آخر الأخبار
  واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة

400 طفل انضموا لداعش في سورية منذ مطلع العام

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ما يزال مستمراً في استقطاب الأطفال وتجنيدهم ضمن صفوفه، تحت مسمى "أشبال الخلافة".

وأكد المرصد أنه تمكن من توثيق انضمام ما لا يقل عن 400 طفل دون سن الـ18 إلى صفوف داعش منذ مطلع العام الحالي، وحتى تاريخ اليوم الـ23 من شهر آذار (مارس)، في مناطق سيطرة التنظيم داخل الأراضي السورية، فيما شهد التنظيم انضمام ما لا يقل عن 120 مقاتلاً جديداً إليه، منذ مطلع العام الحالي.

وأشار إلى أن الأشهر الثلاثة الأخيرة تعد الأقل من حيث نسبة الانضمام إلى التنظيم، من قبل المقاتلين من جنسيات سورية وعربية وأجنبية على حد سواء، منذ إعلان التنظيم لـ"خلافته" في مطلع شهر رمضان الفائت، الواقع في الـ28 من حزيران (يونيو) من العام 2014.

ووفق المرصد، شهدت مناطق سورية كالميادين والبوكمال بالريف الشرقي لدير الزور، واللتان تتبع إحداهما لـ "ولاية الخير" والأخرى لـ"ولاية الفرات"، افتتاح تنظيم الدولة الإسلامية مكاتب أسماها مكاتب "أشبال الخلافة"، والتي تقوم بمهمة تجنيد الأطفال وتعمد لاستقبال الأطفال الراغبين بالانضمام إلى صفوف التنظيم، والاعتماد على إقناع واستقطاب الأطفال الذين يسكنون قرب مقار للتنظيم أو لعناصره والذي يرتادون المدارس والمساجد في مناطق سيطرته، والأطفال الراغبين بالانضمام دون موافقة أولياء أمورهم، والأطفال الذين يحضرون في ساحات تنفيذ "الإعدام والذبح والصلب والجلد والرجم".

كما يسعى التنظيم بحسب ما ذكر المرصد، لحث أولياء الأمور والأهالي على إرسال أبنائهم إلى هذه المعسكرات، ويقوم التنظيم فيها، بإخضاع الأطفال، لدورتين "شرعية وعسكرية"، ويعمد في "الدورة الشرعية" إلى ترسيخ "عقيدة التنظيم وأفكاره" في عقول الأطفال المنضمين، فيما يقوم بتدريب الأطفال في الدورة العسكرية على استعمال الأسلحة والرمي بالذخيرة الحية وخوض الاشتباكات والمعارك والاقتحامات، بالإضافة لمحاولة عناصر التنظيم التودد للأطفال الذي يدرسون في مدارس التنظيم من خلال إغرائهم بالمال وحمل السلاح وتعليمهم قيادة السيارات، ليقنعوهم بعد ذلك بالانتساب إلى معسكرات تنظيم داعش، كما يستخدم التنظيم، الأطفال ممن نجح باستمالتهم، للعمل كمخبرين في جمع المعلومات، وحراسة المقار، كذلك يستقبل التنظيم ويحتضن الأطفال ممن يعانون من تشوهات خلقية.

 وقال المرصد إنه إرسال التنظيم كتيبة مؤلفة من نحو 140 عنصراً من الأطفال دون سن الـ18، ومن المنضمين حديثاً إلى معسكرات التدريب التابعة للتنظيم، إلى جبهات القتال في مدينة عين العرب (كوباني)، وذلك في الـ25 من شهر كانون الثاني (يناير) من العام 2015، وقبل السيطرة على عين العرب (كوباني) بيوم واحد، من قبل وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بالكتائب المقاتلة، وتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق 6 عناصر منهم قضوا في اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي.

 ووثق المرصد أيضا إرسال التنظيم مقاتلين سابقين في الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، ممن "استتابوا" لدى التنظيم في وقت سابق، إلى "معسكرات شرعية"، ليخيِّر التنظيم بعد ذلك من ينهون "المعسكر الشرعي"، بأن عليهم الاختيار بين مبايعة تنظيم داعش أو طلب النقل إلى مواقع القتال في أراضي الدولة الإسلامية باستثناء “الولاية” التي يقطنون فيها، أو نفيهم إلى مناطق سيطرة التنظيم خارج "الولاية" التي يقطنون فيها.