آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

بالفيديو .. كاميرات المراقبة تظهر لحظة اغتيال القيادي الفتحاوي 'طلال الأردني'

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بثت قناة 'الجديد'، اللبنانية، وقناة 'القدس'، لقطات مأخذوة من إحدى كاميرات المراقبة في مخيم 'عين الحلوة' للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، تظهر لحظة اغتيال القيادي في حركة فتح طلال البلاونة، المعروف بـ'طلال الأردني'.

ويظهر الفيديو ثلاثة أشخاص على دراجتين ناريتين يسيران بسرعة متوسطة، وتوقفا بمحاذاة 'الأردني'، وابن شقيقه وشخص ثالث، وعندها نزل أحد الأشخاص من الدراجة بسرعة وبدأ بإطلاق النار.

وبعد ذلك، قام زملاؤه بإطلاق النار على ابن شقيق 'الأردني'، الذي قتل مع عمه على الفور، فيما أصيب الشخص الثالث، ولاذ القتلة بالهرب.

وذكرت وكالة 'الأناضول'، ان توترا يعم أرجاء المخيم، فيما قال أعرب أحد سكان المخيم عن قلقه من 'مزيد من التصعيد بعد عملية الاغتيال التي لم يعرف من يقف وراءها'.

ويشهد مخيم عين الحلوة منذ فترة توترات أمنية ومحاولات اغتيال لعدد من المسؤولين في تنظيمات مختلفة فلسطينية وإسلامية، ضمن صراع السيطرة وبسط النفوذ في المخيم، الذي يعد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، (يقطنه أكثر من 80 ألف لاجىء).

ولجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان بعد احتلال فلسطين عام 1948، وما زالوا، بعد مرور أكثر من 66 عاماً، يتواجدون في 12 مخيماً منتشرا في أكثر من منطقة لبنانية. وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفا.

بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' عملية اغتيال 'الأردني'، ومرافقه ابن شقيقه شعبان بلاونة.

وقال نائب مسؤول العلاقات السياسية للحركة في بيروت أحمد عبد الهادي في بيان، إن حركته تدين كافة أعمال الاغتيال التي تحصل في مخيم عين الحلوة؛ لأنها لا تصب في مصلحة أمنه واستقراره، بل على العكس تزيده توتيراً وقلقاً.

وأشار إلى أنه وبعد حادثة الاغتيال، أجرى سلسلة اتصالات مع قائد 'الأمن الوطني الفلسطيني' في لبنان اللواء 'أبو عرب'؛ واتفقا على عقد اجتماع لـ 'قيادة العمل اليومي' المنبثقة عن 'اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا' في لبنان وعلى أن تباشر 'لجنة التحقيق' تحقيقاتها فوراً لمعرفة الفاعلين.

وبين عبد الهادي أن حركته تجري اتصالاتها على أعلى المستويات السياسية من أجل السيطرة على الموقف، والعمل على عدم انزلاق المخيم لصراع دموي جديد.