آخر الأخبار
  الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا

شاب ليبي اكتشف أنها ليست أخته فتزوجها

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

هذه ليست قصة فيلم سينمائي بل حقيقة حدثت في العاصمة الليبية طرابلس.

يحكي سعيد، حسب موقع "مراسلون” قائلاً "كنا نعيش وسط عائلة مكونة من أب وأم ونحن الولدان الوحيدان لهما في منطقة تاجوراء (شرق طرابلس). أنا خريج هندسة كمبيوتر ولكن لم أعمل بالمهنة لأنني كنت أساعد والدي في محل المواد المنزلية الذي كان يملكه، أما ريما فدرست الثانوية ولم تكمل دراستها لأنها لم ترغب في ذلك وظلت تساعد أمي في البيت”.ولكن في سنة 2009 وقعت كارثة غيرت حياتنا.

كان يوم الجمعة عندما كان أبي وأمي خارج البيت لزيارة أحد الأقارب وحين عودتهما وفي الطريق الساحلي وقع لهما حادث مروري أودى بحياتهما في الحال. كان ذلك اليوم مؤلماً جداً، وكانت الصدمة كبيرة علينا أنا وأختي ريما التي أصابها الحزن الشديد لفراقهما.

بعد مرور شهرين على الحادثة أتى محامي العائلة إلى بيتنا ليخبرني أن والدي ترك لي أنا وريما كل مايملك، وتم تسجيله باسمينا، أي البيت والمحل الذي كان يملكه.

ويضيف كان أبي لديه خمسة أشقاء، وكان الشقيق الأكبر دائم المشاكل مع والدي ويحمل شعور الكره لي أنا وريما ولا نعرف لماذا. عند سماعه خبر أن والدي كتب كل مايملك لنا غضب كثيراً وجاء إلي ليقول لي أنتما لا تملكان الحق في ميراث أخي بل نحن لأننا أشقاؤه.

لم أفهم ماذا كان يقول، ولكن بعد أسبوع جاء إلى البيت يصرخ ويقول لنا علينا أن نترك البيت وإن هذا البيت من حقه هو وأخوته، تفاجأنا بهذا القول وأخذته خارج البيت لكي أحاول أن افهم هذا الكلام، فأخرج لي ورقة كان مكتوباً فيها بأننا أنا وريما لسنا إخوة، وأن كلاً منا لديه عائلة متوفاة، وهذه العائلة قامت فقط بتربيتنا. فكانت الصدمة ولم أستطع أن أستوعب هذه الحقيقة التي غيرت حياتنا، وبدأت أفكر فيم سيكون مصيرنا أنا وهي.

ويكمل "في البداية لم أصدق ما قيل لي ولكن عندما سألت بقية أعمامي وتأكدت من صحة الورقة أصابتني حالة من الهستيريا، فليس من السهل بعد كل هذه السنين اكتشاف أن لا عائلة لدي، والأصعب كان أني أنا وريما لسنا أخوة أشقاء. لم أعرف ماذا أفعل خاصة أنني لم أعد أستطيع العيش معها في بيت واحد لأن الشرع يحرم ذلك والخبر بدأ ينتشر فعلاً في المنطقة”.
بعد تفكير عميق ونصيحة من بعض الأصدقاء والجيران بضرورة مصارحة ريما قررت ذلك فعلاً وأخبرتها بكل شيء، فأصيبت بانهيار عصبي شديد من هول الصدمة وأدخلت للمستشفى التي بقيت فيها قرابة الأسبوعين، ثم خرجت بحالة أستطيع أن أقول عنها مقبولة.
كانت تقول لي كيف سيكون مصيرنا وإلى أين سيذهب كل منا، وكانت تبكي بحرقة.
بقيت ريما في بيت أحد الجيران، وأنا بقيت عند أحد الأصدقاء فالبيت أخذه عمي، وكنت أتردد عليها كل فترة.
أبي وأمي اللذان أشرفا على تربيتنا نسبا أسماءنا بأسمائهم، وكان تبنياً وتم تسجيلنا رسمياً، لهذا لم نستطع معرفة الحقيقة كل هذه السنين، ولكن في الورقة التي جلبها شقيق والدي كان كل شخص منا مكتوب باسم العائلة التي أنجبته، ولكن والدي الآن متوفي ولا أستطيع محاسبته أو سؤاله لماذا فعل ذلك.
وفي ليلة وأنا أفكر قلت لم لا أتزوج ريما، وفعلاً قررت ذلك بعد أن قالوا لي يجوز لأننا لم نرضع من ثدي واحد، رغم صعوبة الوضع على أي رجل وامرأة ولكن هذا القرار اتخذته لحماية ريما لأنها لم تستطع مواجهه الحياة بمفردها بعد ما حصل، ولم يكن ممكناً بقاؤها في بيت الجيران.
وفي اليوم الثاني ذهبت إليها وتكلمت معها في الموضوع، وكذلك تكلمت مع جيراني وأخذت رأيهم في هذا القرار، فكان الترحيب والفرحة تملأ وجوههم، أما ريما فكانت مترددة، ولكن بعد عدة أيام وتدخل الأصدقاء لإقناعها وافقت، وفعلاً تزوجنا بعد شهر من اتخاذ القرار.