آخر الأخبار
  البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة

غدير .. ثلاثينية ولديها 4 أبناء .. "حماتها" تغار منها وهذه ردة فعل زوجها !

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 ما زال 'حماتها' و'بنات حماتها' يعاملنها بقسوة ، بالرغم من حسن تعامل غدير - اسم مستعار - ، وتحاول جاهدة ان تصنع المستحيل في سبيل إرضائها ، ولكن دون جدوى .

غدير - ثلاثينية- ولديها 4 أبناء ، تحملت مشاق الحياة وصعابها، من اجل زوجها ، ولم تعلم انها ستدفع ضريبة تنازلاتها، لكنها أرادت ان تصنع من اللاشيء ، شيئا ن ولم تحصل على شيء .

فقد عاشت في غرفة 'زينكو'، دون وجود أدنى مقوقات الحياة السعيدة ، فزوجها قليل الحيلة، ويعاني المشاق في حياته، لتوفير لقمة حلال لزوجته قبل أن تنجب ، علما أن عائلتها تعيش حياة رغيدة ، وما أن تزوجت حتى بدأت معاناتها ، أمام صمت زوجها الذي يبقى صامتا أمام عائلته التي لا تحترم زوجته ، تحسبا من 'غضب' والدته عليه ، أو حدوث مشاجرة.

حاولت غدير حل 'العقدة' ، لكنها ل تستطع ، فحماتها تحاول اشعال الفتيل بين ابنها وزوجته ، كما انها تحاول أخذ مبالغ مالية منه ابنها - زوج غدير- بالرغم من حالته الاقتصادية السيئة، فيحرم ابناءه ليعطي والدته ، وغدير ليس لها حيلة أو قوة إلا الصبر.

وما أن تعلم 'الحماة' بذهاب غدير للتسوق ، تبدأ بافتعال المشاكل ، فهي لا تحبذ أن تقوم غدير بالشراء ، وما ان تحدث ابنها عن ذلك ، يرد عليها : خلص يما الي بدك ياه بصير .

في ذل ، في قهر ، وحرمان ، وفقر تعيش غدير ، فقد تحملت من أجل الحفاظ على بيتها وأبنائها ، وسط دموع لا تفارقها ، وكلما تحدثت لوجها عن والدته يقول : طولي بالك بضلها امي .

وتستمر الأيام ، وغدير قابعة تنتظر الفرج، ولعل بيتها الرث يحكي ما تعانيه هذه السيدة ، وسط غيرة بيت 'حماها' ،ولكنه قدرها.