آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

(داعش) يقتل 7 أشخاص لمشاركتهم بمظاهرة مناهضة له في مدينة درنة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن

 قال سكان في مدينة درنة بشرق ليبيا إن سبعة أشخاص قتلوا امس أثناء مشاركتهم في مظاهرة ضد تنظيم داعش.
وأشار عدد من السكان إلى إن المحتجين توجهوا بعد آداء صلاة الجمعة إلى القاعدة الرئيسية للتنظيم في درنة لكن المسلحين هناك فتحوا النار عليهم. وأضاف السكان إن نحو 30 شخصا آخرين أصيبوا.
ويخوض التنظيم المتشدد قتالا مع تنظيمات مسلحة أخرى للسيطرة على المدينة.
من جهته دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينيو ليون، امس، إلى ضرورة إيجاد تسوية سريعة للنزاع والتوتر القائم في ليبيا، واصفا الوضع فيها بـ»القاتم».
جاء ذلك في كلمته امس في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات لجنة الاتصال الدولية بشأن الوضع في ليبيا، التي تسبق القمة الأفريقية، المزمع انعقادها في جوهانسبرغ، عاصمة جنوب أفريقيا، يومي 14و15 حزيران الجاري.
وأوضح ليون أن الوضع الأمني في ليبيا «خطير للغاية، ويتطلب تضافر الجهود لمواجهة التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ليبيا، وعلى رأسها تنظيم داعش».
وحذّر المبعوث الأممي من تنامي خطر «داعش»، والأعمال الإرهابية التي يرتكبها في ليبيا، قائلًا: «إن هذا العدو المشترك فاقم الأوضاع في ليبيا، ويجب حث المؤسسات الليبية على ضرورة حشد قواتها ضده».
ودعا ليون المجتمع الدولي إلى دعم ليبيا في مواجهة «خطر الإرهاب»، ورأى أن هناك «بوادر تهدئة في العلاقات البينية التي تمثلت في تبادل المساجين بين مدن الجنوب، ووقف إطلاق النار في مصراتة».
وفي الجلسة الافتتاحية للاجتماعات المنعقدة في قاعة المؤتمرات بجوهانسبرغ، تحدث رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، وزير خارجية زيمبابوي «سينبراشي مومبنك اقوي»، عن أهمية تنسيق المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة في ليبيا، قائلًا إن «الاتحاد الأفريقي يدعم تعزيز المصالحة، والجهات التي تسعى إلى إيجاد حلول للأزمة الليبية».
بدوره رحب دليتا محمد دليتا، مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، رئيس وزراء جيبوتي السابق، باستئناف الحوار بين الأطراف الليبية، وإبرام الاتفاق بشأن عودة اللاجئين وبناء مجلس القبائل الليبية، مشيدًا بالجهود التي بذلتها مصر، وكذلك جهود الرئيس السوداني، عمر البشير، لوضع حد للأزمة في ليبيا.
وقال دليتا: «الوضع في ليبيا لازال يمثل عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن الوضع الإنساني المتفاقم والهجمات ضد القنصليات تسجل تصاعدًا من خلال انتشار التنظيمات الإرهابية وتنظيم داعش الذي ينتشر بسرعة، وأصبح يسيطر على مدينة سيرت الليبية».
في ذات السياق وصف وزير خارجية مصر سامح شكري الوضع في ليبيا بـ»غير المقبول»، قائلًا: «الجرائم البشعة التي ترتكبها التنظيمات، والمليشيات، وداعش أصبحت تنتشر بسرعة»، مشيرًا إلى أن «هذه التنظيمات الإرهابية لا تقل خطورة عن التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق».
ودعا شكري إلى ضرورة تنسيق الجهود للقضاء على العناصر الإرهابية في ليبيا، وقال إن مجلس الأمن الدولي ما زال يفرض على الحكومة الليبية حظر عدم استيراد الأسلحة».
وأضاف شكري:»إن مصر تعتبر استمرار حظر السلاح تقاعسًا من قبل المنظمة الدولية التي تتذرع بأسباب غير منطقية، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لمصر».
وأردف شكري أن هذه التنظيمات، التي بدأت تتسبب في قتل الأبرياء من مصر وإثيوبيا، في ظل تقاعس دولي، وعدم التصدي لهذه الأعمال الإرهابية البشعة، «أمر غير مقبول»، مضيفًا: «إننا لا نعتد بوجود حكومة، أو مجلس تشريعي في طرابلس، ونرجو الحرص فيما يطلق بأنه لا يعبر عن إرادة الشعب الليبي».
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن «الوضع في ليبيا لا يسمح بإجراء انتخابات جديدة في ليبيا، ولايمكن أن يحدث فراغ سياسي، كما يدعيه البعض، طالما قال الشعب الليبي كلمته، في انتخابات اعترف بها المجتمع الدولي»، داعيًا «كافة الأطراف الداعمة للميليشات المسلحة المنغصة على الشرعية إلى تغيير نهجها السلبي، الذي يهدد وحدة ليبيا، وسلامة شعبها»
من ناحيته، وصف وزير خارجية الجزائر، رمضان العمامرة، الاجتماع بـ»المهم جدًا لايجاد حل للوضع في ليبيا الذي يمر بمنعطف ويتطلب تعزيز هذا النهج الذي ينبغي أن يصل إلى حل سياسي مستدام»، معربًا عن ارتياحه للجهود المبذولة، معبرًا عن أمله في أن يضغط الاتحاد الأفريقي على الأطراف الليبية للتوصل إلى اتفاق وحل سياسي للأزمة.
وأشار إلى وجود «أبعاد تتجاوز الأبعاد الليبية، وتعمل على تقويض النظام»، قائلًا: «هناك عدة مشاكل مثل الهجرة، والمهربين، والمتطرفين»