آخر الأخبار
  الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار

المعارضة السورية تعزز وجودها على تخوم اللاذقية وحماة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عزز مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة وجودهم عند تخوم محافظتي اللاذقية وحماة، بعد السيطرة على عدد من القرى وتجمع عسكري كبير اثر معارك استغرقت اربعا وعشرين ساعة مع قوات النظام، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وقال المرصد في بريد الكتروني "تمكنت فصائل جيش الفتح المؤلف من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الاقصى وفيلق الشام وحركة أحرار الشام وأجناد الشام وجيش السنة ولواء الحق، من السيطرة خلال أقل من 24 ساعة على حاجز المعصرة الذي يعد أكبر حواجز قوات النظام المتبقية في محافظة ادلب، وعلى بلدة محمبل".
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 13 مقاتلا من الفصائل المقاتلة وجبهة النصرة، و32 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
كما تمت السيطرة على قرى عدة في المنطقة. وتقع هذه المناطق في ريف ادلب الغربي على الطريق الممتد بين مدينتي جسر الشغور واريحا اللتين سيطر عليهما جيش الفتح في نيسان(ابريل) وأيار(مايو). وهي في جزء منها محاذية لقرى ريف حماة الشمالي، وفي الجزء الآخر لجبال اللاذقية. ويسيطر النظام على الجزء الاكبر من المحافظتين، وتعتبر اللاذقية معقلا اساسيا له.
وبذلك تكون جبهة النصرة وحلفاؤها في طور استكمال السيطرة على محافظة ادلب حيث ما يزال النظام يحتفظ ببعض النقاط القريبة من اللاذقية وبمطار ابو الضهور العسكري في الريف الشرقي. كما يحاصر مقاتلو المعارضة والنصرة في الريف الغربي بلدتي كفرية والفوعة الشيعيتين.
ومنذ الجمعة، تلاحقت التغريدات على حسابات جبهة النصرة على موقع تويتر التي أعلنت "تحرير" قرى وحواجز عدة. ونشرت صور مقاتلين من جبهة النصرة وجيش الفتح بلباسهم العسكري واسلحتهم الفردية، وذخائر وقذائف من "غنائم المجاهدين".
واقر الاعلام الرسمي السوري بالتراجع، ونقلت وكالة الانباء "سانا" عن مصدر عسكري ان "وحدة من قواتنا المسلحة أخلت بعض المواقع العسكرية في محيط بلدة محمبل بريف ادلب وتمركزت في خطوط ومواقع جديدة أكثر ملاءمة لتنفيذ المهام القتالية اللاحقة".
واشار المرصد الى ان بلدة سهل الغاب، وهي من أكبر تجمعات النظام في ريف حماة، "باتت مهددة".
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القائد في الجيش السوري العقيد سهيل الحسن المعروف بـ"النمر" والذي كان يقود معارك ادلب، انتقل الى سهل الغاب التي تجمع فيها ايضا، بحسب المرصد، آلاف المقاتلين الإيرانيين والافغان والعراقيين.
وكان مصدر امني سوري ذكر في وقت سابق هذا الاسبوع ان "نحو سبعة آلاف مقاتل إيراني وعراقي وصلوا إلى سورية" اخيرا.
ومنذ نهاية آذار(مارس)، تمكن جيش الفتح من طرد قوات النظام من مدينة ادلب، مركز محافظة ادلب، ومدينتي جسر الشغور واريحا ومعسكرات في المحافظة التي خرجت عمليا بشكل كامل عن سيطرة النظام. كما خسر النظام خلال الاسابيع الاخيرة مناطق اخرى في جنوب سوريا على ايدي فصائل المعارضة وجبهة النصرة وفي محافظة حمص على ايدي تنظيم داعش.
في مدينة حلب، قتل تسعة مواطنين أمس بينهم طفلان جراء إصابتهم في سقوط قذائف أطلقها مقاتلون معارضون على حي الأشرفية، بحسب المرصد.
في المقابل، ألقى الطيران المروحي التابع للنظام براميل متفجرة على حي جب القبة في حلب القديمة، ما ادى الى مقتل طفلين.
من جهة اخرى، تتواصل المعارك في اقصى الشمال بين تنظيم داعش وجبهة النصرة مدعومة بكتائب مقاتلة، وقتل فيها خلال الساعات الاخيرة 14 عنصرا من التنظيم الجهادي وستة مقاتلين من الكتائب، بحسب المرصد السوري.
وفي تصرف انتقامي واضح، أقدم مقاتلون من فصائل اسلامية على قطع رؤوس ثلاثة من القتلى الجهاديين، ونقلوها الى مدينة اعزاز الحدودية مع تركيا التي يحاول تنظيم داعش الوصول اليها.
وأقدم تنظيم داعش خلال الاشهر الاخيرة على قطع رؤوس المئات من مقاتلي الكتائب على هامش المواجهات بين الطرفين في مناطق عدة من سورية.