آخر الأخبار
  الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق   وفاة و18 إصابة بتصادم 11 مركبة في المفرق   مشروع نظام جديد لتنظيم وترخيص أنشطة قطاع الكهرباء   بيان أمني بشأن مداهمة الامطار لبعض المنازل في مختلف مناطق المملكة

نفى السفير الأميركي - ان تكون جولاتي على المحافظات ليست تدخلا في الشأن الأردني

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - نفى السفير الأميركي في الأردن ستيوارت جونز، ان تكون جولاته على المدن والمحافظات الأردنية، تأتي بهدف "التدخل في الشؤون الأردنية الداخلية"، مضيفا ان آخر ما يريده هو ان يظن الناس في الأردن بأنه يحاول التدخل في هذه الشؤون.


واكد جونز في أول حوار صحفي مع صحيفة اردنية ان بلاده لديها الكثير من البرامج التنموية والاقتصادية في الأردن، وانه خلال زياراته لبعض المحافظات، يريد التأكد من ان هذه البرامج "تعمل بشكل جيد للشعب الأردني".


واعتبر ان جولاته في المدن الأردنية تمكنه من ان يقدم معلومات للمستثمرين ورجال الأعمال الأميركيين، رغبة منه بجذب شركات لتستثمر في المملكة، وبشكل خاص "خارج العاصمة عمان".


واكد ايضا انه "يبغي التعرف اكثر وتعلم المزيد" عن الأردن، سيما وان الولايات المتحدة الأميركية، وعبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، لديها خطة استراتيجية لخمسة أعوام في الأردن، لذا فإن ما يسعى لمعرفته هو، ليس فقط ماذا فعلت بلاده، او ماذا تفعل، ولكن "ما الذي يريدنا الناس ان نفعله".وحول الإصلاح في الأردن، اكد السفير الأميركي على الدعم، الذي يحوزه جلالة الملك عبدالله الثاني من الولايات المتحدة، في المسيرة الإصلاحية التي يقودها جلالته، برغم ان "الملك عبدالله لا يحتاج لدعم اميركا في الإصلاح"، بحسب عبارات السفير، الذي اضاف إن جلالته "قائد استمع لشعبه منذ وقت طويل.. ونتيجة لذلك، فإنه بادر بعملية الإصلاح قبل حلول الربيع العربي".


واشاد جونز بما قدمه جلالته الى "الأردن"، من خريطة طريق للإصلاح، واصفا ما انجز لغاية الآن من إصلاح في الأردن بالـ "مثير للإعجاب".


وفيما اشار الى زيارة الملك الأخيرة الى واشنطن، بين ان جلالته استقبل بحفاوة وبترحاب من قبل الإدارة الأميركية والكونغرس، بشقيه الجمهوري والديمقراطي، وقد استقبل بترحاب، كذلك، من المجتمع الأميركي المسلم، موضحا ان هناك احتراما "هائلا" لجلالته في واشنطن، وان اميركا تراه قائدا لديه رؤية وشجاعة في "منطقة معقدة جدا".