آخر الأخبار
  السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة
عـاجـل :

تزايد أعداد المستوطنين في الضفة الغربية ينهي حل الدولتين

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، مع بداية العام الحالي إلى زهاء 651 ألف مستوطن، ضمن 185 مستوطنة و220 عشوائية، ما يجعل "حل الدولتين" غير قابل للتحقيق.
ويشكل هؤلاء "نحو 21 % من إجمالي مواطني الضفة الغربية، بينما بلغ عددهم في فلسطين التاريخية حوالي 6.1 مليون مستوطن، مقابل 6.1 مليون فلسطيني، إلا أنه في العام 2020 سيكون 53 % من مجمل سكانها من الفلسطينيين"، وفق عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية.
وقال إن على "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن تختار؛ إما "حل الدولتين" الآن أو أن يتلاشى وتنزلق إلى حالة دولة واحدة تكون عنصرية بالأمر الواقع والقانون، وهنا تتغير ديناميكية الصراع وديناميكية الحل".
وأضاف إن "الاستيطان لا يستقيم مع العملية السلمية"، مؤكداً بأنه "يجب تفكيك المستوطنات في نهاية المطاف، مثلما يتوجب وقف الاستيطان كلياً في كل أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس، خلال أي مسار سياسي".
وشدد على "عدم قبول أية حجج، مثل الوقف المؤقت للاستيطان، أو إستثناء الكتل أم الزيادة الطبيعية للسكان منه، والتي يتم اجترارها لذر الرمال في العيون فقط"، بحسبه. واعتبر اشتية، في كتاب أصدره حديثاً باللغة الإنجليزية عن "الاستيطان الإسرائيلي وتآكل حل الدولتين"، أن "حكومة الاحتلال تستطيع اتخاذ إجراءات لوقف الحوافز والامتيازات الممنوحة للمستوطنين"، إذا أرادت فعلاً المضيّ في مسار العملية السياسية.
ودعا المجتمع الدولي إلى "اشتراط مساعداته وعلاقته مع سلطات الاحتلال بمدى إلتزام الأخيرة بالقانون الدولي، تزامناً مع عدم شمول المستوطنات ضمن الاتفاقات الاقتصادية والتجارية الموقعة بين الجانب الإسرائيلي والعالم، وإنهاء الإعفاءات الضريبية التي يتمتع بها المستوطنون".
وطالب "بمقاطعة بضائع الاستيطان ومنع المستوطنين من دخول أوروبا وأمريكا، وذلك كخطوة نحو منع أولئك الذين يحملون منهم الجنسيات الأوروبية والأميركية من العيش في المستوطنات وهم يحملون جنسيات تلك الدول الأوروبية"، داعياً إلى "سحب تلك الجنسيات منهم".
وقال اشتية، وهو أيضاً رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار"بكدار"، إن "الحكومة الإسرائيلية قدمت كل الدعم من أجل تسريع وتيرة الاستيطان، بما يشمل الحوافز المالية والقروض الميسرة والإعفاء من الضرائب واعتبار مناطق الاستيطان ذات أفضلية تطويرية". 
ولفت إلى "قيامها بتجهيز البنى التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء ومجاري وغيره، وإنفاقها حوالي 2.3 مليار شيكل سنوياً لتطوير البنى التحتية الاستيطانية".
وأفاد بأن "مجموع ما أنفق على الاستيطان يقدر بنحو 50 مليار شيكل، عدا ما أنفقته الشركات الخاصة والأفراد والمؤسسات الصهيونية الداعمة للاستيطان في مختلف أنحاء العالم."
وبين أن سلطات الاحتلال "مارست شتى الوسائل من أجل مصادرة الأراضي لصالح المشروع الاستيطاني، مثل الإعلان عن مناطق مغلقة ومناطق أمنية ومناطق ممنوع الدخول إليها ومناطق للاستخدام العام".
وزاد "كما قامت بتزوير شراء بعض الأراضي، حيث تهدف كل هذه الحيل إلى مصادرة أكبر مساحة ممكنة من الأراضي لتكون في خدمة البرنامج الاستيطاني".
ونوه إلى أن "هذه المستوطنات غير شرعية وغير قانونية حسب قرارات الأمم المتحدة وسياسات الإدارات الأميركية رغم تباين رؤية بعضها لها، وكذلك موقف الاتحاد الأوروبي والذي يعتبرها منذ اليوم الأول غير شرعية وغير قانونية".
وتوقف عند "عنف المستوطنين وما يمارسونه من قتل وتخريب ممتلكات وقطع أشجار ومصادرة ممتلكات ومنع المواشي من الوصول إلى المراعي، وذلك تحت بصر وسمع جيش الاحتلال"، فضلاً عن "تأسيسهم تنظيماً إرهابياً للتضييق على الفلسطينيين تحت ما يسمى "دفع الثمن".
ويعالج الكتاب، ضمن عدة فصول، تفشي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية منذ بداية استعمار الضفة الغربية في العام 1967 حتى اليوم.  ويناقش رؤية حزب العمل الاستيطانية، والتي تمثلت في مشروع ألون الهادف إلى استعمار الأغوار الفلسطينية مع إبقاء ممر مفتوح مع الأردن في منطقة أريحا من أجل تقسيم وظيفي مع الأردن، حيث تركز الاستطان في الأغوار خلال فترة حزب العمل (1976-1977) وحول القدس أيضاً.
وأوضح اشتية أن "حزب العمل كان يريد إبقاء السيطرة الأمنية والسيطرة على الموارد الطبيعية والحدود بيده في حين تكون السيطرة على السكان بيد الأردن كإطار إداري للحكم".
وتحدث عن "التغير الدراماتيكي عند فوز حزب الليكود في الحكم، عام 1977، ليتم نقل الاستيطان من الأغوار إلى قلب المناطق المأهولة بالسكان بين المدن الكبرى وحولها وفي داخلها كما حدث في الخليل".
فيما تركز جهد الليكود الاستيطاني على أسس مشاريع استيطانية كان أهمها مشروع "دوبلز" ومشروع "شارون ووايزمان" ومشروع الوكالة اليهودية، وجميعها مشاريع ترمي إلى تعزيز الاستيطان وتكثيفه في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.