آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

واشنطن: دور إيران بمهاجمة تكريت قد يكون إيجابيا

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أعلن رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي ان دور ايران والميليشيات الشيعية في الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" يمكن ان يكون "ايجابيا" اذا لم يؤد الى توترات طائفية مع السنة.
وقال الجنرال ديمبسي امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان الهجوم الذي بدأ الاثنين يمثل التدخل الايراني "الاكثر وضوحا" في العراق منذ 2004 "مع مدفعية ووسائل اخرى".
واضاف "بصراحة، هذا (التدخل) سيشكل مشكلة فقط اذا أدى" الى توترات طائفية في هذه المدينة السنية المهمة شمالي بغداد.
والاثنين بدأ نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة والفصائل الشيعية وابناء بعض العشائر السنية اكبر عملية هجومية في العراق ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في حزيران (يونيو).
ولفت الجنرال ديمبسي الى ان ثلث القوات المشاركة في عملية تكريت هي من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي والثلثين الباقيين من قوات الحشد الشعبي وهي ميليشيات شيعية مدعومة من ايران.
واضاف "اذا تصرفت (هذه القوات) بطريقة نزيهة، اي اعادت المدينة لاهلها، عندها سيكون لهذا الامر تأثير ايجابي على الحملة" العسكرية ضد التنظيم.
بدوره أعرب وزير الدفاع آشتون كارتر امام اللجنة نفسها عن امله في ان لا يؤدي الهجوم على تكريت الى ايقاظ شبح الفتنة الطائفية "المقيتة" في العراق. وقال كارتر انه "مع تقدم عملية استعادة الحكومة العراقية للاراضي علينا ان نتأكد من ان هذه الحملة تتم بطريقة غير طائفية".
وكان العراق شهد في العقد الفائت ذروة اعمال عنف طائفية خلفت آلاف القتلى.
والثلاثاء نفى الجنرال لويد اوستن، قائد القوات الاميركية في العراق، ان تكون الولايات المتحدة بصدد "التواصل" او "التنسيق" مع الايرانيين في العراق.
وقال الجنرال اوستن امام لجنة في مجلس النواب الاميركي "نحن لا نعرف دوما بدقة ماذا يفعلون" ولكن الهجوم على تكريت "ليس مفاجئا.
واضاف ان هذا الهجوم يمثل "تقدما منطقيا" بعد المساعدة التي قدمتها طهران لبغداد في تنظيم قوات الحشد الشعبي الشيعية في شرق العراق.
وتتم عملية تكريت بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي، ولكن من دون مشاركة طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وبحسب وسائل اعلام ايرانية، فان الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري، موجود في محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت لتقديم المشورة.
وردا على سؤال عما تردد عن وجود سليماني في صلاح الدين قال الجنرال ديمبسي "لقد رأيت صوته بنفسي. استخباراتنا ستعمل الآن للتحقق مما اذا كان موجودا هناك ام لا"