آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الحوثيون يقصفون أحياء سكنية في عدن

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قصف المتمردون الحوثيون امس احياء سكنية في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، ما اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين فيما استمرت غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على انحاء عدة من البلاد، بحسب مصادر طبية وشهود.
وتعاني عدن اضافة الى القتال على الارض والغارات، من انتشار امراض خطرة مثل حمى الضنك والملاريا فضلا عن انقطاع المواد الغذائية.
واطلق المتمردون الحوثيون صواريخ كاتيوشا على احياء سكنية ما اسفر عن تدمير اربعة منازل بحسب سكان ومصادر عسكرية. وذكر اطباء في مستشفى النقيب ان القصف اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين اضافة الى اصابة اربعة بجروح.
وفي الاثناء، شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية غارات على مواقع للمتمردين عند مداخل عدن وفي قاعدة العند الجوية في محافظة لحج الجنوبية حيث استمرت المواجهات على الارض بين المتمردين و»المقاومة الشعبية» الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي. واسفرت المواجهات عن 12 قتيلا بحسب مصادر محلية.
ويأتي استمرار العنف في اليمن بعد ان اعلن الموفد الخاص للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد ان مفاوضات السلام حول اليمن انتهت الجمعة في جنيف بدون الاتفاق على هدنة ولم يحدد اي موعد لمباحثات جديدة.
وتدعم الحوثيون وحدات من الجيش اليمني موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اجبر على التخلي عن السلطة وفق مبادرة خليجية بعد عام من التظاهرات الدموية التي طالبت بتنحيه وهو الذي حكم البلاد طوال ثلاثة عقود.
ووفق الامم المتحدة، قتل في النزاع الدائر في اليمن منذ 26 اذاراكثر من 2600 شخص، كذلك فان 80 في المئة من الشعب اي 20 مليون نسمة في حاجة الى مساعدات طارئة. وفي 26 اذار، اطلق تحالف عسكري بقيادة السعودية عملية جوية ضد الحوثيين وحلفائهم.
من جانبه أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين أن المفاوضات في مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية كانت من طرف واحد حيث فشل المؤتمر  ولم يتم الاتفاق أو التوصل إلى نقاط مبدئية بين وفد الحكومة مع وفد الحوثيين وحلفائهم الذين وصفهم بـ»الأشباح».
وأوضح  ياسين ،  أن وصول إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي إلى اليمن إلى المنطقة لمحاولة حل المسائل خلال الفترة المقبلة يعتبر من أساس عمله كمبعوث أممي «حيث قدمنا النصائح بعدم التشاور مع الحوثيين وحلفائهم خارج اليمن لأنهم يعتبرون في الأساس ميليشيات مسلحة تعمل على السيطرة على المفاصل العسكرية، واحتلال المدن، واستهداف المدنيين».
وقال إن وفد الحوثيين وحلفائهم، أشبه بـ»الأشباح»، حيث بقوا فى الفندق فى جنيف، من دون أن يحاولوا العمل من أجل مصلحة اليمن لا سيما أن الوفد الانقلابي وصل إلى جنيف بعد محاولات أممية لإقناعهم وإرسال أكثر من طائرة من أجل التشاور، ولم يتوافقوا فيما بينهم على عدد أعضاء الوفد الأصلى الذى يتحدث بالنيابة عنهم، وكذلك الشخصية التى تترأس الانقلابيين.
وأشار إلى أن وفد الحوثيين وحلفائهم، لم يلتزم بكل محتويات الرسالة التى بعثها بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، التى أكد فيها أن المشاورات ستكون بين طرفين لا ثالث لهما، أى بين الطرف الأول الحكومة الشرعية والقوى السياسية اليمنية، والطرف الآخر الحوثيين وحلفاؤهم.
وأكد وزير الخارجية اليمنى أن وقف إطلاق النار فى داخل اليمن مرتبط بانسحاب الميليشيات الحوثية وحلفائهم من المدن، إذ إن وقف إطلاق النار وحده لن يثمر نتيجة، والدليل الهدنة التى منحتها لهم قوات التحالف للمتمردين لمدة خمسة أيام، نتج عنها استهداف المدنيين، وزيادة تحركاتهم فى داخل اليمن، واستفزاز الحدود السعودية الجنوبية، وإطلاق عدد من الصواريخ عليها.