آخر الأخبار
  تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي   الصبيحي يوضح فلسفة في الضمان: الاشتراكات تحمي المجتمع ولا تعد حسابًا شخصيًا   أبو علي: تطوير الكوادر الضريبية أولوية   تركيب محرك جديد لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي   نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026   ضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة للمواصفات

معهد دولي: دول تحدث ترساناتها النووية رغم سعيها الظاهر لنزعها

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أعلن معهد ستوكهولم لابحاث السلام الدولي أن الدول التي تمتلك اسلحة نووية تحدث هذه الترسانات على الرغم من الرغبة المعلنة للمجتمع الدولي بنزع هذا السلاح.
وقال المعهد في بيان إن عدد الرؤوس النووية في العالم وصل في مطلع 2015 إلى 15850 رأسا نووية بينها 4300 عملانية، بينما في العام 2010 كان عددها 22600 رأس بينها 7650 رأسا عملانية.
واضاف ان وتيرة نزع الاسلحة النووية هذا العام وعلى غرار 2014 ظلت بطيئة بالمقارنة مع ما كانت عليه في العقد الفائت.
وتقع مسؤولية خفض عدد الرؤوس النووية في العالم بالدرجة الأولى على عاتقي الولايات المتحدة وروسيا كونهما تمتلكان 7260 و7500 رأس على التوالي، اي ان حصتهما مجتمعتين توازي 90 % من الترسانة النووية في العالم بأسره، ولكنهما مع هذا منخرطتان في "برامج تحديث ضخمة ومكلفة تستهدف الانظمة الناقلة والرؤوس النووية وانتاجها"، بحسب ما نقل البيان عن شانون كايل الباحث في المعهد.
واوضح البيان ان بقية الدول التي تمتلك اسلحة نووية معترفا بها قانونا بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي الموقعة العام 1968 وهي الصين (260 رأسا) وفرنسا (300 رأس) وبريطانيا (215 رأسا) فهي "إما تنشر انظمة جديدة لاطلاق الاسلحة النووية واما أعلنت عن نيتها فعل ذلك" وتبدو مصممة على الاحتفاظ بترسانتها إلى ما لا نهاية.
ولفت المعهد إلى أن الصين هي الوحيدة من بين الدول النووية الخمس الكبرى التي تزيد ترسانتها من الرؤوس النووية، مشيرا الى ان هذا المنحى مرشح للاستمرار ولكن بصورة "متواضعة".
وعلى الرغم من ان ترسانات بقية الدول التي تمتلك اسلحة نووية هي اقل بكثير من قدرات الخمسة الكبار، الا أن ترسانتي الهند (ما بين 90 و110 رؤوس) وباكستان (ما بين 100 و120 رأسا) لا تنفكان تتزايدان في حين أن إسرائيل (80 رأسا) تجري اختبارات على صواريخ بالستية جديدة بعيدة المدى.
وبحسب المعهد فان البرنامج النووي العسكري لكوريا الشمالية (ما بين 6 الى 8 رؤوس) يتطور على ما يبدو من الناحية الفنية الا انه يصعب تقييم مدى تطوره.
وأكد المعهد ان شفافية الدول بشأن ترساناتها النووية تتفاوت بشدة بين دولة واخرى، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي الأكثر شفافية في هذا المجال، في حين لم تكشف فرنسا وبريطانيا عن بعض المعلومات المتعلقة بترسانتيهما.
اما روسيا فهي تعتمد الشفافية بشأن ترسانتها النووية مع الولايات المتحدة فقط ولا تتحاور مع اي طرف آخر بهذا الشأن، بينما توقفت واشنطن عن نشر معلومات مفصلة عن القدرات النووية الروسية والصينية. وما تزال الصين متكتمة بشدة بشأن ترسانتها النووية، في حين تكتفي الهند وباكستان بالإعلان عن تجاربهما الصاروخية.
واعتبر كايل في البيان انه "على الرغم من التصريحات الدولية المتكررة بشأن اولوية نزع السلاح النووي، فان برامج التحديث الجارية في الدول التي تمتلك اسلحة نووية تدفع إلى الاعتقاد أن ايا منها لن يتخلى عن ترسانته النووية في المستقبل القريب".
وتجري مجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والتي تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، بالاضافة إلى المانيا، مفاوضات شاقة مع إيران المتهمة بانها تسعى خلف ستار برنامج نووي مدني لامتلاك السلاح الذري وذلك بهدف اقتناعها بالتخلي عن هذا المسعى مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.