آخر الأخبار
  إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   "إدارة الأزمات" تبدأ تجارب نظام الرسائل التحذيرية على الهواتف   الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص

جارديان: مصر تحتاج "عبدالناصر الأب"

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - رأت صحيفة (جارديان) البريطانية  أن الخوف المتأصل من الفوضى جعل الشعب المصري في أمس الحاجة إلى قيادة أبوية شعبية كتلك التي كانوا يشعرون بها مع الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر"، في فترة صعبة تشهد تحولا ديمقراطيا محفوفا بالمخاطر.

وقال "إميل دوركهايم"، عالم الاجتماع الفرنسي في حواره للصحيفة إن المجتمعات تريد من قادتها أن يشبهون الآلهة، حيث يلقون المسئولية كاملة على الرؤساء في اتخاذ القرارات الصعبة، وأن الرئيس سيكون كبش الفداء عند حدوث أي فشل، ومع ذلك، فإن الزعيم الشعبي يستحوذ على تأييد شخصي من قبل أتباعه حتى في حالة فشله.


ومن الأمثلة على ذلك رد فعل الجمهور على استقالة الرئيس المصري الراحل "جمال عبد الناصر" في أعقاب هزيمة 1967 على يد إسرائيل، فعلى الرغم من المهانة الوطنية والخسائر الفادحة في الأرواح، إلا أنه خرج عشرات الآلاف من المصريين إلى الشوارع مطالبين ناصر بأن يبقى زعيمهم.


وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من انخفاض الدعم الشعبي لحكام المجلس العسكري على مدى الأشهر القليلة الماضية، إلا أن هذه المشاعر المعادية للمجلس العسكري تبدو كأنها تطور مُرحب به من جانب المؤيدين للديمقراطية.


وأضافت الصحيفة أن عدم حب واطمئنان الناس للمجلس العسكري وافتقاره إلى الشعبية يجعله يحظى بالنقد الدائم، تارة بسبب استبداديته وتارة أخرى بسبب عدم استبداديته بما فيه الكفاية، حيث يشكو الآخر من عجز العسكري في تضييق الخناق على الفوضى، وأن هذا العجز يعمل على تآكل سلطة الدولة وفقدان هيبتها.

ودللت الصحيفة على شوق المصريين إلى الاستقرار وخوفهم من الفوضى بالمثل الشعبي "100 سنة ظلم أحسن من يوم واحد فوضى"، ويجسد هذا المثل الكثير من الخوف من التغيير، وسمح للحكام بتنصيب أنفسهم أوصياء على الاستقرار، علاوة على ذلك، فإن الطبيعة غير القيادية للثورة عززت احتمالات الفوضى والاضطرابات والقلق.

في الأشهر المقبلة سيحصل المصريون على فرصة لاختيار رئيسهم، لذلك تساءلت الصحيفة "كيف سيتمكن المصريون من انتهاز الفرصة التي ستخلق تحديات المستقبل في مصر؟!"، ورأت أن المواقف التقليدية تجاه السلطة والعدالة والهوية الوطنية يمكن أن تقوض الديمقراطية وتعطل مسار البلاد نحو الحرية.

وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع رئيس حزب النور مؤخرا، قال "إن المصريين في حاجة إلى رجل يجمع الأمة حول شعور وطني قوي وينجح في إخراج مصر من أزمتها"، مضيفا أن هذا التعطش للرئيس المنقذ الشعبي ليس فقط غير واقعي ولكنه محفوف بمخاطر دعوة السلطوية.

وأضاف أن الشعبية تُمكن الرئيس من المعالجة المباشرة للجماهير، والتحدث باسمهم وبالتالي تجاوز تمثيل مؤسسات وأحزاب المعارضة، وأشار إلى أن الديمقراطيات الناشئة، مثل مصر، والتي تفتقر إلى الضوابط والتوازنات على السلطة التنفيذية تكون أكثر عرضة بشكل خاص لهذه المشكلات.