آخر الأخبار
  ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟

جندي تونسي يقتل 7 من رفاقه

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قتل رقيب أول بالجيش التونسي امس سبعة من رفاقه وأصاب عشرة آخرين أحدهم حالته خطرة بعدما فتح عليهم النار داخل ثكنة عسكرية قريبة من مقر البرلمان، قبل ان يقتله الجيش حسبما اعلنت وزارة الدفاع التي قالت ان العسكري يعاني من «اضطرابات» نفسية.
وأورد المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع ان الرقيب الاول «طعن زميله (بسكين) وانتزع سلاحه ثم فتح النار على بقية العسكريين عند تحية العلم» داخل الثكنة العسكرية بحي صلاح الدين بوشوشة في مدينة باردو (وسط العاصمة) غير بعيد عن مقر البرلمان.
وافاد في مؤتمر صحفي ان الهجوم «اسفر عن وفاة 7 عسكريين ومقتل منفذ العملية، وإصابة 10 عسكريين احدهم في حالة حرجة».
وقتل الجيش الرقيب الأول.
وأضاف بلحسن الوسلاتي ان العسكري «عنده مشاكل عائلية وكان يشكو في المدة الأخيرة من اضطرابات في سلوكه، وتم إعفاؤه من مهامه العملياتية ومن حمل السلاح» و»نقله الى منشأة (خطة) غير حساسة».
ووصف الوسلاتي الحادثة بأنها «منفردة ومعزولة» قائلا ان «التحقيقات سوف تظهر إن كان الامر يتعلق بعمل ارهابي أم لا».
وفي وقت سابق اعلن محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية ان «الحادثة التي حصلت في ثكنة بوشوشة ليست مرتبطة بعمل ارهابي».
ونشرت وزارة الداخلية فرقة مكافحة الارهاب في محيط الثكنة،وقامت الشرطة بدوريات باستخدام كلاب مدربة وتفتش السيارات المركونة قرب المنطقة. وفي 18 اذار الماضي تعرض متحف باردو الشهير لهجوم دموي تبناه تنظيم داعش المتطرف وأسفر عن مقتل 21 سائحا اجنبيا وشرطي تونسي.
ونفذ الهجوم مسلحان تونسيان قتلتهما الشرطة ساعة اقتحامها المتحف. وقد تلقى المهاجمان (وفق الداخلية التونسية) تدريبات على حمل السلاح في ليبيا المجاورة الغارقة في الفوضى.
ومنذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس الدكتاتور زين العابدين بن علي تصاعد في تونس عنف مجموعات مسلحة.
وخلال السنوات الاربع الاخيرة قتل نحو 80 من عناصر الامن والجيش في هجمات نسبت السلطات اغلبها الى «كتيبة عقبة نافع» المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وتتحصن الكتيبة التي نسبت الى نفسها اسم القائد المسلم الذي فتح تونس في جبال بولايات القصرين وجندوبة والكاف (غرب) الحدودية مع الجزائر.
وتعتبر تونس التي نظمت نهاية 2014 انتخابات حرة وديموقراطية الامل الاخير في منطقة «الربيع العربي» التي سقطت دولها في الفوضى او القمع.
وتواجه تونس مخاطر امنية بسبب حالة الفوضى في جارتها الشرقية ليبيا.
ويرتبط البلدان بحدود برية مشتركة طولها حوالي 500 كلم.
وبعد الاطاحة في 2011 بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، تدفقت على تونس أسلحة حربية مهربة كما تحول تونسيون الى معسكرات تدريب لمسلحين في ليبيا.