آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

آخر دقيقة من هذا الشهر ستكون 61 ثانية.. والسبب؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ستكون الدقيقة الأخيرة من شهر يونيو الجاري 61 ثانية بدلا من 60، وذلك بسبب عدم الانتظام التام في حركة دوران الأرض.

وستتم إضافة هذه الثانية عندما تكون عقارب الساعة عند منتصف ليل 31 يونيو إلى يوليو المقبل بحسب التوقيت العالمي أو توقيت جرينيتش“.

وبطبيعة الحال، فإن الأشخاص العاديين لن يلاحظوا هذا الفرق، لكن الحريصين منهم كثيرا على الدقةيمكنهم أن يعيدوا ضبط عقرب الثواني في ساعاتهم بعد ذلك، حسب ما قال دانيال جامبيس مدير خدمة متابعة حركة دوران الأرض المكلفة دوليا بإضافة هذه الثانية الكبيسة“.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن جامبيس قوله: في يناير، أبلغنا العالم كله أنه ينبغي إضافة ثانية واحدة في ليل الثلاثين من يونيو إلى الأول من يوليو“، فحركة دوران الأرض تتباطئ بسبب قوة جاذبية الشمس والقمر، وهي تتأثر أيضا بالتغيرات في قشرتها والغطاء الجليدي وحركة الزلازل، ولذا فإن تحديد الوقت بناء على حركة الأرض سيظهر فرقا قوامه ثانية واحدة مرة كل بضع سنين.

وأنه بإضافة هذه الثانية، فإن الإنسان يحاول التوفيق بين مقياسين للوقت، مقياس طبيعي (التوقيت العالمي)تحدده حركة دوران الأرض وموقعها، والثاني (التوقيت الذري الدوليالذي تحدده الساعات الذرية شديدة دقة منذ عام 1971.

وعندما بدأ العمل بالتوقيت العالمي المنسق عام 1972 بعد اتفاق دولي بهذا الشأن، قال الخبراء إن الفرق بين التوقيتين لا ينبغي أن يتجاوز تسعة أعشار الثانية، وأن أي فرق أكبر من ذلك يجب أن يؤدي إلى زيادة ثانية واحدة على التوقيت العالمي. ومنذ عام 1972، أضيفت 26 ثانية، بما فيها تلك التي ستضاف في آخر الشهر الجاري. وتعود آخر ثانية كبيسة” إلى منتصف مايو من العام 2012، والتي قبلها إلى عام 2008.

أما الساعات الذرية فهي تتحرك بناء على خاصيات الذرة لقياس الزمن بدقة مذهلة لا تنحرف سوى ثانية واحدة كل 300 مليون سنة، ولذا تظهر هذه الثانية الكبيسة، كفرق بين التوقيتين.

لكن لا يبدو أن إضافة هذه الثانية الكبيسة فكرة تروق للجميع، فبعض الدول مثل الولايات المتحدة وفرنسا ترغب في إلغائها والاعتماد فقط على الساعات الذرية، أما دول مثل بريطانيا فتناصر الإبقاء عليها وإعادة ضبط الساعات عالميا للموائمة بين التوقيتين. وسيعقد الاتحاد الدولي للاتصالات مؤتمرا في نوفمبر 2015 في جنيف لبحث هذه المسألة.

وفي حال إقرار إلغاء إضافة الثانية الكبيسة، فإن التوقيت العالمي سيصبح معتمدا على الساعات الذرية حصرا، ومستقلا تماما عن حركة الأرض