آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

فتح المايكرويف بالصدفة فكانت المفاجأة .. !!

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 بعد 17 عام من البحث والتحري عن إشارات المرصد الفلكي الإسترالي والتي ظن العلماء أن مصدرها الفضاء؛ قام أحد الموظفين بالمكتب بفتح المايكرويف قبل أن يسخن الطعام، فانطلقت حزمة اشعاعات راديوية إلتقطها جهاز جديد كان مقابلاً للمايكرويف في المكتب.

وما زاد الظنون ريبة أن الإشارات كانت تنبعث مرة أو مرتين فقط في السنة، وهذه كانت أخطاء في عملية فتح المايكرويف قبل انتهاء التسخين؛ حيث يصبح قرص التسخين في هذه الحالة مواجهاً لأجهزة رصد الإشارات، فيظن العلماء أنها قادمة من غرباء في الفضاء.

وقال رئيس قسم الفيزياء والفلط في منظمة الأبحاث العلمية والصناعية سيمون جونستون، أن الإشارات المنبعثة من الصعب التكهن بأن مصدرها من الأرض، حيث أن التلسكوب الفضائي يبحث عن إشارات خارجية وهذا ما خدعنا.