آخر الأخبار
  مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك

منى واصف: من ذا يعيد طفولتنا لنعيش العيد كما يعيشه الأطفال؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 اعترفت الفنانة القديرة منى واصف أن العمر تقدم وحرمها من التمتع بالعادات الطفولية، مؤكدة أنها تحلم بالعودة طفلة تنتظر قدوم العيد وبالألبسة التي كانت أمها تشتريها لها في صغرها.
وأكدت واصف خلال تصريحات خاصة لـ'روتانا' على شيء جميل ما زال يعيش في خيالها، إلا أنه مات في الواقع بشكل نهائي، مقرّة بقضاء الله سبحانه وتعالى، والذي لا يعيد الزمن للوراء أبداً، قائلة: 'لأنه شعور جميل فلن يعود، من ذا يعيد طفولتنا لنعيش العيد كما يعيشه الأطفال؟'.
وتحدثت واصف حول العيد في الحقبة الحالية، لافتة إلى أنه تغير كثيراً ولم يعد فيه شيء مما كان الحال عليه في سنوات مضت، مستشهدة بقول الشاعر: 'عيدٌ! بأي حالٍ عدتَ يا عيدُ؟!'، لافتة إلى أنها تردد هذا البيت يوم الوقفة من كل عيد خلال السنوات الماضية.
وكشفت الفنانة السورية عن طقوسها في العيد لافتة إلى أنها كانت تحرص على معايدة الأهل والأقرباء بشكل دوري ومستمر، واستقبال المهنئين بهذه المناسبة، واستقبال أبناء أشقائها في منزلها صبيحة اليوم الأول من كل عيد، إلا أنها عبرت عن أسفها لعدم تمكنها من القيام بذلك في العيد المقبل، ذلك لأنها ما زالت تعيش في الآونة الحالية حزناً على شقيقتها التي فارقت الحياة قبل أشهر قليلة.
وأضافت واصف قائلة: 'كانت شقيقتي من علامات الحب والفرح في حياتي، وقد فارقت الحياة، فكيف سأعيش العيد لأول مرة من دونها؟'، لافتة إلى أنها تنظر للعيد في الفترة الحالية بالمعنى الشمولي وليس الخاص بها فقط، قائلة: 'حال البلد لا يسر، والإنسان لدينا مقهور كثيراً، عندما تصطلح الحالة في البلد سنعيش عيداً واحداً وبشكل جماعي'.