آخر الأخبار
  ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟

الأمم المتحدة: فرار 85 ألف شخص من الرمادي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن حوالى 85 الف شخص فروا من مدينة الرمادي غربي العراق منذ منتصف مايو بعد سيطرة تنظيم 'داعش' عليها، داعية السلطات العراقية إلى السماح بتحرك النازحين بحرية.

وقبل أسبوع قدرت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة بـ55 ألف شخص عدد الذين غادروا الرمادي منذ 15 مايو.

وتشكل سيطرة المسلحين في 17 مايو على الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار (أكبر محافظات العراق) أحد انتصارات تنظيم 'داعش' الكبرى منذ بدء هجومه في العراق في يونيو 2014.

وأفاد المتحدث باسم المفوضية، وليام سبيندلر، بأن 'حوالي 85 ألف شخص فروا بعد التصعيد الأخير للعنف في الرمادي ومحيطها منذ 15 مايو'.

وأضاف، أن 'الغالبية العظمى من موجة النزوح الأخيرة أي حوالى 85% بقيت في محافظة الأنبار'.

وحاول الآخرون الذهاب إلى مناطق عراقية أخرى لا سيما بغداد، لكن يتعذر على جميعهم الوصول لأن السلطات تفرض على النازحين المتجهين إلى العاصمة أن يكون لهم معارف فيها، لذلك طلبت المفوضية من السلطات العراقية أن تتيح للنازحين أن يتحركوا بحرية.

كما يحتاج الكثير من النازحين إلى ملاجئ، في وقت بلغت الحرارة درجات شديدة الارتفاع (أكثر من 40 درجة مئوية) مع أن الصيف لم يبدأ. 

وسبق أن غادر عشرات الآلاف منطقة الرمادي في الأشهر الأخيرة في فترات عنف سابقة، وعلى الأخص في أثناء هجوم لداعش في أبريل.

ويسيطر التنظيم على محافظة الأنبار، حيث استقر منذ يناير 2014، قبل 5 أشهر على الهجوم الكاسح، الذي أدى إلى سيطرته على مناطق واسعة شرقي بغداد وشمالها.