آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

الحوثيون ينهون تاريخ الصحافة الورقية في اليمن

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 تشهد الصحافة الورقية اليوم في اليمن مرحلة احتضار، بعد ربع قرن من الازدهار والتكاثر المستمر الذي أثقل رفوف الأكشاك في المدن، لتختفي الصحف من على رفوف الأكشاك هذه، بعد انقلاب الحوثيين وتقويضهم للإعلام، ما يُنذر بانتهاء تاريخ الصحافة الورقية في اليمن. فلم يصل حال الصحافة الورقيّة الى الوضع الحال منذ ولادة العصر الذهبي لها عقب الوحدة اليمنية في عام 1990، حين كانت المسيطرة على باقي أنماط الصحافة الأخرى. 
وحسب تقرير لموقع "العربي الجديد" فقدت شهدت الساحة الإعلامية اليمنية انتعاشها الذهبي الثاني بفضل ثورة الربيع، بعد سقوط نظام المخلوع علي عبد الله صالح، حيث ارتفع عدد الصحف إلى 260 منها 38 حكومية و160 مستقلة و45 حزبية. من ناحيته، يقدر المسؤول بموقع "صحافة نت" يسري الأثوري نمو عدد المواقع الإخبارية الإلكترونية الى أكثر من 300 بسبب تنامي الإعلانات التجارية، قبل أن يقوم الحوثيون بحجب العشرات منها.
وناهضت الصحف اليمنية انقلاب الحوثيين ليقوموا بإغلاق معظم الصحف الأسبوعية وجميع اليوميات، باستثناء صدور متعثر لـ"اليمن اليوم" التابعة لصالح، بينما ظهرت صحيفة "الثورة" التي تسيطر عليها الجماعة بجودة محتوى ضعيفة وخامات طباعية وورقية شديدة الرداءة، لينحصر انتشارها في صنعاء فقط من خلال ألف نسخة فقط بدلاً من 19 ألفًا، وصحيفة "الجمهورية" التي انحصرت داخل مدينة تعز في 500 نسخة فقط بدلاً من 10 آلاف، وكلاهما أصبحتا تدعمان الحوثيين. وتسبب سوء الإدارة وسلب الموظفين حقوقهم في تدهور صحيفة "الثورة"، بينما تسببت حربهم في تدهور صحيفة الجمهورية في تعز وإغلاق "14 أكتوبر" في عدن. 
واقتحم مسلحو الحوثي مقرات عشرات وسائل الإعلام ومنها يوميات "مأرب برس" و"المصدر" و"أخبار اليوم"، وقاموا بنهبها واعتقال عامليها وفرار كوادرها خارج اليمن وداخلها. أما صحيفتا "الأولى" و"الشارع" فلم تجرؤا على إبداء أي أسباب وراء إغلاقهما، 
وبالنسبة للصحف الأسبوعية، والتي تكون مستقلة أو حزبية فتعود أسباب توقف عشرات منها إلى اقتحام مقرات الحوثيين لمقراتها أو المطابع التي تطبع نسخها فيها، مثل مطابع "مؤسسة الشموع للصحافة" أو منعهم من الطباعة فيها مثل مطابع "مؤسسة الثورة للصحافة" أو تهديد سلامة موظفيها مثل مطابع "مؤسسة يمن تايمز".
وقد أصبحت الصحافة الإلكترونية المصدر الثاني بعد الفضائيات في الحصول على المعلومات والأخبار في اليمن، مما يعمق أزمة الصحافة المطبوعة، التي كان من المفترض ازدهارها حالياً بسبب عزوف اليمنيين عن المصدرين الآخرين بسبب استمرار انقطاع الكهرباء بشكل تام عن كامل المناطق اليمنية.