آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

واشنطن تتحفظ على انشاء "المناطق الآمنة" داخل سورية

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عادت فكرة إنشاء مناطق آمنة على حدود سورية مع كل من تركيا والأردن إلى الواجهة في واشنطن، فيما ذكرت الخارجية الأميركية أول من أمس، أن "لا أدلة قوية" في هذا الاتجاه، وهي تنتظر ما ستؤول إليه المحادثات مع تركيا. واعتبر خبراء دفاعيون أميركيون أن إنشاء مثل هذه المناطق أضحى "ضرورة استراتيجية" لاحتواء الأزمة السورية. 
وشن تنظيم "داعش" أمس هجوماً مفاجئاً على الأكراد في مدينة تل أبيض على الحدود السورية مع تركيا، في مؤشر جديد إلى قدرته على استعادة زمام المبادرة على رغم النكسات التي يُمنى بها، كما فعل في هجومه قبل أيام على مدينة عين العرب (كوباني). وجاء الهجوم الأخير فيما أرسلت تركيا تعزيزات إلى حدودها الجنوبية، وسط معلومات عن تحضيرها عملية عسكرية في عمق الأراضي السورية بهدف منع الأكراد من الربط بين مناطق سيطرتهم على طول الحدود.
وأكد مسؤول أميركي لـ"الحياة" أمس، أن موقف واشنطن من موضوع المناطق الآمنة على الحدود السورية "لم يتغير"، وأن "القرار يعود للحكومات والدول" التي تريد إنشاءها. كما أكد الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، أن الولايات المتحدة ليست لديها "أدلة قوية" على أن الأردن وتركيا يبحثان إقامة منطقة عازلة في سورية، مضيفاً أن هناك "تحديات لوجستية خطيرة" تتعلق بإقامة مثل هذه المناطق على الحدود التركية أو الأردنية، مثل طريقة "حمايتها عسكرياً" وعوائق مادية وإنسانية.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مسؤول أميركي سابق تعاطى مباشرة مع هذا الملف قوله إن "واشنطن تبحث الكلفة المادية والمشاركة التي قد توفرها دول التحالف في حال إقامة مناطق عازلة"، علماً أن تونر شدد على أن "لا حقيقة لهذه الخطط بعد.. وننتظر ما ستؤول إليه المحادثات في تركيا وما ستقوله الحكومة التركية".
وتحدث الخبير الدفاعي في معهد بروكينغز، مايكل أوهانلون في ورقة نُشرت أمس، عن أن إنشاء المناطق الآمنة أضحى "ضرورة استراتيجية" ويسمح بالتعاطي مع التحديات الأمنية التي تشكلها الأزمة في سورية لكل من أنقرة وعمّان. واعتبر أن الامتداد الصحراوي للحدود السورية يساعد في إنشاء هذه المناطق، على أن تتم حمايتها من قوات عربية وتركية بمساعدة الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، اتجهت الأنظار أمس إلى فيينا، حيث التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي جون كيري، وتركز البحث على ملفي النووي الإيراني والأزمة السورية، بعد مرور يوم واحد على إطلاق موسكو مبادرة تدعو إلى تأسيس تحالف إقليمي- دولي لمحاربة الإرهاب يكون النظام السوري جزءاً منه ويضم أطرافاً إقليمية أساسية، مثل تركيا والأردن والسعودية.
وأعلن لافروف بعد اللقاء أنه "تبادل أفكاراً محددة" مع كيري، لافتاً إلى أن "للولايات المتحدة وروسيا تفهماً مشتركاً بأن الوضع بخصوص تنظيم داعش يتطلب تحركات أكثر فاعلية". وزاد أن الطرفين اتفقا على مواصلة المشاورات حول "داعش" في أسرع وقت.
وفي إطار مرتبط، أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، الذي يزور موسكو لحضور مؤتمر عن حقوق الفلسطينيين، أن الأزمة السورية ستكون على رأس جدول الأعمال خلال لقائه مع لافروف اليوم، وأشار إلى أن هناك تحركات دولية تهدف إلى التوصل إلى حل للأزمة السورية، مضيفاً أن الرياض ستستضيف اجتماعاً للمعارضة السورية خلال الفترة المقبلة. ولفت إلى استعداده لمقابلة مسؤولين في الحكومة السورية.
وفي نيويورك، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من أن سورية على "شفير الانهيار الى أجزاء" في ضوء سيطرة أطراف عدة "من السوريين ومجموعات كداعش والنصرة" على أجزاء مختلفة من البلاد، مشيراً الى أن هذا قد يؤدي الى "ضرر لا يمكن إصلاحه"، كما أنه "يزيد من التهديد والمخاطر في أكثر المناطق انعداماً للاستقرار في العالم".
وقال إن المجتمع الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن "لا يمكنه أن يهدر مزيداً من الوقت لإنهاء دائرة العنف"، مشيراً إلى أن مبعوثه الخاص ستيفان دي مستورا يجري "سلسلة مشاورات حول كيفية ترجمة بيان جنيف إلى فعل حقيقي لتسهيل خروج الشعب السوري من المأزق". ودعا بان "المجتمع الدولي إلى العمل معاً مع دي مستورا على تطبيق بيان جنيف قبل الوصول الى أضرار لا يمكن إصلاحها لسورية وشعبها والمنطقة".