آخر الأخبار
  الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد

الطفيلة: أحياء بلا طرق تعيش العزلة مع كل تساقط للأمطار

{clean_title}

 

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تعيش أحياء في منطقة واد زيد بالطفيلة شبه عزلة مع كل تساقط غزير للأمطار بسبب افتقارها للطرق المعبدة، التي تمكن السكان من السير عليها وصولا إلى مناطق أخرى لقضاء حوائجهم.
وأكد سكان في حي الأميرية في واد زيد وأحياء أخرى أن بعض المناطق تفتقر  للطرق المعبدة، والتي تتسبب بعزلهم عن المناطق الأخرى شتاء، بسبب ضيق تلك الطرق وتشكل الطين وتجمعات المياه عليها.
ولفتوا إلى أن بعض منازل تقع في الحي محرومة تماما من الطرق، حيث لم يتم فتحها، ما دفع عددا من سكانها إلى فتحها على نفقتهم الخاصة دون تعبيدها، الأمر الذي تركها ضيقة ووعور.
وأشار خالد الدلابيح إلى أن منازل في الحي غير مخدومة بالطرق المعبدة، بل إن المتوفر منها طرق ترابية شديدة الوعورة، بالكاد تصلها المركبات، فيما أخرى لا تصلها المركبات نهائيا، ما يشكل صعوبات جمة في الحصول على الخدمات المختلفة.
وبين الدلابيح أن السكان في تلك الأحياء يواجهون صعوبات جمة عند إيصال أسطوانات غاز إلى منازلهم، أو استئجار سيارة تاكسي، أو وصول سيارات الدفاع المدني في حالات الطوارئ المختلفة.  
ولفت حسين النعانعة أحد قاطني الحي إلى أن بعض الطرق ترابية وضيقة ووعرة ومليئة بالحفر والحجارة، ما يصعب على السكان استخدامها، لقضاء حوائجهم المختلفة.
وبين النعانعة أن عددا من المنازل تقع في أعلى الحي، قلما تصلها المركبات بسبب عدم فتح الطرق، ما يحرم قاطنيها من الحصول بسهولة على الخدمات المهمة اليومية.
وأضاف أن بعض الطرق التي تم تعبيدها في الحي تتميز بضيقها وشدة انحدارها لدرجة لا تستطيع مركبتان من السير عليها في آن واحد، علاوة على اهتراء الإسفلت عليها.
وأشار محمد القوابعة من سكان الحي إلى أن المنطقة منحدرة بشكل شديد، وتكاد تخلو من الجدران الاستنادية الضرورية لحماية المنازل الواقعة أسفل منها، بما يشكل تهديدا مستمرا لحياة القاطنين في منازل الحي.
وطالب القوابعة البلدية بفتح الطرق على سعتها، وتعبيدها وفتح طرق إضافية ظلت مرسومة على المخططات دون القيام بفتحها، لتسهيل استخدامها من قبل المواطنين.
من جانبه، أقر رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات حاجة حي الأميرية الواقع في منطقة زيد إلى فتح بعض الطرق، والعمل على تعبيدها بشكل يسهل استخدامها من قبل السكان في المنطقة.
وبين الحنيفات أن البلدية بصدد وضع تصورات مستقبلية قريبة لفتح عدد من الطرق وتعبيدها بين أحياء في مناطق عدة تابعة للبلدية، إلى جانب إنشاء جدران استنادية في المناطق التي تتميز بانحدار شديد، نتيجة الطبوغرافية المعقدة لها.
ولفت إلى أن تنفيذ مثل تلك المشاريع يتطلب كلفا مالية مرتفعة تفوق كثيرا  قدرات البلدية المالية المتواضعة، مقدرا كلفة إقامة الجدران وفتح وتأهيل الطرق المرتبطة بها بأكثر من خمسة ملايين دينار.
وكشف الحنيفات عن تعاون وتنسيق بين وزارتي البلديات والأشغال العامة للحصول على مخصصات لإقامة جدران استنادية في المناطق التي تحتاجها، علاوة على إعادة تأهيل عشرة جدران أخرى انهارت خلال العاصفة الثلجية الماضية، والتي شكلت خطورة على السكان المجاورين.