آخر الأخبار
  الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة

الحوثيون يقصفون أحياء سكنية في عدن

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قصف المتمردون الحوثيون امس احياء سكنية في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، ما اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين فيما استمرت غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على انحاء عدة من البلاد، بحسب مصادر طبية وشهود.
وتعاني عدن اضافة الى القتال على الارض والغارات، من انتشار امراض خطرة مثل حمى الضنك والملاريا فضلا عن انقطاع المواد الغذائية.
واطلق المتمردون الحوثيون صواريخ كاتيوشا على احياء سكنية ما اسفر عن تدمير اربعة منازل بحسب سكان ومصادر عسكرية. وذكر اطباء في مستشفى النقيب ان القصف اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين اضافة الى اصابة اربعة بجروح.
وفي الاثناء، شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية غارات على مواقع للمتمردين عند مداخل عدن وفي قاعدة العند الجوية في محافظة لحج الجنوبية حيث استمرت المواجهات على الارض بين المتمردين و»المقاومة الشعبية» الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي. واسفرت المواجهات عن 12 قتيلا بحسب مصادر محلية.
ويأتي استمرار العنف في اليمن بعد ان اعلن الموفد الخاص للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد ان مفاوضات السلام حول اليمن انتهت الجمعة في جنيف بدون الاتفاق على هدنة ولم يحدد اي موعد لمباحثات جديدة.
وتدعم الحوثيون وحدات من الجيش اليمني موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اجبر على التخلي عن السلطة وفق مبادرة خليجية بعد عام من التظاهرات الدموية التي طالبت بتنحيه وهو الذي حكم البلاد طوال ثلاثة عقود.
ووفق الامم المتحدة، قتل في النزاع الدائر في اليمن منذ 26 اذاراكثر من 2600 شخص، كذلك فان 80 في المئة من الشعب اي 20 مليون نسمة في حاجة الى مساعدات طارئة. وفي 26 اذار، اطلق تحالف عسكري بقيادة السعودية عملية جوية ضد الحوثيين وحلفائهم.
من جانبه أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين أن المفاوضات في مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية كانت من طرف واحد حيث فشل المؤتمر  ولم يتم الاتفاق أو التوصل إلى نقاط مبدئية بين وفد الحكومة مع وفد الحوثيين وحلفائهم الذين وصفهم بـ»الأشباح».
وأوضح  ياسين ،  أن وصول إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي إلى اليمن إلى المنطقة لمحاولة حل المسائل خلال الفترة المقبلة يعتبر من أساس عمله كمبعوث أممي «حيث قدمنا النصائح بعدم التشاور مع الحوثيين وحلفائهم خارج اليمن لأنهم يعتبرون في الأساس ميليشيات مسلحة تعمل على السيطرة على المفاصل العسكرية، واحتلال المدن، واستهداف المدنيين».
وقال إن وفد الحوثيين وحلفائهم، أشبه بـ»الأشباح»، حيث بقوا فى الفندق فى جنيف، من دون أن يحاولوا العمل من أجل مصلحة اليمن لا سيما أن الوفد الانقلابي وصل إلى جنيف بعد محاولات أممية لإقناعهم وإرسال أكثر من طائرة من أجل التشاور، ولم يتوافقوا فيما بينهم على عدد أعضاء الوفد الأصلى الذى يتحدث بالنيابة عنهم، وكذلك الشخصية التى تترأس الانقلابيين.
وأشار إلى أن وفد الحوثيين وحلفائهم، لم يلتزم بكل محتويات الرسالة التى بعثها بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، التى أكد فيها أن المشاورات ستكون بين طرفين لا ثالث لهما، أى بين الطرف الأول الحكومة الشرعية والقوى السياسية اليمنية، والطرف الآخر الحوثيين وحلفاؤهم.
وأكد وزير الخارجية اليمنى أن وقف إطلاق النار فى داخل اليمن مرتبط بانسحاب الميليشيات الحوثية وحلفائهم من المدن، إذ إن وقف إطلاق النار وحده لن يثمر نتيجة، والدليل الهدنة التى منحتها لهم قوات التحالف للمتمردين لمدة خمسة أيام، نتج عنها استهداف المدنيين، وزيادة تحركاتهم فى داخل اليمن، واستفزاز الحدود السعودية الجنوبية، وإطلاق عدد من الصواريخ عليها.