آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الأمم المتحدة: فرار 85 ألف شخص من الرمادي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن حوالى 85 الف شخص فروا من مدينة الرمادي غربي العراق منذ منتصف مايو بعد سيطرة تنظيم 'داعش' عليها، داعية السلطات العراقية إلى السماح بتحرك النازحين بحرية.

وقبل أسبوع قدرت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة بـ55 ألف شخص عدد الذين غادروا الرمادي منذ 15 مايو.

وتشكل سيطرة المسلحين في 17 مايو على الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار (أكبر محافظات العراق) أحد انتصارات تنظيم 'داعش' الكبرى منذ بدء هجومه في العراق في يونيو 2014.

وأفاد المتحدث باسم المفوضية، وليام سبيندلر، بأن 'حوالي 85 ألف شخص فروا بعد التصعيد الأخير للعنف في الرمادي ومحيطها منذ 15 مايو'.

وأضاف، أن 'الغالبية العظمى من موجة النزوح الأخيرة أي حوالى 85% بقيت في محافظة الأنبار'.

وحاول الآخرون الذهاب إلى مناطق عراقية أخرى لا سيما بغداد، لكن يتعذر على جميعهم الوصول لأن السلطات تفرض على النازحين المتجهين إلى العاصمة أن يكون لهم معارف فيها، لذلك طلبت المفوضية من السلطات العراقية أن تتيح للنازحين أن يتحركوا بحرية.

كما يحتاج الكثير من النازحين إلى ملاجئ، في وقت بلغت الحرارة درجات شديدة الارتفاع (أكثر من 40 درجة مئوية) مع أن الصيف لم يبدأ. 

وسبق أن غادر عشرات الآلاف منطقة الرمادي في الأشهر الأخيرة في فترات عنف سابقة، وعلى الأخص في أثناء هجوم لداعش في أبريل.

ويسيطر التنظيم على محافظة الأنبار، حيث استقر منذ يناير 2014، قبل 5 أشهر على الهجوم الكاسح، الذي أدى إلى سيطرته على مناطق واسعة شرقي بغداد وشمالها.