آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

تعرف على قصة منديل أم كلثوم الذي كانت تحمله معها في كل الحفلات

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عملت الفن منذ نعومة أظافرها على يد والدها الشيخ إبراهيم البلتاجي المنشد في الأفراح والموالد.. كانت نشأتها متواضعة عانت فيها الكثير من الحرمان وضيق ذات اليد ..

وعندما بدات معالمها تتضح وتظهر قدراتها .. بدا والدها يصحبها معه في إحياء حفلات كبار البلد.. لم تكن فاطمة ابراهيم البلتاجي.. الشهيرة بأم كلثوم تتخيل أو تحلم أن تجالس هذه الفئة من علية القوم.. كان العرق يتصبب منها خجلا وارتباكا وعدم ثقة بنفسها.

وفي أحد المرات وكان العرق يتصبب منها بغزارة .. ناولتها والدتها الحاجة فاطمة (قطعة من القماش) حتى تزيل وتنشف بها عرقها.. ومنذ هذا التاريخ ولم تتخلى ثومة عن هذه القطعة من القماش المتواضع .. لتتخذها بمثابة المنقذ والمعاون لها لتنفس فيها وتزيل معها ارتباكها وتوترها من تلك المواقف الجديدة والمستحدثة عن عالمها.

وزدات الزيارات وكثرت ليالي الفرح وتعددت الدعوات ومعها تغيرت قطعة القماش وتبدل حالها.. لتصل الى المنديل الشهير.. والذي اعتبر من اهم علامات شخصية كوكب الشرق فقد اصبح يعد خصيصا من أفخم الأقمشة التي تناسب طلتها .. أصبح بألوانا متعددة تتماشي مع لون وموديل فستانها.

بات هذا المنديل من أهم اكسسوارات ثومة لتشدو بأعذب الأغاني وهي ممسكة به ضاغطة عليه ما يزدها عظمة وعزة وثقة وكبرياء.