آخر الأخبار
  وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن   التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة

الحوثيون يقصفون أحياء سكنية في عدن

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قصف المتمردون الحوثيون امس احياء سكنية في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، ما اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين فيما استمرت غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على انحاء عدة من البلاد، بحسب مصادر طبية وشهود.
وتعاني عدن اضافة الى القتال على الارض والغارات، من انتشار امراض خطرة مثل حمى الضنك والملاريا فضلا عن انقطاع المواد الغذائية.
واطلق المتمردون الحوثيون صواريخ كاتيوشا على احياء سكنية ما اسفر عن تدمير اربعة منازل بحسب سكان ومصادر عسكرية. وذكر اطباء في مستشفى النقيب ان القصف اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين اضافة الى اصابة اربعة بجروح.
وفي الاثناء، شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية غارات على مواقع للمتمردين عند مداخل عدن وفي قاعدة العند الجوية في محافظة لحج الجنوبية حيث استمرت المواجهات على الارض بين المتمردين و»المقاومة الشعبية» الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي. واسفرت المواجهات عن 12 قتيلا بحسب مصادر محلية.
ويأتي استمرار العنف في اليمن بعد ان اعلن الموفد الخاص للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد ان مفاوضات السلام حول اليمن انتهت الجمعة في جنيف بدون الاتفاق على هدنة ولم يحدد اي موعد لمباحثات جديدة.
وتدعم الحوثيون وحدات من الجيش اليمني موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اجبر على التخلي عن السلطة وفق مبادرة خليجية بعد عام من التظاهرات الدموية التي طالبت بتنحيه وهو الذي حكم البلاد طوال ثلاثة عقود.
ووفق الامم المتحدة، قتل في النزاع الدائر في اليمن منذ 26 اذاراكثر من 2600 شخص، كذلك فان 80 في المئة من الشعب اي 20 مليون نسمة في حاجة الى مساعدات طارئة. وفي 26 اذار، اطلق تحالف عسكري بقيادة السعودية عملية جوية ضد الحوثيين وحلفائهم.
من جانبه أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين أن المفاوضات في مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية كانت من طرف واحد حيث فشل المؤتمر  ولم يتم الاتفاق أو التوصل إلى نقاط مبدئية بين وفد الحكومة مع وفد الحوثيين وحلفائهم الذين وصفهم بـ»الأشباح».
وأوضح  ياسين ،  أن وصول إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي إلى اليمن إلى المنطقة لمحاولة حل المسائل خلال الفترة المقبلة يعتبر من أساس عمله كمبعوث أممي «حيث قدمنا النصائح بعدم التشاور مع الحوثيين وحلفائهم خارج اليمن لأنهم يعتبرون في الأساس ميليشيات مسلحة تعمل على السيطرة على المفاصل العسكرية، واحتلال المدن، واستهداف المدنيين».
وقال إن وفد الحوثيين وحلفائهم، أشبه بـ»الأشباح»، حيث بقوا فى الفندق فى جنيف، من دون أن يحاولوا العمل من أجل مصلحة اليمن لا سيما أن الوفد الانقلابي وصل إلى جنيف بعد محاولات أممية لإقناعهم وإرسال أكثر من طائرة من أجل التشاور، ولم يتوافقوا فيما بينهم على عدد أعضاء الوفد الأصلى الذى يتحدث بالنيابة عنهم، وكذلك الشخصية التى تترأس الانقلابيين.
وأشار إلى أن وفد الحوثيين وحلفائهم، لم يلتزم بكل محتويات الرسالة التى بعثها بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، التى أكد فيها أن المشاورات ستكون بين طرفين لا ثالث لهما، أى بين الطرف الأول الحكومة الشرعية والقوى السياسية اليمنية، والطرف الآخر الحوثيين وحلفاؤهم.
وأكد وزير الخارجية اليمنى أن وقف إطلاق النار فى داخل اليمن مرتبط بانسحاب الميليشيات الحوثية وحلفائهم من المدن، إذ إن وقف إطلاق النار وحده لن يثمر نتيجة، والدليل الهدنة التى منحتها لهم قوات التحالف للمتمردين لمدة خمسة أيام، نتج عنها استهداف المدنيين، وزيادة تحركاتهم فى داخل اليمن، واستفزاز الحدود السعودية الجنوبية، وإطلاق عدد من الصواريخ عليها.