بعملية سياسية في سورية، شرطها الأول، انسحاب إيران والميليشيات التابعة لها و"حزب الله" مقابل وقف دعم المعارضة، ليبقى الحل سورياً - سورياً، مما يمهد إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بإشراف الأمم المتحدة. 
جاء ذلك بعد نحو 20 يوماً من لقاء سان بطرسبورغ الذي جمع الرئيس الروسي بوتين مع ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان. 
وحسبما نقلت مواقع اخبارية عن مصادر سعودية رفيعة المستوى فان مسؤولين سعوديين استضافوا رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك في جدة في السابع من شهر تموز(يوليو) الماضي، فيما سمي بـ"اللقاء المعجزة" .  وأوضحت أن المصادر ذاتها ذكرت أن، المبادرة  السعودية جاءت بـ" وقف دعم المعارضة في مقابل إخراج عناصر حزب الله وايران والميليشيات المحسوبة عليها ليكون الحل سورياً - سورياً. كما أنها لم تطلب  من النظام السوري الابتعاد عن إيران ثمناً للتقارب مع الأسد. واوضحت المصادر : أنه ليس صحيحاً ما ذكر بأن أساس مشكلة السعوديين مع بشار الأسد هو تحالفه مع ايران، مشيرة إلي  أن علاقة سورية بإيران ليست وليدة اليوم ولم تكن لذلك أي إشكالات مع النظام هناك؟ كما أشارت المصادر إلى أن الأسد يشعر بالحنق لعلمه بتفاصيل المفاوضات مع حليفيه روسيا وإيران، بل ويشعر بالرعب الآن كون المفاوضات وصلت الى حد التساؤل عمَنْ سيقبل استضافته؟
والجمعة، شددت السعودية على تمسكها بإنهاء الأزمة في سوريا عن طريق حل سياسي، يجمع جميع أطراف النزاع، مع التأكيد على أن نظام الأسد فاقد لشرعيته ولا يوجد لديه دور يلعبه في سوريا "المستقبل"، بعد قتله لأكثر من 300 ألف شخص سوري، وتهجير 12 مليونا آخر".
وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، "إن الأزمة في سوريا سوف تنتهي، إما عن طريق العملية السياسية، التي من شأنها أن تؤدي إلى انتقال سلمي للسلطة، للوصول إلى سوريا الجديدة من دون الأسد، وإما عبر الحسم العسكري، أي عبر إلحاق الهزيمة بالأسد".
جاء ذلك في تصريحات، نقلتها التلفزة الإيطالية الحكومية، في أعقاب محادثات أجراها الجبير مع نظيره الإيطالي، باولو جينتيلوني، في روما، اعتبر فيها أن "الفرصة الوحيدة للتوصل إلى حل للأزمة السورية، هي في الاستناد إلى المسار السياسي، الذي نص عليه إعلان جنيف واحد".
وأكد أن "هذا المسار يعني تبني عملية انتقالية، تشكل خلالها سلطة تتكون من تمثيل واسع للقوى السياسية السورية، وتعمل على صياغة دستور جديد، والإعداد لانتخابات عامة في البلاد، مع كل ما يصاحب ذلك من إجراءات، تفضي إلى تشكيل حكومة منتخبة، لا يكون بشار الأسد طرفا فيها".
وتابع الجبير "نظام الأسد فقد الشرعية ولا يوجد لديه دور يلعبه في مستقبل سوريا، بعدما قتل أكثر من 300 ألف شخص من أبناء شعبه، وقام بتهجير 12 مليونا منهم".
وأضاف "نحن نعلم أن إيران تدعم الأسد، حيث أرسلت الرجال ليقاتلون إلى جانبه، كما سهلت طهران حركة المليشيات الشيعية في العراق، ودول أخرى في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني، التي تقاتل الآن في سورية، دفاعا عن بشار الأسد، ودعما لقواته".
وأكد الجبير تصميم حكومة بلاده "على توفير الدعم للمعارضة السورية المعتدلة".
على صعيد متصل، نقلت مواقع اخبارية، عن مصدر إعلامي تركي على صلة بالدوائر العليا في الحكومة، أن اللقاء الذي أثار الجدل بشأنه بين ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبين مسؤول مكتب الأمن القومي في النظام السوري، اللواء علي مملوك، تم في موسكو، وليس في الرياض كما ذكرت صحف عربية سابقا.
وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن لقاء موسكو تم بوساطة، بل بإلحاح من ولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، ومن مصر، فضلا عن وساطة روسية.
وقال إن مساعي كبيرة يبذلها الإماراتيون والمصريون، من أجل إقناع السعودية بالتخلي عن شرط إزاحة بشار الأسد، مقدمة ضرورية للتوصل إلى تسوية للملف السوري، الأمر الذي لم يقابله السعوديون بالرضا والموافقة حتى الآن.
وتخشى أنقرة، وفق المصدر التركي، من أن يؤدي الضغط المشترك إلى تغيير الموقف السعودي، لكنه عقب بالقول إن "الأمر يبدو صعبا"، لكنه يتخوف من جهة أخرى من أن يقوم الروس "بإغراء الرياض بمواقف تخصُّ النزاع في اليمن من أجل دفعهم لمساندة الموقف الإماراتي المصري، فيما خصّ الإبقاء على بشار".
ويرى المصدر التركي أن الخطر الذي يمثله تنظيم داعش، هو العامل الذي يُستخدم من أجل تسويق التسوية بوجود الأسد، وهو ما يجد آذانا صاغية في الولايات المتحدة أيضا.
ولا يتوقف الأمر عند حدود التسوية المقبلة، بحسب المصدر التركي، بل إن الضغوط تشمل إعادة العلاقات مع نظام الأسد قبل ذلك.
وبحسب المصدر التركي، فإن المسؤولين الأتراك يأملون في أن تواصل القيادة السعودية إصرارها على تغيير بشار، معتبرة أن التراجعات الميدانية في اليمن وسورية تفتح الباب أمام هذا الإنجاز.