آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

عمان : ليلى تبدّد حلمها .. العريس معه "صرع" - تفاصيل

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تم الاتفاق بين الطرفين على مراسم الخطوبة ، وإتمام الامور 'على خير' ، فمهرها يساوي 9 آلاف دينار ، (5) للمعجّل ، و(4) للمؤخر ، وبدت ليلى - اسم وهمي - بأبهى مظهر ، فالعريس مناسب بالنسبة لها ، فهو يعمل في مؤسسة حكومية ، وراتبه مريح ، كما ان عائلته يشهد لها  بالإلتزام والاخلاق والإحترام .



ليلى تلقت التهاني والمباركات ، من عائلتها وأصدقائها ، وكانت الفرحة بادية على ابتسامتها ، فمرت أيام ، وخلالها تم فحص 'الثلاسيميا' وكانت الأمور تمشي على كا يرام .


والدتها ، بدأت تقبل ابنتها الصغرى ، وقالت لها ' خلص راح تتركينا لازم نشبع منك ، بدك تروحي تسكني بإربد ، هذه الجمله جعلت ليلى تحتضن والدتها بدموع الفرحة المغموسة بالألم على فراق بيت أهلها.

العريس 'سعيد' بزوجة المستقبل ، وكان يهيم عاى وجهه كلما تذكر سامها ، علما ان زوج اخت ليلى هو السبب في هذا 'النصيب' ، فصحبته بهذا الشاب منذ فترة ليست بوجيزة امتدت لـ(5) سنوات ، ويعلم أخلاقه وسلوكياته ، الأمر الذي شجع عائلة ليلى على قبوله .


أسبوع والفرحة تعمّ أركان المنزل ، والهواتف ما زالت 'ترن 'على والد ووالدة لليلى للمباركة ، وبدأت أحلام الفتاة التي لم يتجاوز عمرها (20) عاما تطفو في مخيلتها ، ماذا سترتدي في الخطبة؟! ، وما الصالون الذي ستعتمده؟ ، ومن هم المعازيم؟ ، وكيف سيكون شعورها؟ .


وفجأة وقبل 'كتب الكتاب' بيوم ، يبدأ حلم ليلى بالتبدد ، من خلال اتصال هاتفي تلقاه والدها من والد العريس ، وقال له : بدي اكون معك صريح ، انتو جماعة أوادم ، ومش حلو الواحد يضحك عليكو ,,, فرد والد ليلى : خير شو فيه خوفتني يا زلمة ,, فقال له : ولدي يعاني من بداية صرع بس شوية وقت وبطيب ان شالله ,,, وهنا كانت الصاعقة ، العريس يعاني من 'صرع' ...


توجه وال ليلى للمنزل ، وكأن منزعجا حيال الأمر ، فابنته الصغيرة ، قالت لوالدها قبل أن يخرج لعمله : بابا خلينا نروح رحلة حابة أشبع منكم قبل ما اتزوج ، أخبرها أخيرا ..


وكانت ردة فعل والدتها أكثر من ليلى ، فليلى من هول الصدمة بقيت 'صامته' ، ولكن يبدو ان قلبها ينزف ألما ، فهذا العريس كانت تتمنى مواصفاته ، فهو حلمها ، وبالرغم من قصر مدة التعارف إلا انهما كانا قد اعتادا على بعضهما ، لكن كل واحد منهما ذهب 'بحاله' ، وليلي تبدد حلمها ، وبات العريس 'يندب حظّه' ففتاة احلامه كانت سرابا وانتهى .