آخر الأخبار
  ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين   بدء التسجيل الأولي للحج الأحد المقبل   الخارجية: فريق سيؤمن نقل جثامين ضحايا حادث نويبع من مصر للأردن   د. الحوراني : خريج عمان الأهلية بعد تأهيله بتخصصه وبالتدريب والمهارات يصنع الوظيفة لنفسه   تدهور شاحنة "ديانا" على طريق العدسية يغلق مسربا   قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   مصادر مصرية: وفاة 10 أردنيين بحادث سير لحافلة على طريق نويبع   أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانخفاض تدريجي من الخميس   الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية

نتانياهو يريد مفاوضات لرسم حدود (الكتل الاستيطانية)

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، رغبته في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، بهدف التوصل إلى تفاهمات حول حدود الكتل الاستيطانية التي ستضمها بلاده إليها من خلال أي اتفاق نهائي، بحسب مسؤول إسرائيلي، وهو الأمر الذي شكك به وزير الخارجية الفلسطيني.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، في عددها الصادر امس الثلاثاء، عن المسؤول الذي لم تسمه، قوله: «شرح (نتانياهو)، خلال لقائه مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغوريني، الأسبوع الماضي، بأنه من خلال هذه الطريقة ستتضح المواقع في الضفة الغربية التي يمكن لإسرائيل مواصلة البناء فيها».



ووفقاً للتعريف الإسرائيلي، فإن الكتل الاستيطانية هي المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية، وهي «معاليه أدوميم»، شرق القدس و»أرئيل»، شمالي الضفة، و»غوش عتصيون» (جنوب).
من جهته، شكك وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، في نوايا نتانياهو هذه.
وقال المالكي لإذاعة فلسطين الرسمية، صباح امس تعقيباً على هذه الأنباء «حكومة إسرائيل هي حكومة مستوطنين، وحكومة يمين متطرف بُنيت على الرفض المطلق للمفاوضات التي تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية وهي ترفض وقف الاستيطان، والانسحاب من الأراضي المحتلة».
وأضاف «نعتقد أن نتانياهو من خلال سياساته الكاذبة والملتوية سيحاول إقناع المجتمع الدولي، بدءًا بمسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن حكومته عكس ما يقال عنها من خلال هذه التصريحات، هو يريد أن يكسب الوقت وأن يحاول الخروج من العزلة الدولية التي وضع نفسه فيها من خلال هذه التصريحات».
وبحسب المسؤول الإسرائيلي الذي تحدث لـ»هآرتس» فإن الهدف الأساس لنتانياهو خلال اجتماعه مع موغريني، كان «إظهار استعداده وتطلعه لاستئناف المفاوضات أخذا بعين الاعتبار عدم ثقة الاتحاد الأوروبي به فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني».
وقال المسؤول «نتانياهو قلق جداً من الاستعدادات الجارية في بروكسل لفرض عقوبات على إسرائيل مثل وضع علامات خاصة على بضائع المستوطنات المصدرة إلى أسواق الاتحاد الأوروبي،  وأيضاً المسعى الفرنسي لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع أسساً لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي». وكان نتانياهو قال لوسائل الإعلام في مستهل اجتماعه مع موغريني خلال زيارتها المنطقة، الأسبوع الماضي، إنه ضد الدولة الواحدة، ومع خيار دولتين لشعبين.
ووفق ما ذكرته «هآرتس» قالت موغيريني لنتانياهو إنها «تثمن تصريحاته غير أنها غير كافية»، مضيفة «أنا معنية أيضاً بأن أرى خطوات على الأرض تدعم تصريحاتك وتظهر الالتزام بحل الدولتين لشعبين».
أما نتانياهو فرد عليها بأنه «يريد استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين في أقرب وقت ممكن، وأنه يريد لهذه المحادثات أن تركز على الكتل الاستيطانية»، بحسب الصحيفة نفسها.
وكان الفلسطينيون وافقوا في مفاوضات سابقة مع إسرائيل على تعديلات حدودية في إطار رسم الحدود بحيث تتم عملية تبادل أراضي على أن تكون محدودة جداً وبالقيمة والمثل، وأن لا تشمل تجمعات سكانية فلسطينية.
من جهتة قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن أساس أية مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي يجب أن يكون الاعتراف بحدود العام 1967، والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة،
جاء ذلك في تصريح له نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وأضاف أبو ردينة «كل ما يتعلق بقضايا الوضع النهائي لا يمكن تجزئته أو تأجيله، إلى جانب ضرورة وقف الاستيطان، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو 1993، حتى يمكن أن يكون لأي حديث مصداقية».