آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الأسد: الجيش يواجه نقصاً في الطاقة البشرية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكد الرئيس السوري بشار الاسد امس الاحد ان الجيش قادر على الانتصار في النزاع الذي يخوضه منذ اكثر من اربع سنوات، على الرغم من النقص في الامكانيات البشرية لديه.
كما جدد الاسد في كلمة القاها امام رؤساء واعضاء المنظمات الشعبية والمهنية في قصر الشعب وبثها التلفزيون السوري مباشرة، التأكيد على ان اي مسار سياسي لا يضمن «محاربة الارهاب» لحل الازمة المستمرة للسنة الخامسة «لا فرصة له ليرى النور».
وبالرغم من تأكيد الاسد ان «كل شيء متوفر» في الجيش، الا انه اقر بوجود «نقص في الطاقة البشرية»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان نسبة الالتحاق في الجيش ازدادت خلال الشهرين الماضيين.


لكنه أوضح ان «العقبة التي تقف في وجه القوات ليست مرتبطة بالتخطيط ولكن لدينا مشكلة بالتعب» مضيفا «من الطبيعي ان يتعب الجيش ولكن التعب شيء والهزيمة شي اخر».
واعتبر الاسد انه «ليس من جيش في العالم يقاتل لاربع سنوات ونيف اكثر من مئة دولة على ارض ولا يتعب لكن تعب الجيش لا يعني ابدا ان الانهزام مفردة في قاموسه».
واكد وسط عاصفة من التصفيق «امتلاك الارادة والثقة بالانتصار» مضيفا «لا يوجد انهيار وسنصمد وسنحقق الانتصار».
وتشهد القوات النظامية التي تقاتل منذ اكثر من اربع سنوات عدة فصائل معارضة على عدة جبهات على امتداد الاراضي السورية نقصا في عديد افرادها واطلقت في بداية تموز حملة اعلانية لحث المواطنين على الالتحاق بالجيش.
وقال الاسد «يوجد التحاق وازداد الالتحاق بالاشهر الماضية.. لا بد من ان نقوم بخطوات محددة لنصل لفكرة الاستكمال لتصل لمستوى هذه المهام العاجلة».
واصدر الاسد السبت عفوا عن المنشقين من الجيش السوري من الذين لم يشاركوا في العمليات العسكرية، الا انه لم يشمل الفارين الذين انتقلوا الى صفوف «العدو» او الذين ارتكبوا عصيانا او غيرها من الجرائم.
واشار الاسد خلال كلمته الى ان العفو «يهدف الى تشجيع المتخلفين على الالتحاق بالجيش».
وعزا الاسد انسحاب قواته من بعض المناطق خلال الاشهر الماضية الى ان «الدول الداعمة للإرهابيين، كثفت دعمها لهم مؤخرا، بشرياً وعسكرياً ولوجستياً واستخباراتياً، وفي بعض الأماكن تدخلت بشكل مباشر كما حصل في إدلب من قبل الأتراك لدعمهم.. كل ذلك أدى في الفترة السابقة لأن يتمكن الإرهابيون من السيطرة على بعض المناطق».
واوضح ان «قواتنا المسلحة-وأي قوات مسلحة في العالم-لا يمكن لها أن تتواجد في كل بقعة على امتداد الوطن».
وقال «عندما نريد ان نركز القوات في منطقة هامة نقوم بعملية حشد للعتاد والمقاتلين لكن هذا الشيء يكون على حساب اماكن اخرى (...) احيانا قد نضطر في بعض الظروف على ان نتخلى عن مناطق من اجل نقل تلك القوات الى المنطقة التي نريد ان نتمسك بها».
وحقق مقاتلو المعارضة تقدما في عدد من المناطق التي يسيطر عليها النظام في الاشهر الماضية وبخاصة في ادلب (شمال غرب) وفي جنوب البلاد.
واشار الى ان «مسار الأعمال القتالية يتحرك صعوداً وهبوطاً، وهذا هو الوضع الطبيعي في الحروب عامة، وفي الحرب التي نخوضها اليوم بشكل خاص».
وقال انه في «بعض المناطق حمل أهلها السلاح مع الجيش وهذا كان له تأثير في حسم المعارك بسرعة وبأقل الخسائر (...) الحرب ليست حرب القوات المسلحة فقط بل حرب كل الوطن».
كما اشار الاسد الى الدعم «الاقتصادي والعسكري والسياسي» الذي قدمته حليفته التقليدية ايران «فساهمت في تعزيز صمود شعبنا ومناعته».
وفتحت ايران خطوط ائتمان بقيمة 4،6 مليارات دولار خصص اغلبها للتزود بالمشتقات النفطية التي تعاني سوريا من نقص حاد فيها مع سيطرة خصومها من المتشددين والمقاتلين الاكراد والمعارضين تدريجيا على الجزء الاكبر من حقول البترول والغاز ومناجم الفوسفات في البلاد والتي كانت تشكل عائداتها مصدرا هاما لايرادات الخزينة السورية.
كما عبر عن امتنانه لقوات حزب الله اللبناني الذين «قاتلوا معنا وقدموا أقصى ما يستطيعون.. وصولاً للشهداء الذين امتزج دمهم مع دم اخوانهم في الجيش والقوات المسلحة».
واعتبر الاسد ان عناصر حزب الله «كان لهم دورهم المهم وأداؤهم الفعال والنوعي مع الجيش في تحقيق انجازات في أكثر من مكان هذا الكلام معروف لانهم يمتلكون الخبرة والتمرس المفيدين لنا في هذا النوع من الحروب».
كما جدد الاسد تمسك بلاده «بمكافحة الارهاب» كمدخل للمسار السياسي لحل الازمة وقال «ليس هناك حل سياسي حقيقي أو مبادرات جادة إن لم تكن مترافقة ومتزامنة مع القضاء على الإرهاب، عندها سيكون الحوار سورياً بامتياز، بعيداً عن الابتزاز والإملاء».
وقال «اي طرح سياسي لا يستند في جوهره على القضاء على الارهاب لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور».
ونبه الاسد الى مشروع تقسيم البلاد قائلا «بالتوازي مع الحرب العسكرية، كنا نخوض حرباً إعلامية نفسية، تهدف لتسويق وترسيخ فكرة سورية المقسمة إلى كيانات موزعة جغرافيا بين موالاة ومعارضة وكائنات طائفية وعرقية، معززين هذه الفكرة من خلال استخدام مصطلح الحرب الأهلية».
ودعا السوريين الى البقاء «متمسكين بمفرداتنا الوطنية الجامعة الموحدة، بعيدا عن كياناتهم الافتراضية وهوياتهم الفرعية التي تريد استبدال سوريا الوطن الواحد بسوريا الأوطان، واستبدال المجتمع المتماسك المتجانس، بمجتمعات منقسمة مريضة طائفية وعرقية».