آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

التحالف) يشن 16 غارة على أهداف لـ (داعش) في الرقة السورية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

نفذ الائتلاف الدولي بقيادة اميركية غارات جوية مكثفة على تجمعات لتنظيم داعش الارهابي في مدينة الرقة في شمال سوريا، ما تسبب بمقتل ثلاثين شخصا على الاقل بينهم ستة اشخاص.
من جهة اخرى، دخلت القوات النظامية السورية وحزب الله اللبناني أمس مدينة الزبداني في ريف دمشق، آخر تجمع كبير لفصائل المعارضة في المنطقة الحدودية مع لبنان، بعد هجوم عنيف بدأ السبت.



في الوقت نفسه، تتواصل المعارك العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في محيط مدينة حلب (شمال) التي تحاول الفصائل المقاتلة التقدم فيها.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «ارتفع الى 30 على الأقل عدد عناصر تنظيم داعش الذين لقوا مصرعهم جراء تنفيذ طائرات التحالف الدولي ضربات عدة» في مدينة الرقة ومحيطها.
وذكر الائتلاف في بيان اصدره في واشنطن ان الغارات الاخيرة كانت من العمليات الاكثر اهمية منذ بداية القصف الجوي على مواقع المتشددين في سوريا والعراق في ايلول.
وقال المتحدث باسم الائتلاف توماس غيليران «الغارات الجوية المهمة التي نفذت هذا المساء كانت بهدف حرمان داعش من القدرة على نقل عتاد عسكري عبر سوريا وباتجاه العراق».
واوضح «انها احدى اهم العمليات التي قمنا بها حتى الان في سوريا»، مؤكدا «سيكون لها تأثير كبيرا على قدرة داعش على التحرك انطلاقا من الرقة».
واشار المتحدث الى ان الائتلاف «اصاب بنجاح العديد من الاهداف» ودمر مبان وطرقا، مضيفا ان هذه الغارات «قلصت بشدة حرية تنقل الارهابيين».
وتاتي الغارات غداة نشر تنظيم داعش على الانترنت شريط فيديو يظهر اعدام 25 جنديا سوريا بايدي فتيان وسط اثار مدينة تدمر في وسط البلاد.
ويتضمن الشريط ومدته نحو عشر دقائق صورا عن عملية اعدام جماعية نفذت على الارجح بعيد سيطرة التنظيم في 21 ايار على تدمر المعروفة باثارها المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث الانساني العالمي.
وأقدم عدد من الاطفال او الفتيان بزي عسكري بني اللون على اطلاق النار على رؤوس الجنود الذين كانوا بلباسهم العسكري الاخضر من الخلف، وسط تجمع عدد كبير من الرجال والاطفال الذين جلسوا على مدرجات المسرح.
في ريف دمشق، سجلت القوات النظامية وحزب الله تقدما في مدينة الزبداني التي تعتبر آخر منطقة حدودية يمكن للمعارضة التنقل عبرها بين لبنان وسوريا.
وكانت قوات النظام وحزب الله اطلقت «عملية عسكرية واسعة» على الزبداني ترافقت مع قصف جوي وصاروخي ومدفعي عنيف.
وذكر التلفزيون الرسمي السوري ان «وحدات من قواتنا بالتعاون مع المقاومة اللبنانية أحكمت سيطرتها على حي الجمعيات في غرب الزبداني وحي السلطانة في شرق المدينة».
وتسببت «الاشتباكات العنيفة» المستمرة، بحسب المرصد، بمقتل 14 عنصرا من قوات النظام وحزب الله بالاضافة الى 11 مقاتلا من المعارضة خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة.
وبثت قناة «المنار» التلفزيونية اللبنانية التابعة لحزب الله لقطات لمقاتلين بلباس عسكري قالت انها لعناصر الجيش السوري وحزب الله داخل المدينة، وهم يطلقون النار من رشاشاتهم او يلقون القنابل من داخل ابنية او في مساحات حرجية، بينما كان في الامكان مشاهدة دخان ابيض كثيف ينبعث من انفجارات قوية.
وتبعد الزبداني نحو عشرين كيلومترا شمال عاصمة، وكانت تشكل قبل بدء النزاع ممرا للتهريب بين سوريا ولبنان، وهي من اولى المدن التي انتفضت ضد النظام منتصف آذار 2011، ودخلت تحت السيطرة الكاملة لفصائل المعارضة منذ اواخر 2013.
في نيسان، استكمل مقاتلو حزب الله والقوات النظامية عملية عسكرية واسعة في منطقة القلمون شمال دمشق طردوا خلالها مقاتلي المعارضة من المنطقة التي تشكل الزبداني امتدادا لها. الا ان المئات من المقاتلين تحصنوا في مناطق جبلية على الحدود.
لكن حزب الله عملية نفذ عملية جديدة الشهر الماضي نجح خلالها في ابعادهم عن الحدود.
وتشرف الزبداني على الطريق العام بين دمشق وبيروت. وتعتبر استراتيجية لحزب الله اكثر منها لمقاتلي المعارضة المحاصرين منذ اكثر من سنة، اذ ان من شأنها ان تسهل تنقله بين سوريا ولبنان.
في محافظة حلب (شمال)، تتواصل المعارك بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة على جبهتين غرب المدينة.
وافاد المرصد السوري عن فشل الهجوم الذي بدأته «غرفة عمليات انصار الشريعة» المؤلفة من جبهة النصرة ومجموعة فصائل ، الخميس على حي جمعية الزهراء حيث مقر فرع المخابرات الجوية. الا ان المعارك مستمرة في المنطقة.
الى جنوب حي جمعية الزهراء، تواصل القوات النظامية محاولة استعادة السيطرة على مركز البحوث العلمية، وكان عبارة عن ثكنة عسكرية كبيرة سيطرت عليها «غرفة عمليات فتح حلب» التي تضم مجموعة فصائل مقاتلة ليل الجمعة.