آخر الأخبار
  إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات

المجالي : الأردنُّ ليسَ دولةً معزولةً عن محيطِها

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال رئيس مجلس النواب الاسبق النائب عبد الهادي المجالي أن المنطقةُ والإقليمُ عموما أمام خطرينِ بارزينِ وماثلين، ولا سبيلَ لإنكارِهِما أو التقليلِ من شأنِهِما.

وأشار إلى أن هنالك خطر التمددِ الإيراني، وخطرُ التطرفِ والتشددِ المتمثلِ في تنظيمِ ما يوصفُ ظلماً بالدولةِ الإسلامية.

ولفت المجالي السبت خلال مشاركته في حوارات نظمها مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني 'راصد' بعنوان ' أهمية دمج الشباب في المشاركة المدنية ومكافحة التطرف' إلى أنهما خطرانِ صاعدانِ بصورةٍ لافتة، يمكن إضافتُهُما إلى المخاطرِ التي يستحضرُها الاحتلالُ الإسرائيليُّ لفلسطينَ وأجزاءٍ من سوريا ولبنان، وهذا الخطرُ أحدُ مغذياتِ التمددِ الإيرانيِّ وكذلكَ التطرفُ والتشددُ الذي يمتدُ أثرُهُ متجاوزاً الداخلَ العربيَّ إلى الخارجِ الغربي.

وبين أن الأردنُّ ليسَ دولةً معزولةً عن محيطِها، بل هو في قلبِ المنطقة، وأكبرُ المتأثرينَ مما يحدثُ في سوريا والعراق، ولا نقللُ من أثرِ ما يجري في مصرَ وليبيا، لأن الترابطَ بين الأحداثِ في المنطقةِ يكادُ يكونُ عضويا، فالتطرفُ في كلِّ مكان، وإن اختلفتْ مستوياتُه.