آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

40 جريحاً بهجوم على مجمع حكومي في أفغانستان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اصيب اربعون شخصا بجروح امس عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة عند مدخل مجمع حكومي بجنوب افغانستان، في الهجوم الاخير في موسم قتال الربيع.
وكان من بين الجرحى نساء واطفال في الهجوم ضد المجمع الذي يضم عدة مقرات حكومية من بينها مجلس الولاية.
واعلن قائد شرطة الولاية مرويس نورزاي ان «40 شخصا تقريبا اصيبوا بجروح في الهجوم الانتحاري على المجمع» في قلعة كبرى مدن زابل.
واضاف «نورزاي «ان الف كلغ تقريبا من المتفجرات استخدمت في الهجوم».
واكد نائب قائد الشرطة غلام جيلاني فرحي الحصيلة مضيفا ان الجرحى كلهم من المدنيين وان بعضهم في حالة حرجة.
واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
وتصعد حركة طالبان من هجماتها على اهداف حكومية واجنبية منذ بدء «هجوم الربيع» التقليدي في اواخر نيسان.
فالثلاثاء الماضي فجر انتحاري من الحركة سيارته في موقف وزارة العدل وسط كابول مما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واصابة العشرات بجروح.
كما ادى هجوم انتحاري في 17 ايار في العاصمة الافغانية وتبنته الحركة الى مقتل ثلاثة اشخاص هم بريطاني يعمل في بعثة الشرطة الاوروبية وشابتان افغانيتان.
واسفرت هجمات طالبان عن مقتل الكثير من المدنيين، وفق بعثة الامم المتحدة في افغانستان.
ولم تثمر جهود الحكومة حتى الان لحمل حركة طالبان الى طاولة الحوار.
وفي الاشهر الاربعة الاولى من العام 2015، ارتفعت نسبة القتلى من المدنيين 16 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، بحسب البعثة.
ومنذ رحيل معظم القوات القتالية التابعة للحلف الاطلسي في كانون الاول باتت قوات الامن الافغانية وحيدة في مواجهة المتمردين من طالبان. وقد بقيت قوة قوامها حوالى 12500 عنصر تحت راية الحلف الاطلسي للقيام بتدريب الجيش المحلي حتى العام 2016.
واعلن الحلف الاطلسي في مطلع ايار خطة للحفاظ على تواجد عسكري في افغانستان بعد العام 2016 لتعزيز قدرات القوات الامنية المحلية