آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

هل تعرف ما إسم تراب القبر ...وكيف عرف المسلمين الدفن ؟!

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كيف عرف الناس الدفن : عرف النّاس منذ القدم ظاهرة الدّفن و اتخاذ القبور لذلك ، و قد دعت الحاجة لبناء القبور عندما احتاج الإنسان لدفن أخيه الإنسان عند موته ، فالموت كما نعرف جميعاً هو نهاية الحياة الدّنيا و هو حقّ على كلّ إنسانٍ ، و قد حدّث القرآن الكريم عن قصّة ولدي آدم هابيل مع قابيل و كيف حمل الحقد و الحسد قابيل على أن يقتل أخاه هابيل في أوّل جريمةٍ تسفك فيها دم الأبرياء في تاريخ البشريّة ، لذلك يتحمّل قابيل جزءً من كلّ جريمةٍ ترتكب بعد جريمته إلى قيام السّاعة و ذلك بسبب أنّه كان أوّل من سنّ القتل ، و بعد أن قتل قابيل أخوه لم يدري كيف يدفنه فاحتار في أمره و اغتم لذلك ، فقدّر الله سبحانه و تعالى أن يأتي غرابٌ من بعيد لدفن غرابٍ آخر ، فنظر قابيل من بعيد إلى صنع الغراب و كيف يقوم يحفر حفرةٍ و وضع الغراب الميت فيها ، ثمّ اهالة التّراب عليه و تغطيته ، فعرف قابيل حينئذٍ طريقة دفن أخيه ، فسارع إلى مواراة جثّته الثّرى ، و إهالة التّراب عليه ، فدفنت الرّوح الطّاهرة المظلومة ، و بعدها عرف النّاس القبر كمكانٍ لدفن موتاهم و دلّت الشّواهد التّاريخيّة و الأثريّة على أنّ الحضارات القديمة التي سكنت بلاد الرافدين و بلاد النّيل عرفت القبور و اهتمت بها ، و قد كانت عقيدة بعض النّاس تؤمن بالحياة بعد الموت ، فعنيت بأحوال الموتى في قبورهم ، و كان بعضهم يدخل مع الميت طعاماً و ملابس و غيرها ظنّا منهم أنّها ستكون زاداً له و معيناً في قبره .

ما هو القبر
و قد جاء الإسلام ليبيّن أنّ القبر إنّما هو منزلةٌ من منازل الآخرة ، و هو الحياة البرزخيّة بين الحياة الدّنيا و الحياة الآخرة ، و إنّ القبر إمّا أن يكون روضةً من رياض الجنّة و إمّا أن يكون حفرةً من حفر النّار ، و قد نهى النّبي عليه الصّلاة و السّلام عن زيارة القبور ثمّ رخص فيها و حثّ عليها لأنها تذكّر بالآخرة .

الضوابط التي حددها الإسلام لدفن الموتى
و القبر له ضوابطٌ في الإسلام حيث يجب أن لا يكون مرتفعاً ، لأمر النّبي عليه الصّلاة و السّلام بأن تسوّى القبور ، و يطلق على تراب القبر الذي يحثى على الميت الرّمس من رمس أي دفن و غطّى ، جعل الله قبور المسلمين جميعا نوراً و ضياءاً .