آخر الأخبار
  إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية

إماراتية تكتشف أن خادمتها «رجل» بعد 3 أشهر من العمل

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - اكتشفت أسرة إماراتية أن الخادمة التي استقدمتها للعمل لديها منذ شهر رجل وليس فتاة، كما ينص عليه العقد المبرم مع المكتب، الأمر الذي خلّف صدمة داخل الأسرة التي تعاملت معها على أنها امرأة طوال شهر، لكن مسؤول مكتب الخدم نفى الرواية، وقال إن الخادمة انثى، وإن خطأ في الطباعة أدى إلى هذا الفهم الخاطئ.

وتقدمت اماراتية تعمل في جهة محلية في دبي ببلاغ، ضد المكتب الذي استقدمت الخادمة من خلاله، تتهمه فيه بالاحتيال والخداع عندما تعاقدت معه على تشغيل خادمة فلبينية.

وقالت (أم ميرنا) لصحيفة «الإمارات اليوم» في عددها الصادر الخميس ، إنها جلبت الخادمة في شهر أكتوبر الماضي، وبعد أن بدأت العمل لاحظت أن سلوكها غير طبيعي، إذ اعتادت النظر إلى النساء في البيت، خصوصاً أن المنزل ليس فيه رجل، وكذلك تعمدها احتضان أي فتاة أو امرأة لأي سبب، وعند عمل مساج لأية واحدة منهن يظهر عليها الإجهاد أو التعب، وهو ما دفعها إلى تفتيش حقيبتها في أحد الأيام، لتكتشف أن جميع أغراضها رجالية، حتى الملابس الداخلية الواسعة، بما لا يدع مجالاً للشك في أنه ذكر.

واصطحبت (أم ميرنا) الخادمة «الذكر» إلى المكتب، وأبلغته بالأمر، فطلب مالك المكتب من إحدى الموظفات تفتيش الخادمة، لتعود وتؤكد أنها أنثى، وأن هذه الملابس والسلوكيات من طباع وعادات أبناء هذه الجنسية، فطلب المالك من المرأة عدم التسرّع، ومنحها خادمة بديلة من الجنسية نفسها.

وتابعت: «اكتشفت أن الخادمة الجديدة لصة محترفة، إذ اعتادت سرقة الهواتف المحمولة والأموال، وغيرها من الأشياء الثمينة، فأصبحت على يقين بأن تعاملات المكتب غير مستقيمة أو جادة، فقررت إعادة الخادمة الثانية، وطلبت استرداد كل ما دفعته من عمولة قدرها 9000 درهم، إلا أن مالك المكتب خصم منها 4000 درهم، واعتبرها غرامات تأخير عودة الخادمة إلى بلادها، وأرسل إليها أوراقاً تشير إلى قيمة هذه الغرامات، لكنها احتوت على رسوم وغرامات لا علاقة لها بها.

وأكّدت (أم ميرنا) أنها اكتشفت أثناء تقديم البلاغ أن هناك حالات أخرى مشابهة لهذه الحالة، إذ دخل رجال من دول آسيوية إلى الإمارات باعتبارهم نساء للعمل لدى أسر داخل الإمارات، وهو ما يعرّض حياة هذه الأسر وحياة أفرادها للخطر.

من جهته، قال مسؤول مكتب الاستقدام، محمد أحمد، إن ادعاءات (أم ميرنا) لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن الخادمة التي تدعي أنها رجل تم الكشف الطبي عليها عن طريق السلطات المختصة بعد دخولها الإمارات، إضافة إلى خضوعها للإجراءات الأخرى التي لم تشر إلى ذكورتها.

وأشار إلى أن جواز سفر الخادمة هو ما يعتمد عليه في بيانات الخادمات كافة، ولا يتصور أن يكون هناك تزوير في الجنس، مؤكداً أن (أم ميرنا) عندما شكت في أمر الخادمة جلبتها إلى المكتب، فكلّف موظفات المكتب التأكد من هذا الادعاء، إلا أنها لم تقتنع بكلامه، فأعطاها خادمة بديلة، لأن الاتفاق المبرم بينهما ينص على مدة ضمان ثلاثة أشهر يمكن خلالها استبدال الخادمة بأخرى.

وقال إن العميلة لم ترغب في دفع رواتب الخادمتين الأولى الثانية، فلجأت إلى هذا الادعاء، لافتاً إلى أن الخادمة المعنية تم تسفيرها بعد انتهاء تأشيرتها منذ أكثر من شهرين، وبالتالي فإنها ليست موجودة داخل الدولة للكشف عليها طبياً وإظهار الحقيقة.