آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات أزمة اليونان

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توقع صندوق النقد الدولي اليوم الخميس تراجع النمو الاقتصادي العالمي هذه السنة إلى أدنى مستوى له منذ الانكماش في العام 2009 مع بقائه مهددا بتداعيات الأزمة اليونانية.
وقال صندوق النقد في توقعاته الجديدة إن الاقتصاد العالمي لن يرتفع هذه السنة بأكثر من 3,3% ما يشكل تراجعا بـ0,2 نقطة مقارنة مع توقعات نيسان (أبريل)، وتباطؤا مقارنة مع نسبة 3,4% التي سجلت في 2014.
وأكد الصندوق أن الأزمة اليونانية ومخاطر خروج البلاد من منطقة اليورو لم تؤثر كثيرا حتى الآن على سير الاقتصاد العالمي، وأبقى على توقعاته بنمو منطقة اليورو (+1,5%) وفرنسا (+1,2%) وألمانيا (+1,6%).
وأكد صندوق النقد الدولي أن "الأحداث في اليونان لم تؤد حتى الآن إلى انتقال عدوى الأزمة بشكل كبير"، مضيفا أن "اتخاذ الإجراءات المناسبة سيساعد على إدارة مثل هذه الأزمات في حال حدوثها".
وقال إن رفع معدلات الفوائد على السندات السيادية في الآونة الأخيرة "في بعض دول منطقة اليورو" يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أكبر وبعضها "قد يؤدي إلى عودة التوترات المالية".
واليونان الغارقة في الديون، تضع اللمسات الأخيرة على برنامج إصلاحات جديد بهدف إقناع شركائها الأوروبيين بإبقائها في منطقة اليورو.
لكن كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي أوليفييه بلانشار حاول التقليل من شأن انعكاسات الأزمة اليونانية على بقية دول العالم.
وقال خلال مؤتمر صحفي "ليس هناك من شك بأن اليونان عانت وتعاني وستعاني في حال خروجها من منطقة اليورو. لكن الأثر على بقية العالم يرتقب أن يكون محدودا" مذكرا بأن اليونان تمثل "أقل من 0,5%" من إجمالي الناتج الداخلي العالمي.
وقال صندوق النقد الدولي إن خفض توقعاته للنمو العالمي مرتبط بالواقع بعامل قديم واستثنائي وهو انكماش الاقتصاد الأميركي في الفصل الأول من السنة على خلفية الشتاء القاسي.
وأوضح أن "التراجع غير المتوقع في أميركا الشمالية الذي كان المسؤول الرئيسي عن مراجعة توقعات الاقتصادات المتطورة، يرتقب أن يكون موقتا" لكنه خفض توقعات النمو بالنسبة للولايات المتحدة (-0,6 نقطة إلى 2,5%) وكندا (-0,7 نقطة إلى 1,5%).
ويمكن أن تظهر مخاطر أخرى في النصف الثاني من السنة ومصدرها هذه المرة الدول الناشئة التي يتوقع أن يسجل نموها تباطؤا طفيفا هذه السنة.
والصين التي تشهد أسواقها المالية اضطرابات قوية، يمكن أن تشهد "صعوبات أكثر" في ضمان انتقالها نحو استهلاك داخلي أكبر واستثمارات أقل كما حذر صندوق النقد الدولي الذي أبقى توقعاته لهذا البلد بدون تغيير (+6,8%).
ورأى بلانشار أن "اندلاع ما أصبح بشكل واضح يعتبر فقاعة لسوق المال أمر مثير للقلق" لكنه اعتبر أن "بطء النشاط الاقتصادي في هذا البلد أمر طبيعي" لتفادي التدهور.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن تغرق دول أخرى ناشئة مثل البرازيل وروسيا هذه السنة بشكل إضافي في الانكماش مع تراجع على التوالي نسبته -1,5% و-3,4%.
ورغم مرحلة التقلبات هذه، لا يزال صندوق النقد الدولي يتوقع في العام 2016 تحسنا للنشاط العالمي (+3,8%) لكنه أبدى حذرا أكبر.
وخلص إلى القول "إن تسارع النمو العالمي لا يزال متوقعا لكنه لم يتبلور بعد"