آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الحوثيون يقصفون أحياء سكنية في عدن

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قصف المتمردون الحوثيون امس احياء سكنية في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، ما اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين فيما استمرت غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على انحاء عدة من البلاد، بحسب مصادر طبية وشهود.
وتعاني عدن اضافة الى القتال على الارض والغارات، من انتشار امراض خطرة مثل حمى الضنك والملاريا فضلا عن انقطاع المواد الغذائية.
واطلق المتمردون الحوثيون صواريخ كاتيوشا على احياء سكنية ما اسفر عن تدمير اربعة منازل بحسب سكان ومصادر عسكرية. وذكر اطباء في مستشفى النقيب ان القصف اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين اضافة الى اصابة اربعة بجروح.
وفي الاثناء، شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية غارات على مواقع للمتمردين عند مداخل عدن وفي قاعدة العند الجوية في محافظة لحج الجنوبية حيث استمرت المواجهات على الارض بين المتمردين و»المقاومة الشعبية» الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي. واسفرت المواجهات عن 12 قتيلا بحسب مصادر محلية.
ويأتي استمرار العنف في اليمن بعد ان اعلن الموفد الخاص للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد ان مفاوضات السلام حول اليمن انتهت الجمعة في جنيف بدون الاتفاق على هدنة ولم يحدد اي موعد لمباحثات جديدة.
وتدعم الحوثيون وحدات من الجيش اليمني موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اجبر على التخلي عن السلطة وفق مبادرة خليجية بعد عام من التظاهرات الدموية التي طالبت بتنحيه وهو الذي حكم البلاد طوال ثلاثة عقود.
ووفق الامم المتحدة، قتل في النزاع الدائر في اليمن منذ 26 اذاراكثر من 2600 شخص، كذلك فان 80 في المئة من الشعب اي 20 مليون نسمة في حاجة الى مساعدات طارئة. وفي 26 اذار، اطلق تحالف عسكري بقيادة السعودية عملية جوية ضد الحوثيين وحلفائهم.
من جانبه أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين أن المفاوضات في مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية كانت من طرف واحد حيث فشل المؤتمر  ولم يتم الاتفاق أو التوصل إلى نقاط مبدئية بين وفد الحكومة مع وفد الحوثيين وحلفائهم الذين وصفهم بـ»الأشباح».
وأوضح  ياسين ،  أن وصول إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي إلى اليمن إلى المنطقة لمحاولة حل المسائل خلال الفترة المقبلة يعتبر من أساس عمله كمبعوث أممي «حيث قدمنا النصائح بعدم التشاور مع الحوثيين وحلفائهم خارج اليمن لأنهم يعتبرون في الأساس ميليشيات مسلحة تعمل على السيطرة على المفاصل العسكرية، واحتلال المدن، واستهداف المدنيين».
وقال إن وفد الحوثيين وحلفائهم، أشبه بـ»الأشباح»، حيث بقوا فى الفندق فى جنيف، من دون أن يحاولوا العمل من أجل مصلحة اليمن لا سيما أن الوفد الانقلابي وصل إلى جنيف بعد محاولات أممية لإقناعهم وإرسال أكثر من طائرة من أجل التشاور، ولم يتوافقوا فيما بينهم على عدد أعضاء الوفد الأصلى الذى يتحدث بالنيابة عنهم، وكذلك الشخصية التى تترأس الانقلابيين.
وأشار إلى أن وفد الحوثيين وحلفائهم، لم يلتزم بكل محتويات الرسالة التى بعثها بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، التى أكد فيها أن المشاورات ستكون بين طرفين لا ثالث لهما، أى بين الطرف الأول الحكومة الشرعية والقوى السياسية اليمنية، والطرف الآخر الحوثيين وحلفاؤهم.
وأكد وزير الخارجية اليمنى أن وقف إطلاق النار فى داخل اليمن مرتبط بانسحاب الميليشيات الحوثية وحلفائهم من المدن، إذ إن وقف إطلاق النار وحده لن يثمر نتيجة، والدليل الهدنة التى منحتها لهم قوات التحالف للمتمردين لمدة خمسة أيام، نتج عنها استهداف المدنيين، وزيادة تحركاتهم فى داخل اليمن، واستفزاز الحدود السعودية الجنوبية، وإطلاق عدد من الصواريخ عليها.