آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

كارتر في بغداد فجأة لتقييم حملة استعادة الرمادي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

زار الدفاع الأمريكي أشتون كارتر بغداد امس الخميس فجأة لتقييم الحملة على عصابة داعش الارهابية في وقت يجهز فيه العراق خططا لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.
وهذه أول زيارة يقوم بها كارتر للعراق منذ أن أصبح وزيرا للدفاع في شباط. وكان من المنتظر ان يلتقي بقادة أمريكيين وزعماء سياسيين عراقيين من بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي.
تجيء الزيارة في وقت تحاول فيه القوات العراقية التمهيد لحملة لاستعادة الرمادي من خلال عزل المدينة بمساعدة ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة قبل شن هجوم شامل.
وقال كارتر إنه يسعى للوقوف بنفسه على تفاصيل الحملة.
كان كارتر قد انتقد القوات العراقية قائلا إنها تفتقر لإرادة القتال في الرمادي.
وقام كارتر بزيارة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب حيث شاهد عناصرها الذين ارتدوا زيا أسود أثناء تدريبهم على إطلاق النار على نماذج أهداف. وأشاد بالقوات الخاصة العراقية وعبر عن أسفه لسقوط قتلى وجرحى منهم في المعارك.
وقال «قواتكم تقدم أداء جيدا جدا وبشجاعة شديدة.» وعبر عن ثقته في أن تنظيم الدولة الإسلامية سيهزم في نهاية المطاف.
وكان سقوط الرمادي أسوأ هزيمة تلحق بالجيش العراقي منذ أن اجتاحت عصابة داعش شمال العراق الصيف الماضي.
وقال كارتر إنه سيلتقي أيضا بزعماء سنة خلال زيارته مشيرا إلى أن المشاركة السنية في الحملة أساسية لنجاحها.
في غضون ذلك أفادت مصادر عسكرية، الخميس، أن 47 عنصراً من تنظيم «داعش» الارهابي قتلوا، في قصف لطيران التحالف والبيشمركة، استهدفهم في محافظتي الأنبار(غرب)، ونينوى (شمال).
وفي حديث للأناضول، أوضح الضابط في قيادة عمليات الأنبار، العقيد وليد الدليمي، أن «قيادة العمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب، زودت طيران التحالف الدولي ومدفعية الجيش، بإحداثيات مواقع تجمعات عناصر التنظيم، في جامعة الأنبار، ومنطقة التأميم المجاورة لها».
وأضاف الدليمي، أن «طيران التحالف والمدفعية، وجهت نيرانها على الأهداف، وتم قصفها وتدميرها بالكامل، مما أسفر عن مقتل 27 عنصراً من التنظيم، وتدمير ثلاثة من مركباته».
من جانب آخر قال الدليمي، إن «الطيران الحربي للتحالف الدولي كثّف اليوم، من طلعاته الجوية فوق مدن الرمادي والفلوجة والكرمة، وناحية الصقلاوية شمال الفلوجة، وقصف حشودات لتنظيم داعش»، مشيراً أن القصف أدّى إلى مقتل واصابة العشرات من التنظيم، وإلحاقه خسائر مادية وبشرية كبيرة.
وفي محافظة نينوى، قال النقيب في وزارة البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق)، سرهنك زاخولي، في حديثه للأناضول، إن البيشمركة قصفت بشكل مركز، معاقل وتجمعات التنظيم في قضاء ‏سنجار (126 كلم غربي الموصل) وناحية الحردانية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرين عنصراً، وجرح آخرين.
وأضاف زاخولي إن قوات البيشمركة تمكنت من تعطيل وإحراق ست سيارات مدرعة من نوع «هامر»، كانت على شكل رتل متجه خارج قرية الحردانية، يعتقد إنه كان عبارة عن رتل إمداد لداعش.