آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان   الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   البنك المركزي يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك   الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية   نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام   الأردن يرصد هزة أرضية بقوة 3.7 درجات على بعد 180 كلم عن عمّان   الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام

في عمان.. عاشرت 150 رجلاً بالحرام والمحكمة تبرأ زوجها وحماها وحماتها

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أيدت محكمة التمييز في عمان، قراراً بتبرئة أصحاب وكر دعارة في عمّان من التدخل باغتصاب فتاة عشرينية 150 مرة، وكذلك من تهمة اغتصابها بعدما تبيّن أن أقوالها مشكوك فيها ولا تدعو لتصديقها، وأن ممارسة الجنس معها هذا العدد من المرات كان برضاها.

وحسب وقائع الدعوى التي أوردتها النيابة العامة بادئ الأمر، فإن رجلاً وزوجته وابنهما بالإضافة إلى شقيق الزوج وفتاة ثانية، استأجروا شقة في منطقة الجندويل غربي العاصمة عمّان، لغايات القيام بأعمال دعارة.

'وفي سبيل زيادة عدد الفتيات'، عمل الخمسة على تزويج الابن لفتاة تبلغ من العمر 22 عاماً بعقد زواج، وفقاً لقرار الاتهام الصادر عن النيابة العامة إلى محكمة الجنايات الكبرى.

أعتصاب مقابل 100 – 200 دينار عن الشخص الواحد

وجاء في القرار أن المتهمين الخمسة مكنوا '150 شخصاً من ممارسة الجنس مع المجني عليها (الفتاة العشرينية) مقابل نقود تتراوح بين 100 – 200 دينار عن الشخص الواحد، وذلك رغماَ عنها'، ولفت أيضاً إلى أن أول 'اغتصاب' تم كان من قبل والد زوجها الجديد وبمساعدة وتدخل من أمه وفتاة عاملة في الوكر.

غير أن محكمة الجنايات الكبرى توصلت إلى قناعة بأن أقوال الفتاة المشتكية تثير الشك ولا تدفع للتصديق، مما دفعها لإعلان براءة المتهمين وعدم مسؤوليتهم عن تهم الاغتصاب والتدخل به مكرر 150 مرة.

وقالت محكمة التمييز لدى نظرها طعناً من النائب العام، إن المشتكية بتعرضها للاغتصاب، لم تخبر ذويها بوقوع الاعتداء عليها رغم زياراتها المتكررة لأهلها، كما أنها لم تخبرهم من خلال الهاتف رغم حيازتها هاتفاً شخصياً.

وأضافت المحكمة بالاستناد لقرار 'الجنايات الكبرى' أن 'المشتكية، وعلى عكس ما أوردته في شهادتها من أنها لم تستطع الخروج من المنزل، فقد كانت تخرج للمقاهي والكوفي شوبات'.

وعمليات الخروج هذه ثبتت للمحكمة من خلال صور للمشتكية في هذه الأماكن حسبما ورد في قرار 'التمييز'.

وذهبت المحكمة إلى القول في قرارها إنه 'كان بإمكانها (المشتكية) الهرب لو أرادت ذلك' مؤكدة أن الصور تبيّن 'أنها كانت ترتدي ملابس تظهر مفاتنها وبحالة تظهر فيها أنها سعيدة بذلك كله'.

وبنت على ذلك القول 'تكون شهادتها (المشتكية) محل شك ولا تدعو للاطمئنان لها وعدم تصديقها مما يتعين استبعادها وكذلك استبعاد شهادة كل من والدها ووالدتها كونها منقولة عن شهادة المشتكية'.

وأكد القرار القضائي القطعي بعد استبعاد أقوال سيدة من المتهمين بسبب تناقضها، 'لم يبق من بينات النيابة أي دليل يربط المتهمين (...) بالتهمتين المسندتين إليهم'.

وقال القرار 'إن الممارسات الجنسية التي حصلت بحق المشتكية مع آخرين (150 شخصاً) كانت برضاها، وكانت تجاوزت الثامنة عشرة من عمرها'.

وخلصت أعلى هيئة قضائية إلى تأييد قرار إعلان براءة المتهمين.