آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

العشرينية "جهينة" من معاناة المرض إلى معاناة إيجاد تربة تغطي جثمانها الشاب

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

انتقلت الفلبينية جهينة في رحلة غربتها من معاناة المرض إلى معاناة إيجاد تربة تغطي جثمانها الشاب، لتبدأ مرحلة الإجراءات لنقلها من الأردن إلى بلادها.

وكانت جهينة التي لم يتجاوز عمرها 22 عاماً تعمل خادمة في أحد المنازل بعمّان، حين فاجأها المرض.

واستمرت محاولات إنقاذها وتأمين العملية التي تحتاجها بعد عدم توفر المبلغ اللازم لإتمام العلاج في مستشفى الجزيرة بعمّان.

لكن الأقدار شاءت أن تفارق الحياة في ربيع عمرها، لتبدأ مرحلة رحلتها الجديدة.

وأبلغت العائلة التي عملت عندها جهينة بأنها توفيت صباح الأربعاء، بعد معاناة مع المرض.

فبعد أن عملت سفارة الفلبين في عمّان على نقل جثمان جهينة إلى مستشفى حمزة الحكومي، بقي للإجراءات الطويلة أن تنتهي حتى تستطيع أن ترقد بسلام بعد كل هذا العناء.

وقال مصدر في السفارة الفلبينية إن من المفترض أن لا تزيد مدة الإجراءات عن أسبوع لنقل جثمان جهينة إلى بلادها.

وأكد أن تأمينها شمل تكاليف نقل جثمانها، الأمر الذي ساعد على اتخاذ الإجراءات بشكل أسرع.

ولم يتسن الحصول على رد فوري من السفارة الفلبينية التي تطلب كتباً رسمية لمخاطبتها.

ارتحلت روح جهينة إلى بارئها، ولم يتبق من ذكراها سوى دعوات لها بالرحمة.