آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات أزمة اليونان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توقع صندوق النقد الدولي اليوم الخميس تراجع النمو الاقتصادي العالمي هذه السنة إلى أدنى مستوى له منذ الانكماش في العام 2009 مع بقائه مهددا بتداعيات الأزمة اليونانية.
وقال صندوق النقد في توقعاته الجديدة إن الاقتصاد العالمي لن يرتفع هذه السنة بأكثر من 3,3% ما يشكل تراجعا بـ0,2 نقطة مقارنة مع توقعات نيسان (أبريل)، وتباطؤا مقارنة مع نسبة 3,4% التي سجلت في 2014.
وأكد الصندوق أن الأزمة اليونانية ومخاطر خروج البلاد من منطقة اليورو لم تؤثر كثيرا حتى الآن على سير الاقتصاد العالمي، وأبقى على توقعاته بنمو منطقة اليورو (+1,5%) وفرنسا (+1,2%) وألمانيا (+1,6%).
وأكد صندوق النقد الدولي أن "الأحداث في اليونان لم تؤد حتى الآن إلى انتقال عدوى الأزمة بشكل كبير"، مضيفا أن "اتخاذ الإجراءات المناسبة سيساعد على إدارة مثل هذه الأزمات في حال حدوثها".
وقال إن رفع معدلات الفوائد على السندات السيادية في الآونة الأخيرة "في بعض دول منطقة اليورو" يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أكبر وبعضها "قد يؤدي إلى عودة التوترات المالية".
واليونان الغارقة في الديون، تضع اللمسات الأخيرة على برنامج إصلاحات جديد بهدف إقناع شركائها الأوروبيين بإبقائها في منطقة اليورو.
لكن كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي أوليفييه بلانشار حاول التقليل من شأن انعكاسات الأزمة اليونانية على بقية دول العالم.
وقال خلال مؤتمر صحفي "ليس هناك من شك بأن اليونان عانت وتعاني وستعاني في حال خروجها من منطقة اليورو. لكن الأثر على بقية العالم يرتقب أن يكون محدودا" مذكرا بأن اليونان تمثل "أقل من 0,5%" من إجمالي الناتج الداخلي العالمي.
وقال صندوق النقد الدولي إن خفض توقعاته للنمو العالمي مرتبط بالواقع بعامل قديم واستثنائي وهو انكماش الاقتصاد الأميركي في الفصل الأول من السنة على خلفية الشتاء القاسي.
وأوضح أن "التراجع غير المتوقع في أميركا الشمالية الذي كان المسؤول الرئيسي عن مراجعة توقعات الاقتصادات المتطورة، يرتقب أن يكون موقتا" لكنه خفض توقعات النمو بالنسبة للولايات المتحدة (-0,6 نقطة إلى 2,5%) وكندا (-0,7 نقطة إلى 1,5%).
ويمكن أن تظهر مخاطر أخرى في النصف الثاني من السنة ومصدرها هذه المرة الدول الناشئة التي يتوقع أن يسجل نموها تباطؤا طفيفا هذه السنة.
والصين التي تشهد أسواقها المالية اضطرابات قوية، يمكن أن تشهد "صعوبات أكثر" في ضمان انتقالها نحو استهلاك داخلي أكبر واستثمارات أقل كما حذر صندوق النقد الدولي الذي أبقى توقعاته لهذا البلد بدون تغيير (+6,8%).
ورأى بلانشار أن "اندلاع ما أصبح بشكل واضح يعتبر فقاعة لسوق المال أمر مثير للقلق" لكنه اعتبر أن "بطء النشاط الاقتصادي في هذا البلد أمر طبيعي" لتفادي التدهور.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن تغرق دول أخرى ناشئة مثل البرازيل وروسيا هذه السنة بشكل إضافي في الانكماش مع تراجع على التوالي نسبته -1,5% و-3,4%.
ورغم مرحلة التقلبات هذه، لا يزال صندوق النقد الدولي يتوقع في العام 2016 تحسنا للنشاط العالمي (+3,8%) لكنه أبدى حذرا أكبر.
وخلص إلى القول "إن تسارع النمو العالمي لا يزال متوقعا لكنه لم يتبلور بعد"