آخر الأخبار
  الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه

تعرف على قصة منديل أم كلثوم الذي كانت تحمله معها في كل الحفلات

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عملت الفن منذ نعومة أظافرها على يد والدها الشيخ إبراهيم البلتاجي المنشد في الأفراح والموالد.. كانت نشأتها متواضعة عانت فيها الكثير من الحرمان وضيق ذات اليد ..

وعندما بدات معالمها تتضح وتظهر قدراتها .. بدا والدها يصحبها معه في إحياء حفلات كبار البلد.. لم تكن فاطمة ابراهيم البلتاجي.. الشهيرة بأم كلثوم تتخيل أو تحلم أن تجالس هذه الفئة من علية القوم.. كان العرق يتصبب منها خجلا وارتباكا وعدم ثقة بنفسها.

وفي أحد المرات وكان العرق يتصبب منها بغزارة .. ناولتها والدتها الحاجة فاطمة (قطعة من القماش) حتى تزيل وتنشف بها عرقها.. ومنذ هذا التاريخ ولم تتخلى ثومة عن هذه القطعة من القماش المتواضع .. لتتخذها بمثابة المنقذ والمعاون لها لتنفس فيها وتزيل معها ارتباكها وتوترها من تلك المواقف الجديدة والمستحدثة عن عالمها.

وزدات الزيارات وكثرت ليالي الفرح وتعددت الدعوات ومعها تغيرت قطعة القماش وتبدل حالها.. لتصل الى المنديل الشهير.. والذي اعتبر من اهم علامات شخصية كوكب الشرق فقد اصبح يعد خصيصا من أفخم الأقمشة التي تناسب طلتها .. أصبح بألوانا متعددة تتماشي مع لون وموديل فستانها.

بات هذا المنديل من أهم اكسسوارات ثومة لتشدو بأعذب الأغاني وهي ممسكة به ضاغطة عليه ما يزدها عظمة وعزة وثقة وكبرياء.