آخر الأخبار
  5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون

أوباما: سقوط الرمادي انتكاسة تكتيكية

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

وصف الرئيس الأميركي باراك اوباما سقوط مدينة الرمادي العراقية في ايدي تنظيم داعش بأنه "انتكاسة تكتيكية"، لكنه قال في مقابلة نشرت أمس الخميس "لا أعتقد أننا نخسر" الحرب أمام التنظيم.
وقال أوباما في المقابلة التي أجرتها معه مجلة أتلانتيك يوم الثلاثاء الماضي "لا شك أنه في المناطق السنية يجب أن نعزز ليس التدريب فقط وإنما الالتزام أيضا وأن نجعل العشائر السنية أكثر فاعلية مما هي عليه الآن".
وأضاف اوباما للمجلة "أعتقد أن رئيس الوزراء (العراقي حيدر) العبادي مخلص وملتزم بدولة عراقية لا تستثني أحدا وسأواصل إعطاء الأوامر لجيشنا لامداد قوات الأمن العراقية بكل المساعدة التي تحتاجها كي تؤمن بلدها وسأقدم مساعدة دبلوماسية واقتصادية لازمة لهم لتحقيق الاستقرار".
إلى ذلك، اضعف سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم داعش، ثقة العشائر السنية بحكومة رئيس الوزراء الذي شدد مرارا على دورها في مواجهة المتشددين، من دون ان يقدم لها الدعم الذي طالبت به.
وتشعر عشائر الانبار بعد سقوط مركز المحافظة بيد الذين قاتلتهم اشهرا، بأنها وحيدة في الميدان ومضطرة للقتال بمفردها ضد التنظيم الذي اعدم المئات من ابنائها خلال الاشهر الماضية لحملهم السلاح ضده.
ويقول الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي، احد شيوخ عشيرة البوفهد، ان "من اهم الاسباب (لسقوط الرمادي) هو ضعف دعم الدولة للعشائر من الاسلحة والاعتدة والذخيرة وتجهيزات المعركة".
ويضيف "العشائر تركت العمل وقتلها الجوع ولم تستطع شراء اي شيء تحتاجه ولم تقم الحكومة بتوفير الغذاء واي شيء لهم".
ويرى صلاح حسن الندا، احد شيوخ عشيرة البوناصر من محافظة صلاح الدين، ان سقوط الرمادي "كارثة".
ويضيف ان المدينة "كانت نموذجا للقتال ضد المتشددين. في 2006 هي التي قاتلت الارهاب، هي التي قاتلت تنظيم القاعدة وانشأت الصحوات".
وانشئت قوات الصحوات قبل نحو عشرة اعوام في الانبار بدعم اميركي، لقتال تنظيم القاعدة الذي تعود جذور تنظيم داعش له. وتوسعت هذه القوات العشائرية الى اجزاء مختلفة من العراق، وقارب عديدها الخمسين الف مقاتل، كانوا بداية يتلقون بدلات مالية من واشنطن مباشرة.
وانتقل الاشراف على الصحوات في 2008 الى الحكومة خلال عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، قبل ان يتم حل التنظيمات وسط توتر العلاقة بين المالكي (وهو شيعي) والمكون السني الذي اتهمه باتباع سياسة اقصاء وتهميش بحقه، وعدم الايفاء بوعده ضم عناصر الصحوة الى الجيش.
الا ان دور هؤلاء برز مجددا منذ مطلع 2014، مع سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على احياء في الرمادي، ومواجهتهم الى جانب القوات الامنية، هجمات متكررة للتنظيم خلال عام ونصف عام، قبل ان يبدأ الاخير هجوما واسعا الخميس الماضي، اتاح له السيطرة على المدينة بالكامل الاحد.
وعلى رغم المطالب المتكررة للعشائر بدعمها بالسلاح، الا ان الحكومة لم تقدم المساعدة المطلوبة، معللة ذلك في بعض الاحيان بمخاوف من وقوع السلاح في ايدي المقاتلين، وتكرار تجارب ماضية حصل فيها هذا الامر.
ويقول عمر العلواني، احد شيوخ عشيرة البوعلوان التي قاتلت التنظيم، ان "عشائر الانبار لم تفشل في مواجهة تنظيم داعش ولكن الحكومة المركزية هي من فشلت في ذلك بسبب وجود تخوف لدى الحكومة من ان ينقلب السلاح ضدها اذا سلحت عشائر الانبار".
يضيف "لو تمتلك العشائر السلاح والعتاد المتوافر لدى الحشد الشعبي، لاستطاعت تحرير جميع مناطق المحافظة دون مشاركة الحشد فيها".
ودفع سقوط الرمادي العبادي الى طلب مشاركة الحشد الشعبي المؤلف بمعظمها من فصائل شيعية مدعومة من ايران، في معارك استعادة الرمادي ومناطق اخرى في الانبار الذي يسيطر التنظيم على مساحات واسعة منها.
واتت الخطوة بعد اشهر من عدم تحبيذ سياسيين ومسؤولين محليين في المحافظة مشاركة الفصائل الشيعية في معارك الانبار ذات الغالبية السنية.
وتعد مشاركة الفصائل الشيعية نكسة لاستراتيجية العبادي الذي سعى، بدعم من واشنطن، الى تشكيل قوى مختلطة مذهبيا لقتال التنظي