آخر الأخبار
  أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر

تعرف على قصة منديل أم كلثوم الذي كانت تحمله معها في كل الحفلات

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عملت الفن منذ نعومة أظافرها على يد والدها الشيخ إبراهيم البلتاجي المنشد في الأفراح والموالد.. كانت نشأتها متواضعة عانت فيها الكثير من الحرمان وضيق ذات اليد ..

وعندما بدات معالمها تتضح وتظهر قدراتها .. بدا والدها يصحبها معه في إحياء حفلات كبار البلد.. لم تكن فاطمة ابراهيم البلتاجي.. الشهيرة بأم كلثوم تتخيل أو تحلم أن تجالس هذه الفئة من علية القوم.. كان العرق يتصبب منها خجلا وارتباكا وعدم ثقة بنفسها.

وفي أحد المرات وكان العرق يتصبب منها بغزارة .. ناولتها والدتها الحاجة فاطمة (قطعة من القماش) حتى تزيل وتنشف بها عرقها.. ومنذ هذا التاريخ ولم تتخلى ثومة عن هذه القطعة من القماش المتواضع .. لتتخذها بمثابة المنقذ والمعاون لها لتنفس فيها وتزيل معها ارتباكها وتوترها من تلك المواقف الجديدة والمستحدثة عن عالمها.

وزدات الزيارات وكثرت ليالي الفرح وتعددت الدعوات ومعها تغيرت قطعة القماش وتبدل حالها.. لتصل الى المنديل الشهير.. والذي اعتبر من اهم علامات شخصية كوكب الشرق فقد اصبح يعد خصيصا من أفخم الأقمشة التي تناسب طلتها .. أصبح بألوانا متعددة تتماشي مع لون وموديل فستانها.

بات هذا المنديل من أهم اكسسوارات ثومة لتشدو بأعذب الأغاني وهي ممسكة به ضاغطة عليه ما يزدها عظمة وعزة وثقة وكبرياء.