آخر الأخبار
  نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي   زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف   الأمن يحذر الأردنيين من الأحوال الجوية المتوقعة   الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت

جندي تونسي يقتل 7 من رفاقه

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قتل رقيب أول بالجيش التونسي امس سبعة من رفاقه وأصاب عشرة آخرين أحدهم حالته خطرة بعدما فتح عليهم النار داخل ثكنة عسكرية قريبة من مقر البرلمان، قبل ان يقتله الجيش حسبما اعلنت وزارة الدفاع التي قالت ان العسكري يعاني من «اضطرابات» نفسية.
وأورد المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع ان الرقيب الاول «طعن زميله (بسكين) وانتزع سلاحه ثم فتح النار على بقية العسكريين عند تحية العلم» داخل الثكنة العسكرية بحي صلاح الدين بوشوشة في مدينة باردو (وسط العاصمة) غير بعيد عن مقر البرلمان.
وافاد في مؤتمر صحفي ان الهجوم «اسفر عن وفاة 7 عسكريين ومقتل منفذ العملية، وإصابة 10 عسكريين احدهم في حالة حرجة».
وقتل الجيش الرقيب الأول.
وأضاف بلحسن الوسلاتي ان العسكري «عنده مشاكل عائلية وكان يشكو في المدة الأخيرة من اضطرابات في سلوكه، وتم إعفاؤه من مهامه العملياتية ومن حمل السلاح» و»نقله الى منشأة (خطة) غير حساسة».
ووصف الوسلاتي الحادثة بأنها «منفردة ومعزولة» قائلا ان «التحقيقات سوف تظهر إن كان الامر يتعلق بعمل ارهابي أم لا».
وفي وقت سابق اعلن محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية ان «الحادثة التي حصلت في ثكنة بوشوشة ليست مرتبطة بعمل ارهابي».
ونشرت وزارة الداخلية فرقة مكافحة الارهاب في محيط الثكنة،وقامت الشرطة بدوريات باستخدام كلاب مدربة وتفتش السيارات المركونة قرب المنطقة. وفي 18 اذار الماضي تعرض متحف باردو الشهير لهجوم دموي تبناه تنظيم داعش المتطرف وأسفر عن مقتل 21 سائحا اجنبيا وشرطي تونسي.
ونفذ الهجوم مسلحان تونسيان قتلتهما الشرطة ساعة اقتحامها المتحف. وقد تلقى المهاجمان (وفق الداخلية التونسية) تدريبات على حمل السلاح في ليبيا المجاورة الغارقة في الفوضى.
ومنذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس الدكتاتور زين العابدين بن علي تصاعد في تونس عنف مجموعات مسلحة.
وخلال السنوات الاربع الاخيرة قتل نحو 80 من عناصر الامن والجيش في هجمات نسبت السلطات اغلبها الى «كتيبة عقبة نافع» المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وتتحصن الكتيبة التي نسبت الى نفسها اسم القائد المسلم الذي فتح تونس في جبال بولايات القصرين وجندوبة والكاف (غرب) الحدودية مع الجزائر.
وتعتبر تونس التي نظمت نهاية 2014 انتخابات حرة وديموقراطية الامل الاخير في منطقة «الربيع العربي» التي سقطت دولها في الفوضى او القمع.
وتواجه تونس مخاطر امنية بسبب حالة الفوضى في جارتها الشرقية ليبيا.
ويرتبط البلدان بحدود برية مشتركة طولها حوالي 500 كلم.
وبعد الاطاحة في 2011 بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، تدفقت على تونس أسلحة حربية مهربة كما تحول تونسيون الى معسكرات تدريب لمسلحين في ليبيا.