آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

أوباما: سقوط الرمادي انتكاسة تكتيكية

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

وصف الرئيس الأميركي باراك اوباما سقوط مدينة الرمادي العراقية في ايدي تنظيم داعش بأنه "انتكاسة تكتيكية"، لكنه قال في مقابلة نشرت أمس الخميس "لا أعتقد أننا نخسر" الحرب أمام التنظيم.
وقال أوباما في المقابلة التي أجرتها معه مجلة أتلانتيك يوم الثلاثاء الماضي "لا شك أنه في المناطق السنية يجب أن نعزز ليس التدريب فقط وإنما الالتزام أيضا وأن نجعل العشائر السنية أكثر فاعلية مما هي عليه الآن".
وأضاف اوباما للمجلة "أعتقد أن رئيس الوزراء (العراقي حيدر) العبادي مخلص وملتزم بدولة عراقية لا تستثني أحدا وسأواصل إعطاء الأوامر لجيشنا لامداد قوات الأمن العراقية بكل المساعدة التي تحتاجها كي تؤمن بلدها وسأقدم مساعدة دبلوماسية واقتصادية لازمة لهم لتحقيق الاستقرار".
إلى ذلك، اضعف سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم داعش، ثقة العشائر السنية بحكومة رئيس الوزراء الذي شدد مرارا على دورها في مواجهة المتشددين، من دون ان يقدم لها الدعم الذي طالبت به.
وتشعر عشائر الانبار بعد سقوط مركز المحافظة بيد الذين قاتلتهم اشهرا، بأنها وحيدة في الميدان ومضطرة للقتال بمفردها ضد التنظيم الذي اعدم المئات من ابنائها خلال الاشهر الماضية لحملهم السلاح ضده.
ويقول الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي، احد شيوخ عشيرة البوفهد، ان "من اهم الاسباب (لسقوط الرمادي) هو ضعف دعم الدولة للعشائر من الاسلحة والاعتدة والذخيرة وتجهيزات المعركة".
ويضيف "العشائر تركت العمل وقتلها الجوع ولم تستطع شراء اي شيء تحتاجه ولم تقم الحكومة بتوفير الغذاء واي شيء لهم".
ويرى صلاح حسن الندا، احد شيوخ عشيرة البوناصر من محافظة صلاح الدين، ان سقوط الرمادي "كارثة".
ويضيف ان المدينة "كانت نموذجا للقتال ضد المتشددين. في 2006 هي التي قاتلت الارهاب، هي التي قاتلت تنظيم القاعدة وانشأت الصحوات".
وانشئت قوات الصحوات قبل نحو عشرة اعوام في الانبار بدعم اميركي، لقتال تنظيم القاعدة الذي تعود جذور تنظيم داعش له. وتوسعت هذه القوات العشائرية الى اجزاء مختلفة من العراق، وقارب عديدها الخمسين الف مقاتل، كانوا بداية يتلقون بدلات مالية من واشنطن مباشرة.
وانتقل الاشراف على الصحوات في 2008 الى الحكومة خلال عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، قبل ان يتم حل التنظيمات وسط توتر العلاقة بين المالكي (وهو شيعي) والمكون السني الذي اتهمه باتباع سياسة اقصاء وتهميش بحقه، وعدم الايفاء بوعده ضم عناصر الصحوة الى الجيش.
الا ان دور هؤلاء برز مجددا منذ مطلع 2014، مع سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على احياء في الرمادي، ومواجهتهم الى جانب القوات الامنية، هجمات متكررة للتنظيم خلال عام ونصف عام، قبل ان يبدأ الاخير هجوما واسعا الخميس الماضي، اتاح له السيطرة على المدينة بالكامل الاحد.
وعلى رغم المطالب المتكررة للعشائر بدعمها بالسلاح، الا ان الحكومة لم تقدم المساعدة المطلوبة، معللة ذلك في بعض الاحيان بمخاوف من وقوع السلاح في ايدي المقاتلين، وتكرار تجارب ماضية حصل فيها هذا الامر.
ويقول عمر العلواني، احد شيوخ عشيرة البوعلوان التي قاتلت التنظيم، ان "عشائر الانبار لم تفشل في مواجهة تنظيم داعش ولكن الحكومة المركزية هي من فشلت في ذلك بسبب وجود تخوف لدى الحكومة من ان ينقلب السلاح ضدها اذا سلحت عشائر الانبار".
يضيف "لو تمتلك العشائر السلاح والعتاد المتوافر لدى الحشد الشعبي، لاستطاعت تحرير جميع مناطق المحافظة دون مشاركة الحشد فيها".
ودفع سقوط الرمادي العبادي الى طلب مشاركة الحشد الشعبي المؤلف بمعظمها من فصائل شيعية مدعومة من ايران، في معارك استعادة الرمادي ومناطق اخرى في الانبار الذي يسيطر التنظيم على مساحات واسعة منها.
واتت الخطوة بعد اشهر من عدم تحبيذ سياسيين ومسؤولين محليين في المحافظة مشاركة الفصائل الشيعية في معارك الانبار ذات الغالبية السنية.
وتعد مشاركة الفصائل الشيعية نكسة لاستراتيجية العبادي الذي سعى، بدعم من واشنطن، الى تشكيل قوى مختلطة مذهبيا لقتال التنظي