آخر الأخبار
  الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

خامنئي: سياسة إيران ضد الغطرسة الأميركية لن تتغير

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أعلن المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي خامنئي اليوم السبت أن الاتفاق النووي مع القوى العظمى لن يغير سياسة إيران في مواجهة "الحكومة الأميركية المتغطرسة" ولا سياسة إيران لدعم "أصدقائها" في المنطقة.
واستقبلت كلمته بمناسبة عيد الفطر وبثها التلفزيون الحكومي مباشرة، بهتافات تقليدية "الموت لاميركا" و"الموت لاسرائيل" في طهران.
وقال خامنئي "ان جمهورية ايران الاسلامية لن تتخلى عن دعم اصدقائها في المنطقة، والشعبين المضطهدين في فلسطين واليمن والشعبين والحكومتين في سوريا والعراق والشعب المضهد في البحرين والمقاتلين الابرار في المقاومة في لبنان وفلسطين".
وقد ابرمت ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) في 14 تموز (يوليو) اتفاقا تاريخيا حول الملف النووي الايراني بعد اكثر من 22 شهرا من المفاوضات الماراتونية المكثفة. ويفترض ان يصادق الكونغرس الاميركي ومجلس الشورى الايراني على الوثيقة.
لكن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية كرر مجددا الخطوط الحمر التي تضعها البلاد، مقلصا من احتمال تحسن العلاقات في المستقبل بين ايران والولايات المتحدة المقطوعة منذ 1980.
واضاف "كررنا مرات عديدة، اننا لا نجري اي حوار مع الولايات المتحدة حول المسائل الدولية والاقليمية او الثنائية. لقد تفاوضنا في بعض الاحيان، كما في الموضوع النووي، مع الولايات المتحدة على اساس مصالحنا".
وشدد خامنئي ايضا على "ان سياسات الولايات المتحدة في المنطقة متعارضة بنسبة 180% مع مواقف جمهورية ايران الاسلامية".
وشدد الرجل الاول في ايران وهو ايضا القائد الاعلى للقوات المسلحة، على تصميم بلاده على صون قدراتها العسكرية.
واضاف "في ما يتعلق بالحفاظ على القدرات العسكرية والدفاعية، بخاصة في مناخ التهديد الذي خلقه الاعداء، لن تقبل الجمهورية الاسلامية مطلقا مطالب الاعداء المفرطة".
وتعكس تلك التصريحات موقف المرشد الاعلى من ان محادثات ايران مع القوى الست كان الهدف منها فقط التوصل لاتفاق نووي يكون في مصلحة ايران الوطنية.
ويسمح الاتفاق في غضون بضعة اشهر، برفع العقوبات الاميركية والاوروبية والدولية التي انهكت الاقتصاد الايراني.
بالمقابل تعهدت ايران بتحجيم برنامجها النووي لعشر سنوات على الاقل لتهدئة المخاوف الغربية من ان الجمهورية الاسلامية تسعى لتطوير سلاح ذري.
وتنفي ايران باستمرار السعي لحيازة السلاح النووي وتصر على ان برنامجها مخصص لاغراض سلمية في مجال الطاقة والطب فقط.
وكرر خامنئي هذا الموقف السبت مشيرا الى فتوى اصدرها ضد اي مسعى لحيازة القنبلة.
وشدد ايضا على ان الاتفاق مع القوى الكبرى لم يصبح قانونا بعد ويتعين دراسته بدقة.
غير انه اثنى على الرئيس حسن روحاني والمفاوضين الايرانيين. وقال ان اعضاء الفريق الذين ترأسهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف "عملوا بشكل مضن".
واضاف "النص الذي اعدوه، ان تمت الموافقة عليه ام لا، قاموا بدورهم فيه ويستحقون المكافأة".
وللمرشد الاعلى الكلمة الفصل في كافة القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية والداخلية بما فيها الاتفاق النووي.
وفي العديد من الخطابات قبل توقيع الاتفاق بدا خامنئي غير واضح بشأن المحادثات، مقلصا باستمرار من فرص النجاح وفي نفس الوقت مشيدا بجهود المفاوضين الايرانيين الذين وصفهم بالجديرين بالثقة والشجعان.
وبموجب قانون تم تمريره الشهر الماضي، يتعين على البرلمان الايراني الموافقة على الاتفاق النووي لكن مسألة القرار بشأن تطبيق الغرب لجانبهم من الاتفاق تبقى بيد المجلس الاعلى للامن القومي وليس للمشرعين انفسهم.
ويرأس المجلس الاعلى للامن القومي الرئيس روحاني، فيما تحال تقارير المجلس مباشرة لخامنئي.
وقال علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى ان اعضاء البرلمان لن يقفوا بوجه اي اتفاق يؤيده القادة الايرانيون.
غير ان القانون الذي اقر مؤخرا يأتي بعد ان قال منتقدو السياسة النووية للحكومة بينهم اعضاء في مجلس الشورى الذي يهيمن عليها المحافظون، انهم يريدون ان يؤخذ برأيهم اكثر في المفاوضات مع الغرب.