آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة

آخر دقيقة من هذا الشهر ستكون 61 ثانية.. والسبب؟

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ستكون الدقيقة الأخيرة من شهر يونيو الجاري 61 ثانية بدلا من 60، وذلك بسبب عدم الانتظام التام في حركة دوران الأرض.

وستتم إضافة هذه الثانية عندما تكون عقارب الساعة عند منتصف ليل 31 يونيو إلى يوليو المقبل بحسب التوقيت العالمي أو توقيت جرينيتش“.

وبطبيعة الحال، فإن الأشخاص العاديين لن يلاحظوا هذا الفرق، لكن الحريصين منهم كثيرا على الدقةيمكنهم أن يعيدوا ضبط عقرب الثواني في ساعاتهم بعد ذلك، حسب ما قال دانيال جامبيس مدير خدمة متابعة حركة دوران الأرض المكلفة دوليا بإضافة هذه الثانية الكبيسة“.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن جامبيس قوله: في يناير، أبلغنا العالم كله أنه ينبغي إضافة ثانية واحدة في ليل الثلاثين من يونيو إلى الأول من يوليو“، فحركة دوران الأرض تتباطئ بسبب قوة جاذبية الشمس والقمر، وهي تتأثر أيضا بالتغيرات في قشرتها والغطاء الجليدي وحركة الزلازل، ولذا فإن تحديد الوقت بناء على حركة الأرض سيظهر فرقا قوامه ثانية واحدة مرة كل بضع سنين.

وأنه بإضافة هذه الثانية، فإن الإنسان يحاول التوفيق بين مقياسين للوقت، مقياس طبيعي (التوقيت العالمي)تحدده حركة دوران الأرض وموقعها، والثاني (التوقيت الذري الدوليالذي تحدده الساعات الذرية شديدة دقة منذ عام 1971.

وعندما بدأ العمل بالتوقيت العالمي المنسق عام 1972 بعد اتفاق دولي بهذا الشأن، قال الخبراء إن الفرق بين التوقيتين لا ينبغي أن يتجاوز تسعة أعشار الثانية، وأن أي فرق أكبر من ذلك يجب أن يؤدي إلى زيادة ثانية واحدة على التوقيت العالمي. ومنذ عام 1972، أضيفت 26 ثانية، بما فيها تلك التي ستضاف في آخر الشهر الجاري. وتعود آخر ثانية كبيسة” إلى منتصف مايو من العام 2012، والتي قبلها إلى عام 2008.

أما الساعات الذرية فهي تتحرك بناء على خاصيات الذرة لقياس الزمن بدقة مذهلة لا تنحرف سوى ثانية واحدة كل 300 مليون سنة، ولذا تظهر هذه الثانية الكبيسة، كفرق بين التوقيتين.

لكن لا يبدو أن إضافة هذه الثانية الكبيسة فكرة تروق للجميع، فبعض الدول مثل الولايات المتحدة وفرنسا ترغب في إلغائها والاعتماد فقط على الساعات الذرية، أما دول مثل بريطانيا فتناصر الإبقاء عليها وإعادة ضبط الساعات عالميا للموائمة بين التوقيتين. وسيعقد الاتحاد الدولي للاتصالات مؤتمرا في نوفمبر 2015 في جنيف لبحث هذه المسألة.

وفي حال إقرار إلغاء إضافة الثانية الكبيسة، فإن التوقيت العالمي سيصبح معتمدا على الساعات الذرية حصرا، ومستقلا تماما عن حركة الأرض