آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

شجرة سمادها المواطن !

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - معاذ أبوعنزة 


تشتهر الأردن بزراعة شجرة 'الرادار'، تُزرع في جميع شوارع المملكة للزينة، مظهرها غريب، مصدر إنزعاج للناظرين، مخيفة في معظم الأحيان، تُصدر ضوءً ساطعً مفاجئاً ليلاً، لها ميزة خاصة تُميزها عن سائر الأشجار، فهي شجرة معمرة مثمرة طوال العام، لا تتأثر بالمناخ، لا تحتاج إلى الماء ووضوء الشمس في نموها، تعتمد في غذائها ونموها على المواطن، حيث أن سمادها الطبيعي هو راتب المواطن الأردني، كما قلنا مثمرةٌ طوال العام لا يختلف فصل عن فصل، فصولها الأربعة متقاربة في الإنتاج، تعتمد على الإكتفاء الذاتي ، يقتصر إنتاجها على السوق المحلي، تُلقي ثمارها في سوق المرور المحلي، تتراوح سعر ثمرتها ما بين الخمسة عشر ديناراً إلى المئة دينار وأحياناً أكثر إعتماداً على سرعة الرياح وغيرها من عوامل الطبيعة، في بعض الأحيان يكون لك دور مهم في قطف ثمارها بدلاً من أن تصل إليك، فقد تقطف ثمارها من المحافظ أو المتصرف وقد لا تكتفي بذلك لتذهب بعدها وتراقب بنفسك عملية التغليف والتجهيز في الجويدة أو سواقة إعتماداً على حجم ثمرتك التي كنت سبباً في قطفها.