آخر الأخبار
  الآثار العامة: لا كنوز ولا ذهب في حفريات وادي السير والقويسمة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.50 دينارا للغرام   مجلس الأعيان يعيد العمل المهني للنواب ويقر الغاء الاستهلاكية المدنية   4.418 مليار دولار الدخل السياحي خلال 7 اشهر   الأردنيون ينفقون 1.154 مليار دولار على السياحة خلال 7 اشهر   الثلاثاء .. أجواء صيفية معتدلة في اغلب المناطق   تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل

جارديان: مصر تحتاج "عبدالناصر الأب"

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - رأت صحيفة (جارديان) البريطانية  أن الخوف المتأصل من الفوضى جعل الشعب المصري في أمس الحاجة إلى قيادة أبوية شعبية كتلك التي كانوا يشعرون بها مع الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر"، في فترة صعبة تشهد تحولا ديمقراطيا محفوفا بالمخاطر.

وقال "إميل دوركهايم"، عالم الاجتماع الفرنسي في حواره للصحيفة إن المجتمعات تريد من قادتها أن يشبهون الآلهة، حيث يلقون المسئولية كاملة على الرؤساء في اتخاذ القرارات الصعبة، وأن الرئيس سيكون كبش الفداء عند حدوث أي فشل، ومع ذلك، فإن الزعيم الشعبي يستحوذ على تأييد شخصي من قبل أتباعه حتى في حالة فشله.


ومن الأمثلة على ذلك رد فعل الجمهور على استقالة الرئيس المصري الراحل "جمال عبد الناصر" في أعقاب هزيمة 1967 على يد إسرائيل، فعلى الرغم من المهانة الوطنية والخسائر الفادحة في الأرواح، إلا أنه خرج عشرات الآلاف من المصريين إلى الشوارع مطالبين ناصر بأن يبقى زعيمهم.


وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من انخفاض الدعم الشعبي لحكام المجلس العسكري على مدى الأشهر القليلة الماضية، إلا أن هذه المشاعر المعادية للمجلس العسكري تبدو كأنها تطور مُرحب به من جانب المؤيدين للديمقراطية.


وأضافت الصحيفة أن عدم حب واطمئنان الناس للمجلس العسكري وافتقاره إلى الشعبية يجعله يحظى بالنقد الدائم، تارة بسبب استبداديته وتارة أخرى بسبب عدم استبداديته بما فيه الكفاية، حيث يشكو الآخر من عجز العسكري في تضييق الخناق على الفوضى، وأن هذا العجز يعمل على تآكل سلطة الدولة وفقدان هيبتها.

ودللت الصحيفة على شوق المصريين إلى الاستقرار وخوفهم من الفوضى بالمثل الشعبي "100 سنة ظلم أحسن من يوم واحد فوضى"، ويجسد هذا المثل الكثير من الخوف من التغيير، وسمح للحكام بتنصيب أنفسهم أوصياء على الاستقرار، علاوة على ذلك، فإن الطبيعة غير القيادية للثورة عززت احتمالات الفوضى والاضطرابات والقلق.

في الأشهر المقبلة سيحصل المصريون على فرصة لاختيار رئيسهم، لذلك تساءلت الصحيفة "كيف سيتمكن المصريون من انتهاز الفرصة التي ستخلق تحديات المستقبل في مصر؟!"، ورأت أن المواقف التقليدية تجاه السلطة والعدالة والهوية الوطنية يمكن أن تقوض الديمقراطية وتعطل مسار البلاد نحو الحرية.

وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع رئيس حزب النور مؤخرا، قال "إن المصريين في حاجة إلى رجل يجمع الأمة حول شعور وطني قوي وينجح في إخراج مصر من أزمتها"، مضيفا أن هذا التعطش للرئيس المنقذ الشعبي ليس فقط غير واقعي ولكنه محفوف بمخاطر دعوة السلطوية.

وأضاف أن الشعبية تُمكن الرئيس من المعالجة المباشرة للجماهير، والتحدث باسمهم وبالتالي تجاوز تمثيل مؤسسات وأحزاب المعارضة، وأشار إلى أن الديمقراطيات الناشئة، مثل مصر، والتي تفتقر إلى الضوابط والتوازنات على السلطة التنفيذية تكون أكثر عرضة بشكل خاص لهذه المشكلات.