آخر الأخبار
  الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   تحذير امني الى السائقين   الخريف يبدأ غدًا .. لكن ليس فلكيًا!   الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها   نشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة (رابط)   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال   بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة   إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا   ترفيع وانهاء خدمات موظفين في التربية (اسماء)   الدوريات الخارجية تحذر السائقين: أعمال تعبيد على طريق خو باتجاه الضليل   البدور: بروتوكول وطني جديد لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء قريبا   الجيش : اعتراض 8 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة   الاثنين .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي

250 ألف طفل على شفير المجاعة في جنوب السودان

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 يواجه حوالى 250 الف طفل "خطر الموت جوعا" في جنوب السودان، حيث تدور حرب اهلية منذ 18 شهرا، كما حذر الثلاثاء طوبي لانزر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في هذا البلد، حتى ابعاده مطلع حزيران/يونيو الحالي.
وقال لانزر في مقدمة تقرير، "يواجه طفل من كل ثلاثة نقصا حادا في التغذية، ويواجه 250 الف طفل خطر الموت جوعا". وقد ابعد لانزر لانه توقع، كما تقول السلطات، "انهيار" جنوب السودان الذي نال استقلاله في تموز/يوليو 2011.
وفي هذا التقرير، وجه مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية، نداء للحصول على هبات، مشيرا الى انه يحتاج الى حوالى 1,63 مليار دولار لانهاء السنة. وذكر ايضا بأن ثمانية ملايين من اصل 12 مليون نسمة في البلاد يحتاجون الى مساعدة، وبأن 4,6 ملايين منهم قد يواجهون نقصا حادا على صعيد المواد الغذائية.
وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء تخصيص 113 مليون دولار لتقديم مساعدة غذائية ومياه شرب وخدمات اغاثية عاجلة.
واندلع النزاع الحالي في جنوب السودان في كانون الاول/ديسمبر 2013، اثر معارك في صفوف جيش جنوب السودان ذي التركيبة السياسية-الاتنية، بسبب التنافس على مستوى قمة النظام بين الرئيس سالفا كير ونائب الرئيس السابق رياك مشار.
وانضم عدد كبير من الميليشيات القبلية، من طرفي النزاع، الى المعارك التي ترافقت مع مجازر اتنية وتجاوزات تعزى الى الطرفين.
وقال لانزر "قبل ستة اشهر، كنا نعتقد ان العنف والمعاناة قد بلغا ذروتهما وان السلام قد حل. لقد اخطأنا". واضاف ان "التعنت السياسي ادى الى استبعاد كل امكانية من اجل السلام، والحرب تتواصل وهي على وشك ان تؤدي الى الانهيار الاقتصادي للبلاد".
وافاد التقرير الذي انتقد عمليات الاغتصاب والهجمات ضد المدنيين، "خلال اخر المعارك عمد المتحاربون، على نطاق واسع، الى احراق المنازل وتدمير المدارس والمستشفيات والمستوصفات والابار، وسرقة الاف من رؤوس الماشية، وشن هجمات على بنى تحتية ومنشآت ضرورية لحياة المجموعات".
واكد واضعو التقرير ان القوات الموجودة لا تبذل "اي مجهود صريح من اجل التمييز بين الاهداف العسكرية والمدنية، مع اطلاق قذائف على اماكن مأهولة واطلاق نار عشوائيا على مخيمات".
وطلب الاتحاد الافريقي من مجلس الامن الدولي تحديد المسؤولين عن استمرار النزاع ومعاقبتهم. وقال الاتحاد الافريقي ان "استمرار المعارك التي لا تأخذ ابدا في الاعتبار معاناة الناس، يعني تخلي قادة جنوب السودان عن ابرز مسؤولياتهم حيال شعبهم".
من جهتها دعت وزارة الخارجية الاميركية كل اطراف النزاع في جنوب السودان الى وضع حد "فوري للعنف العبثي في جنوب السودان"