آخر الأخبار
  الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"

شاهد وصية زوجة طارق عزيز

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال زياد نجل الراحل طارق عزيز وزير الخارجية العراقي الاسبق أن السبب في تغيير مكان دفن والده من منطقة الفحيص إلى محافظة مأدبا يرجع الى رغبة والدته في دفنها بجانب والده بعد موتها، الأمر الذي لن يتم نظرا لصغر المساحة التي أعطيت لهم في مقبرة الفحيص. 


وأضاف لهذا السبب تم تغيير المكان من مقبرة الفحيص إلى مقبرة الخلود في محافظة مأدبا، حيث حجزت لهم عشيرة الطوال في مأدبا مساحة أكبر من المساحة التي تم حجزها في مقبرة الفحيص، والتي يمكن من خلالها دفن اكثر من شخص بجانب والده، نافيا بذلك أن يكون السبب وراء تغيير المكان أي ضغوط رسمية أو أمنية. 

وفي سؤال حول صحة ما تردد من معلومات على نطاق ضيق من أن جثة الراحل قد تعرضت للتحلل، في ضوء مكوثها خارج ثلاجة الموتى لمدة زمنية خاصة في ظل انقطاع الكهرباء بالعراق، نفى عزيز هذه المعلومات بشدة، مؤكدا أن الجثة كانت نظيفة ولم تتعرض لأي تغيير يعمل على تشويهها. 


يذكر أن طارق عزيز، واسمه الحقيقي ميخائيل يوحنا، من مواليد الموصل لأسرة كاثوليكية، وكان المسؤول المسيحي الوحيد الرفيع المستوى في نظام صدام حسين، وقد توفي في سجن الناصرية إثر تعرضه لوعكة صحية، عن عمر ناهز 79 عاما.