آخر الأخبار
  المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   أبو غوش تسأل الحكومة عن مصير الصحف اليومية والوظائف المهددة   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   الأردن ثالث العالم في “سلامة النقد”.. استقرار الدينار ركيزة للثقة   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا

الاحتلال يقر بناء 1100 بيت استيطاني في الضفة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس، بناء أكثر من 1100 بيت استيطاني جديد في مختلف أنحاء الاراضي الفلسطينية المحتلة، ومن بينها مئات البيوت، في ما يسمى "المستوطنات النائية"، التي تقع شرقي جدار الاحتلال في الضفة، والتي تدعي إسرائيل انها مرشحة للإخلاء في اطار الاتفاق الدائم. في حين باشرت وزيرة القضاء الإسرائيلية في تشكيل لجنة لوضع خطة عمل، لتحويل عشرات البؤر الاستيطانية إلى مستوطنات قائمة. في حين اشارت نتائج استطلاع  جرى مؤخرا ان غالبية الإسرائيليين يؤيد اخلاء المستوطنات، إلا أن زعيم حزب "العمل" الإسرائيلي المعارض، يتسحاق هيرتسوغ، يدعي أن اخلاء مستوطنات قطاع غزة كان "خطأ أمنيا".
وكشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" أمس، عن اقرار سلطات الاحتلال، بناء ما يقارب 900 بيت استيطاني جديد، اضافة إلى منح تراخيص لما يزيد بقليل عن 200 بيت استيطاني، بناها المستوطنون، من دون الحصول على "تراخيص" من سلطات الاحتلال، خلال العقدين الأخيرين، وذلك تفاديا لصدور قرارات محاكم تأمر بهدمها، رغم أن قرارات كهذه بغالبيتها الساحقة جدا، لا تنفذ.
ويبين التقرير، ان بضع مئات من البيوت المقرر بناؤها، ستقام في المستوطنات الصغيرة، القائمة شرقي جدار الاحتلال، وفي عمق الضفة الفلسطينية المحتلة، وفي غور الأردن، على  الرغم  من ان حكومات الاحتلال تزعم أن هذه المستوطنات سيتم اخلاؤها في اطار الحل الدائم للصراع، بمعنى اخلاء كل المستوطنات الواقعة شرقي جدار الاحتلال.
وفي موازاة ذلك،  قالت مصادر في وزارة القضاء الإسرائيلية أمس، إن الوزير المتطرفة أييليت شكيد، من حزب المستوطنين "البيت اليهودي"، باشرت في تشكيل "لجنة المختصين"، التي ستعمل على بلورة خطة لتحويل عشرات البؤر الاستيطانية، إلى مستوطنات ثابتة، بموجب اتفاقية الائتلاف الحكومي المبرمة بين حزب "الليكود" الحاكم، وحزب المستوطنين "البيت اليهودي".
من جهة أخرى، قال استطلاع، عرض في جامعة "بار إيلان"  بتل ابيب، إن 53 % من الاسرائيليين يؤيدون اخلاء مستوطنات في الضفة الفلسطينية المحتلة، في اطار الحل الدائم، ولكن لم يوضح الاستطلاع، ما هو حجم المستوطنات التي سيتم اخلاؤها، إلا أنه يتضح من رد لآخر للمستطلعين على أسئلة أخرى، فإن القصد كان اخلاء المستوطنات الصغيرة الواقعة شرقي جدار الاحتلال، مع ابقاء كل الكتل الاستيطانية الكبرى.
وعرضت نتائج الاستطلاع، في ندوة بمناسبة مرور عشر سنوات على اخلاء مستوطنات قطاع غزة، وقال رئيس حزب "العمل" أكبر أحزاب المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هيرتسوغ، في الندوة ذاتها، إن اخلاء مستوطنات قطاع غزة، في صيف العام 2005، "كان خطأ أمنيا"، وهو موقف مغاير لموقف حزبه الذي دعم خطة الاخلاء في حينه.
وقال هيرتسوغ، إنه بعد عشر سنوات، يتبين ان "اخلاء المستوطنات كان خطأ أمنيا، لأنه في تلك الحالة، لم يكن بالامكان تطبيق اتفاقيات ثنائية"، وتابع قائلا، "ليس لدي رغبة في اخلاء أي قطاع من البلاد (يقصد ما يسمى "بأرض إسرائيل الكاملة")، فكلها مناطق غالية على قلبي. واخلاء مستوطنات قطاع غزة لم تكن خطأ ديمغرافيا، لأن هذه المسألة كانت مطروحة منذ سنوات طويلة. ولكن ما جرى أن اريئيل شارون أقدم على تجربة، وقال لا يوجد من نحاوره في الطرف الآخر (الفلسطيني)، واتجه الى اجراء أحادي الجانب، بينما تلك الخطوة (الاخلاء) كان يجب ان تتم من خلال اتفاق ثنائي، ومع تفاهمات حقيقية".