آخر الأخبار
  البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء

هل تعرف ما إسم تراب القبر ...وكيف عرف المسلمين الدفن ؟!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كيف عرف الناس الدفن : عرف النّاس منذ القدم ظاهرة الدّفن و اتخاذ القبور لذلك ، و قد دعت الحاجة لبناء القبور عندما احتاج الإنسان لدفن أخيه الإنسان عند موته ، فالموت كما نعرف جميعاً هو نهاية الحياة الدّنيا و هو حقّ على كلّ إنسانٍ ، و قد حدّث القرآن الكريم عن قصّة ولدي آدم هابيل مع قابيل و كيف حمل الحقد و الحسد قابيل على أن يقتل أخاه هابيل في أوّل جريمةٍ تسفك فيها دم الأبرياء في تاريخ البشريّة ، لذلك يتحمّل قابيل جزءً من كلّ جريمةٍ ترتكب بعد جريمته إلى قيام السّاعة و ذلك بسبب أنّه كان أوّل من سنّ القتل ، و بعد أن قتل قابيل أخوه لم يدري كيف يدفنه فاحتار في أمره و اغتم لذلك ، فقدّر الله سبحانه و تعالى أن يأتي غرابٌ من بعيد لدفن غرابٍ آخر ، فنظر قابيل من بعيد إلى صنع الغراب و كيف يقوم يحفر حفرةٍ و وضع الغراب الميت فيها ، ثمّ اهالة التّراب عليه و تغطيته ، فعرف قابيل حينئذٍ طريقة دفن أخيه ، فسارع إلى مواراة جثّته الثّرى ، و إهالة التّراب عليه ، فدفنت الرّوح الطّاهرة المظلومة ، و بعدها عرف النّاس القبر كمكانٍ لدفن موتاهم و دلّت الشّواهد التّاريخيّة و الأثريّة على أنّ الحضارات القديمة التي سكنت بلاد الرافدين و بلاد النّيل عرفت القبور و اهتمت بها ، و قد كانت عقيدة بعض النّاس تؤمن بالحياة بعد الموت ، فعنيت بأحوال الموتى في قبورهم ، و كان بعضهم يدخل مع الميت طعاماً و ملابس و غيرها ظنّا منهم أنّها ستكون زاداً له و معيناً في قبره .

ما هو القبر
و قد جاء الإسلام ليبيّن أنّ القبر إنّما هو منزلةٌ من منازل الآخرة ، و هو الحياة البرزخيّة بين الحياة الدّنيا و الحياة الآخرة ، و إنّ القبر إمّا أن يكون روضةً من رياض الجنّة و إمّا أن يكون حفرةً من حفر النّار ، و قد نهى النّبي عليه الصّلاة و السّلام عن زيارة القبور ثمّ رخص فيها و حثّ عليها لأنها تذكّر بالآخرة .

الضوابط التي حددها الإسلام لدفن الموتى
و القبر له ضوابطٌ في الإسلام حيث يجب أن لا يكون مرتفعاً ، لأمر النّبي عليه الصّلاة و السّلام بأن تسوّى القبور ، و يطلق على تراب القبر الذي يحثى على الميت الرّمس من رمس أي دفن و غطّى ، جعل الله قبور المسلمين جميعا نوراً و ضياءاً .