آخر الأخبار
  مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان

آخر دقيقة من هذا الشهر ستكون 61 ثانية.. والسبب؟

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ستكون الدقيقة الأخيرة من شهر يونيو الجاري 61 ثانية بدلا من 60، وذلك بسبب عدم الانتظام التام في حركة دوران الأرض.

وستتم إضافة هذه الثانية عندما تكون عقارب الساعة عند منتصف ليل 31 يونيو إلى يوليو المقبل بحسب التوقيت العالمي أو توقيت جرينيتش“.

وبطبيعة الحال، فإن الأشخاص العاديين لن يلاحظوا هذا الفرق، لكن الحريصين منهم كثيرا على الدقةيمكنهم أن يعيدوا ضبط عقرب الثواني في ساعاتهم بعد ذلك، حسب ما قال دانيال جامبيس مدير خدمة متابعة حركة دوران الأرض المكلفة دوليا بإضافة هذه الثانية الكبيسة“.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن جامبيس قوله: في يناير، أبلغنا العالم كله أنه ينبغي إضافة ثانية واحدة في ليل الثلاثين من يونيو إلى الأول من يوليو“، فحركة دوران الأرض تتباطئ بسبب قوة جاذبية الشمس والقمر، وهي تتأثر أيضا بالتغيرات في قشرتها والغطاء الجليدي وحركة الزلازل، ولذا فإن تحديد الوقت بناء على حركة الأرض سيظهر فرقا قوامه ثانية واحدة مرة كل بضع سنين.

وأنه بإضافة هذه الثانية، فإن الإنسان يحاول التوفيق بين مقياسين للوقت، مقياس طبيعي (التوقيت العالمي)تحدده حركة دوران الأرض وموقعها، والثاني (التوقيت الذري الدوليالذي تحدده الساعات الذرية شديدة دقة منذ عام 1971.

وعندما بدأ العمل بالتوقيت العالمي المنسق عام 1972 بعد اتفاق دولي بهذا الشأن، قال الخبراء إن الفرق بين التوقيتين لا ينبغي أن يتجاوز تسعة أعشار الثانية، وأن أي فرق أكبر من ذلك يجب أن يؤدي إلى زيادة ثانية واحدة على التوقيت العالمي. ومنذ عام 1972، أضيفت 26 ثانية، بما فيها تلك التي ستضاف في آخر الشهر الجاري. وتعود آخر ثانية كبيسة” إلى منتصف مايو من العام 2012، والتي قبلها إلى عام 2008.

أما الساعات الذرية فهي تتحرك بناء على خاصيات الذرة لقياس الزمن بدقة مذهلة لا تنحرف سوى ثانية واحدة كل 300 مليون سنة، ولذا تظهر هذه الثانية الكبيسة، كفرق بين التوقيتين.

لكن لا يبدو أن إضافة هذه الثانية الكبيسة فكرة تروق للجميع، فبعض الدول مثل الولايات المتحدة وفرنسا ترغب في إلغائها والاعتماد فقط على الساعات الذرية، أما دول مثل بريطانيا فتناصر الإبقاء عليها وإعادة ضبط الساعات عالميا للموائمة بين التوقيتين. وسيعقد الاتحاد الدولي للاتصالات مؤتمرا في نوفمبر 2015 في جنيف لبحث هذه المسألة.

وفي حال إقرار إلغاء إضافة الثانية الكبيسة، فإن التوقيت العالمي سيصبح معتمدا على الساعات الذرية حصرا، ومستقلا تماما عن حركة الأرض