آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

أردوغان يخرج عن صمته ويدعو للإسراع في تشكيل حكومة ائتلافية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

خرج الرئيس التركي المحافظ رجب طيب اردوغان عن صمته أمس بعد اربعة ايام من الانتكاسة التي مني بها حزبه في الانتخابات، داعيا الاحزاب الى تشكيل حكومة ائتلافية "في أسرع وقت ممكن".
وقال اردوغان في خطابه العلني الاول منذ الانتخابات التي اسفرت عن خسارة حزب العدالة والتنمية الغالبية المطلقة في البرلمان منذ 13 عاما، "على الجميع ان يضعوا مصلحتهم الشخصية جانبا... ويشكلوا حكومة ائتلافية في اسرع وقت ممكن في إطار العملية الدستورية".
واضاف ان نتائج الانتخابات "لا تعني بالطبع ان تركيا ستبقى بلا حكومة"، مؤكدا رغبته ان تفضل الاحزاب السياسية "الحل بدلا من الازمة".
وتابع "لا يمكننا ان نترك تركيا بدون حكومة، بدون رأس (...) من يحرمون تركيا من حكومة سيدفعون ثمن ذلك (...) أدعو كافة التشكيلات السياسية الى التحرك بهدوء وتحمل مسؤولياتها لكي تتمكن بلادنا من تجاوز هذه الفترة بأقل الأضرار الممكنة".
ورد رئيس حزب الشعب الجمهوري مباشرة على خطاب اردوغان عبر حسابه على موقع تويتر، مؤكدا ان حزبه يعمل بقوة لاخراج تركيا من "هذا الوضع الصعب".
من جهته، قال زعيم حزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دمير تاش "نعتبره من الامور الجيدة ان يتولي ائتلاف قيادة تركيا"، لكنه جدد رفضه التعاون مع حزب العدالة والتنمية.
وادلى اردوغان بكلمته خلال حفل تسليم الشهادات لخريجين اجانب في مقر غرفة التجارة في انقرة.
وكان حزب العدالة والتنمية، الذي فوجئ بنتائج الانتخابات يوم الاحد، اعلن انه سيبحث كافة الخيارات ومن بينها اللجوء الى انتخابات مبكرة في حال فشل المشاورات لتشكيل حكومة ائتلافية.
وأفضت الانتخابات التشريعية الى حصول حزب العدالة والتنمية على 258 مقعدا من اصل 550 في البرلمان، ما يعني خسارته الغالبية المطلقة التي حافظ عليها طوال 13 عاما. وتراجعه من نسبة 49,9 في المائة في العام 2011 الى 40,8 في المائة.
وفي المقابل حاز حزب الشعب الجمهوري على 132 مقعدا، وكل من حزب الشعب الديموقراطي وحزب الحركة القومية على 80 مقعدا.
هذه النتيجة الملفتة بدت وكأنها هزيمة شخصية لاردوغان. فطيلة اسابيع لم يأبه رئيس الدولة لواجب الحياد الذي يفرضه عليه الدستور بل خرقه ووضع كل ثقله في الحملة لدعم حزبه، حزب العدالة والتنمية، مدافعا من على المنابر عن اقامة نظام رئاسي قوي.
وكان اردوغان يأمل بالحفاظ على غالبية مطلقة تمكنه من اجراء تعديلات دستورية تمنحه كافة الصلاحيات التنفيذية.
وقال اردوغان في خطابه ان نتائج الانتخابات "هي مشيئة الله. على الجميع احترام رغبة الأمة. على الاحزاب السياسية أن تقرأ المشهد (السياسي) جيدا".
وترغم نتائج الانتخابات للمرة الاولى حزب العدالة والتنمية على محاولة تشكيل ائتلاف حكومي مع واحد أو أكثر من احزاب المعارضة الثلاثة الممثلة في البرلمان.
واعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ان حزب العدالة والتنمية سيجري مشاورات حكومية، محذرا من انه اذا وضعت احزاب اخرى عراقيل ولم يتم التوصل الى حل سيفضي ذلك الى تنظيم انتخابات مبكرة.
واعاد اوغلو التأكيد أن حزبه جزء اساسي في الحكومة. وقال "ان الحزب الوحيد القادر على تقديم حلول واقعية هو حزب العدالة والتنمية"، مضيفا "ان تركيا من دون حزب العدالة والتنمية ستتمزق مثل العراق ولبنان"