آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

حواتمة يراهن على الاحتجاجات الشعبية ويرفض"الربيع العربي"

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 يراهن نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على نجاح الاحتجاجات الشعبية العربية في تحقيق أهدافها التي تلح عليها منذ انطلاقها في بداية 2011 وفي مقدمتها قضية الديمقراطية.
ويقول في كتاب (رحلة في الذاكرة) إن لدى "كل البلاد العربية" موروثا من الفساد والاستبداد والبعد عن روح العصر وغيرها من العوامل التي يقول إنها تحاصر العقلانية والمعرفة وتدعم "فتاوى العصور الوسطى" وتفضل النقل على العقل.
ويرى أن تحالف السلطة ورأس المال هو "زواج متعة" يهدف إلى تقاسم السلطة والمال والنفوذ بين أعمدة تحالف طبقي يتهمه بالاستغلال والوقوف ضد "استحقاقات الشعوب (العربية) في الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية" ربما في إشارة إلى شعار الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي نجحت في خلع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في فبراير شباط 2011.
ولكن حواتمة يتحفظ على استخدام مصطلح "الربيع العربي" وينصح بعدم استخدامه "لأننا بلدان عربية عندنا الكثير من صحراء الاستبداد والفساد وعندنا الكثير من التصحر الثقافي والمعرفي... الغرب يريد ربيعا عربيا محدودا من أجل مساحات محدودة من الحرية" وضمان استمرار السياسات الاقتصادية القائمة التي يرى أنها تدور في فلك المركز الرأسمالي المعولم.
والكتاب الذي يقع في 194 صفحة متوسطة القطع أصدرته دار الثقافة الجديدة في القاهرة ويحمل عنوانا فرعيا طويلا هو (قضايا ثورات التحرر الوطني العربية. الحراكات والأدوار في مسار النضال. الأزمات.. ثورات عربية. الثورة والقوى المضادة للثورة في الميدان).
وحواتمة الذي ولد في نوفمبر تشرين الثاني 1935 يشغل منصب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي أسسها عام 1969.
ورغم انشغال حواتمة بالعمل الحركي الميداني فإن له أكثر من 20 كتابا منها (المقاومة الفلسطينية والأوضاع العربية) 1969 و(منظمة التحرير الفلسطينية بين القرار الوطني والتنازلات اليمينية) 1977 و(أوسلو والسلام الآخر المتوازن) 1999 و(أبعد من أوسلو.. فلسطين إلى أين؟) 2000 و(الانتفاضة – الاستعصاء.. فلسطين إلى أين؟) 2005 و(اليسار العربي.. رؤيا النهوض الكبير) 2009.
ويربط حواتمة التقدم بانطلاق العقل والخصام مع النقل..
فيقول إن 22 دولة عربية لا توجد بينها دولة واحدة دخلت عصر الثورة الصناعية وإنها ما زالت في عصر ما قبل الحداثة. وعصر الحداثة يقصد به عصر الصناعة وإنتاج المعرفة وهو ما يتجاوز ارتداء الملابس الأوروبية أو استيراد المصانع من الشرق والغرب.
ويضيف أن "57 دولة عربية ومسلمة لم تدخل حتى الآن إلى العصر الحديث باستثناء دولة واحدة دخلت إلى.. عالم الثورة الصناعية والحداثة وهي ماليزيا فقط" وإن الطريق إلى الانخراط في عصر إنتاج المعرفة يرتبط بتحقيق الديمقراطية واحترام قوانين تؤمن الشراكة الوطنية لكل التيارات والمكونات.
ويقول إن مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تتبني "ثورة صناعية وزراعية وثورة ثقافية وثورة تعليمية... وجاءت هزيمة يونيو (1967) لتوقف كل هذه العمليات ورحل صاحب المشروع ورحل معه المشروع النهضوي المصري والعربي المحيط بمصر والذي تتأثر به كل البلدان العربية. وجاء (الرئيس السابق أنور) السادات ليرتد على كل شيء" حيث انحازت مصر إلى التوجه الأمريكي.
ويضيف أن عبد الناصر "لم يبن العوامل والروافع التي تحمي هذا المشروع ممثلة في الديمقراطية التعددية... ولذا انهار منذ اللحظة الأولى كل شيء برحيله" في 28 سبتمبر أيلول 1970.
وينظر إلى حصاد أكثر من أربع سنوات قائلا "هذه انتفاضات وثورات وحراكات شعبية شاملة... هذه العمليات الثورية ستتسع ولن يفر منها أي نظام عربي لأن مطالب الشعوب مستحقة... تستحقها هذه الشعوب الثائرة... هذه الثورات ستنتصر."
ويرى أن نقطة الضعف الرئيسية والمصيرية في الاحتجاجات العربية تكمن في عدم وجود قيادة موحدة لملايين المحتجين ممن احتشدوا في الميادين من مختلف الطبقات والانتماءات والفئات العمرية.
ويستشهد على ما يقول بما جرى في مصر ففي ظل غياب القيادة "تم اللعب بهذه الملايين وأفرغت ثورة 25 يناير 2011 في مصر من مضمونها مما أدى إلى ثورة 30 يونيو 2013 والآن جرت انتخابات جديدة عليها أن تقدم استحقاقات للشعب."
ويحث حواتمة على ما يطلق عليه "تنظيف البيت من الداخل" في الحالة الثورية العربية للتخلص من الاستبداد والفساد والانتقال إلى "الديمقراطية الفعلية" التي يراها ثمرة ما يسميه الزلزال العربي.