آخر الأخبار
  تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة   تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار   الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل   بيان صادر عن حركة الإصلاح الداخلي لحزب نماء   الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين   "سند" يتأهل ضمن أفضل 15 مشروعا رقميا من 146 دولة   مصلون يطالبون بتظليل الساحة الخارجية للمسجد الحسيني في وسط البلد   أكثر من 100 ألف زائر لمدينة جرش خلال 7 شهور   مشاريع وقائية استعدادًا للمواسم المطرية المقبلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة السبت وأمطار متوقعة خلال ساعات الليل   الخرابشة: مجمع المحطة سيكون أيقونة في العاصمة وخدمات نقل الركاب إلكترونية بالكامل نهاية العام   ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للمملكة رغم الظروف الإقليمية الضاغطة   طقس العرب: 5 أسباب تجعل الحالة الجوية القادمة استثنائية   رئيس الاحتياطي الفيدرالي: التضخم في الولايات المتحدة "يثير القلق"   الكواليت: 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة   مؤتمر يوصي بدعم الدور الأردني إقليميًا في مواجهة الآثار الصحية لتغير المناخ   الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما

400 طفل انضموا لداعش في سورية منذ مطلع العام

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ما يزال مستمراً في استقطاب الأطفال وتجنيدهم ضمن صفوفه، تحت مسمى "أشبال الخلافة".

وأكد المرصد أنه تمكن من توثيق انضمام ما لا يقل عن 400 طفل دون سن الـ18 إلى صفوف داعش منذ مطلع العام الحالي، وحتى تاريخ اليوم الـ23 من شهر آذار (مارس)، في مناطق سيطرة التنظيم داخل الأراضي السورية، فيما شهد التنظيم انضمام ما لا يقل عن 120 مقاتلاً جديداً إليه، منذ مطلع العام الحالي.

وأشار إلى أن الأشهر الثلاثة الأخيرة تعد الأقل من حيث نسبة الانضمام إلى التنظيم، من قبل المقاتلين من جنسيات سورية وعربية وأجنبية على حد سواء، منذ إعلان التنظيم لـ"خلافته" في مطلع شهر رمضان الفائت، الواقع في الـ28 من حزيران (يونيو) من العام 2014.

ووفق المرصد، شهدت مناطق سورية كالميادين والبوكمال بالريف الشرقي لدير الزور، واللتان تتبع إحداهما لـ "ولاية الخير" والأخرى لـ"ولاية الفرات"، افتتاح تنظيم الدولة الإسلامية مكاتب أسماها مكاتب "أشبال الخلافة"، والتي تقوم بمهمة تجنيد الأطفال وتعمد لاستقبال الأطفال الراغبين بالانضمام إلى صفوف التنظيم، والاعتماد على إقناع واستقطاب الأطفال الذين يسكنون قرب مقار للتنظيم أو لعناصره والذي يرتادون المدارس والمساجد في مناطق سيطرته، والأطفال الراغبين بالانضمام دون موافقة أولياء أمورهم، والأطفال الذين يحضرون في ساحات تنفيذ "الإعدام والذبح والصلب والجلد والرجم".

كما يسعى التنظيم بحسب ما ذكر المرصد، لحث أولياء الأمور والأهالي على إرسال أبنائهم إلى هذه المعسكرات، ويقوم التنظيم فيها، بإخضاع الأطفال، لدورتين "شرعية وعسكرية"، ويعمد في "الدورة الشرعية" إلى ترسيخ "عقيدة التنظيم وأفكاره" في عقول الأطفال المنضمين، فيما يقوم بتدريب الأطفال في الدورة العسكرية على استعمال الأسلحة والرمي بالذخيرة الحية وخوض الاشتباكات والمعارك والاقتحامات، بالإضافة لمحاولة عناصر التنظيم التودد للأطفال الذي يدرسون في مدارس التنظيم من خلال إغرائهم بالمال وحمل السلاح وتعليمهم قيادة السيارات، ليقنعوهم بعد ذلك بالانتساب إلى معسكرات تنظيم داعش، كما يستخدم التنظيم، الأطفال ممن نجح باستمالتهم، للعمل كمخبرين في جمع المعلومات، وحراسة المقار، كذلك يستقبل التنظيم ويحتضن الأطفال ممن يعانون من تشوهات خلقية.

 وقال المرصد إنه إرسال التنظيم كتيبة مؤلفة من نحو 140 عنصراً من الأطفال دون سن الـ18، ومن المنضمين حديثاً إلى معسكرات التدريب التابعة للتنظيم، إلى جبهات القتال في مدينة عين العرب (كوباني)، وذلك في الـ25 من شهر كانون الثاني (يناير) من العام 2015، وقبل السيطرة على عين العرب (كوباني) بيوم واحد، من قبل وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بالكتائب المقاتلة، وتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق 6 عناصر منهم قضوا في اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي.

 ووثق المرصد أيضا إرسال التنظيم مقاتلين سابقين في الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، ممن "استتابوا" لدى التنظيم في وقت سابق، إلى "معسكرات شرعية"، ليخيِّر التنظيم بعد ذلك من ينهون "المعسكر الشرعي"، بأن عليهم الاختيار بين مبايعة تنظيم داعش أو طلب النقل إلى مواقع القتال في أراضي الدولة الإسلامية باستثناء “الولاية” التي يقطنون فيها، أو نفيهم إلى مناطق سيطرة التنظيم خارج "الولاية" التي يقطنون فيها.