آخر الأخبار
  "مربي المواشي": أسعار الأضاحي بين 220 - 300 دينار .. والسوري بـ 250   التربية تعلن صرف رواتب معلمي الاضافي ورياض الاطفال   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي لطلبة الحادي عشر   الحمارنة يؤدي القسم القانوني رئيسا للأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية   ضبط مركبة تسير بسرعة 232 كم/س   مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   جمعية مربي المواشي: متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار .. تفاصيل   إدارة السير: تباطؤ مروري للقادمين من محافظات الشمال باتجاه عمان إثر حريق مركبة   بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطل زخات مطرية خفيفة   خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية

جندي أمريكي يحكي لزوجتة أثناء اعدام صدام حسين حدث شئ عجيب لم أكن أتوقعة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ذكرت عدد من وكلات الأنباء الأمريكية عن جندي أمريكي كان من أحد القلائل الموجدين أثناء اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حيث بعث رسالة الى زوجتة يصف لها ما رأة ويتعجب من اللاحظات الأخيرة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام لصدام حسين لتماسكة بدجة تشبة المعجزة حيث كان مبتسما على منصة الموت.

ونطق شعار المسلمين الذي يسمى الشهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله وظل مبتسما حتى توفي مشيراً الى أنّ صدام وقف وكأنه يشاهد شيئاً ما يبعث السرور في قلبه بعد أن ردد الشهادة أكثر من مرة ويقول الجندي لزوجتة من خلال الرسالة أن صدام طلب منهم وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل وهو الشراب الذى اعتاد عليه منذ طفولته.

وبعدها قام وتوضأ وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن وطلب منهم المعطف الذي كان يرتدية قبل القبض علية وسألة الضباط لماذا تريدة فقال لأن الطقس فى العراق عند الفجر باردا حتى لا ارتعد من البرد فيظن شعبى انى خائف من الموت وفي نفس الوقت كان فريق الإعدام يجرب حبال الإعدام وأرضية المنصة وأحضروا اثنين من المشرحة ومعهم تابوت خشبي ووضعة بجانب المنصة .

 

وفي الساعة الثالثة الا عشر دقائق قاموا بادخال صدام حسين إلى قاعة الإعدام ووقف الشهود أمام جدار غرفة الإعدام وكانوا رجال من القضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا وبدء تنفيذ الحكم في الساعة الثلاثة ودقيقة والتي شاهدها العالم من خلال كاميرا فيديو من زاوية الغرفة ووصف الجندي الأمريكي الجلادين أنهم كانوا خائفين ومذعورين وتقنعوا بأقنعة تشبة أقنعة المافيا والعصابات.

وقال الجندي انني ظننت أن صدام حين قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وهو مبتسم أنّ المكان مليء بالمتفجرات وتم وقوع كل من في المكان في كمين محكم وكنت سوف أهرب الى الخارج فليس من المعقول أن يضحك إنسان قبل إعدامه بثوان قليلة.